تراجع الشَّيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله حول تلك الزلة التى صدرت منه في حق أمهات المؤمنين[مع تنبيه المشرف العام على ما جاء في مقال الأخ سفيان]
تراجع الشَّيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله
حول تلك الزلة التى صدرت منه في حق أمهات المؤمنين
التفريغ من جلسة مع اخواننا التونسين
انقل محل الشاهد :
قال الشَّيخ الفاضل عبد المالك رمضاني وفقه الله لكل خير :
واحد.. شخص متأدِّب -جزاه الله خير-، اتَّصل بي، وتكلم ليس حول هذا الموضوع، ولكن حول هذه الأشياء بالعُموم، قلتُ له: هناك حديث كدتُ أن أقول إنَّ جَماعتنا حسبَتْهُ منسوخًا! وهو الذي رواه مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَن سَتر مسلمًا في الدُّنيا سترهُ الله يوم القيامة"، فبقي ساكتًا باهتًا مدَّة! والحديث يعرفه النَّاس، ويسمعونه في "رياض الصالحين" يتلى في المساجد...، يعرفه الصغار ويسمعونه دائمًا.
لكن: كيف أنت (رأيتَ) خطأ (تضعه) في مواقع الإنترنت؟! لماذا؟!
واللهِ؛ ما اتصل بي لا طفلٌ ، ولا رجل، ولا عالِم، ولا متعلِّم، ولا طالب علم قال: أنت قلت كذا! وأنا إنسان ما أطالع المواقع، ما أطالعها، ليست على ذوقي؛ فكيف -مباشرةً- يطير بها شخص.. ما السَّبب؟ السبب أنك تُخالفهم في بعض اختياراتِهم في الجرح؛ فإذن خلاص! ابحثوا للشخص أين يدور فكره هذا! وهم يعرفونه!!..
فعلى كلٍّ؛ أنا أقول: أستغفر الله وأتوب إليه من تلك الكلمة التي صدرت في أمَّهات المؤمنين، وما كان ينبغي.
ولو أن بعض المشايخ جاؤوا وقالوا: ليس فيها ذم (لهن)؛ وإنما هو كلام عن المستقبل؛ كقوله -تعالى-: {قُل إنْ كان للرَّحمن ولدٌ فأنا أوَّل العابِدين}.
لكن أنا أقول: نقطع دابر الشَّيطان عن أنفسِنا -نحن-أولًا-وهذا أمر يخصُّني بيني وبين ربي-عزَّ وجلَّ-، وعن إخواننا -ثانيًا-.
أنا أقول: أستغفر الله مِن ذلك، وهذا شيء يُحذَف، وأنا قلتُ لكم إحدى دور النَّشر اتصلتْ بي، وإلى الآن يراودوني على طبع الكتاب، وأنا أمتنع؛ لكن نسيتُ ما هي الملاحظات التي كانت في ذهني حول تلك الأشرطة، وهذه - بعد الآن- هذه منها.
قلت : الحمد لله الَّذي بنعمته تتم الصالحات
ووفق الشَّيخ الفاضل عبد المالك رمضاني لكل خير وسدد خطاه ، ونفع الله به
أصل الموضوع والجلسة
- منقول -
التعديل الأخير تم بواسطة سفيان الجزائري ; 02-23-2012 الساعة 02:49 PM
|