منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات حكم التفرقة بين الأولاد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الرد على من يستدل بأثر عمر: نعمت البدعة هذه: على وجود بدع حسنة في الإسلام (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          مثال على جهل المبتدع الماكر حسين أونيس الجزائري المتحزب للشيخ جمعة الواصف للشيخ لزهر رحمه الله... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تحديث لجدول الدروس (بإضافة درسين في النحو ودرس في العقيدة) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على المبتدع الطائش عبد النصير الدسيسة على المنهج السلفي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على ضلال المبتدعة حازم الشنشوري وأبي مقبل الغامبي وحسين أونيس ومن مهم من الخوارج والحدادية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إعلان الليلة بإذن الله(10)مساء بتوقيت مكة: المحاضرة الافتتاحية للدورة العاشرة في معهد البيضاء... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على الصعفوق الكذوب حازم الشنشوري أخزاه الله وقطع دابره (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          (دورة الإمام ربيع المدخلي رحمه الله) إعلان عن الدورة العاشرة من دورات معهد البيضاء العلمي عام 1448... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أبو عثمان فاتح الهلالي - )           »          نصيحة لبعض الإخوة فيما يخص النازلة السودانية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أبو عثمان فاتح الهلالي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 09-14-2014, 02:23 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,424
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي المنع من إطلاق عبارة (وربِّ المصحف، وربِّ القرآن)

المنع من إطلاق عبارة (وربِّ المصحف، وربِّ القرآن)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فالحلف برب المصحف مما يمنع لما فيه من الإيهام، فقد يقصد بالمصحف الورق والمداد فهو حلف برب المداد والورق وهذا حلف صحيح لو سلم من الإيهام لأنه قد يراد برب المصحف أي رب القرآن، وهذا حلف موهم لأن الجهمية جعلوا القرآن مخلوقا وهذا يوهم مذهبهم وإن كانت كلمة رب تأتي بمعنى صاحب كقولنا رب الدار أي صاحبها، ولكنه موهم لمذهب الجهمية القائلين بأن معنى رب القرآن خالقه. وكان الجهمية يعلقون هذه العبارة في المساجد زمن المحنة بخلق القرآن، لذلك يجتنب الحلف برب المصحف.
وهنا فائدتان:
الأولى: ضعف أثر ابن عباس رضي الله عنهما في إنكاره لفظة (يا رب القرآن) ولكن قد اعتمد السلف على فحوى الكلام.
فالأثر رواه بحشل في تاريخ واسط (ص/189)، وابن أبي حاتم-كما في شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (2/ 230رقم376) -، والطبراني في السنة-كما ذكر الضياء المقدسي-، والسجزي في الإبانة-كما في الآلئ المصنوعة (1/ 14) -، والبيهقي في الأسماء والصفات (1/ 590 - 591رقم519 - 520)، والخطيب في تاريخ بغداد (7/ 332)، والجورقاني في الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير، والضياء المقدسي في «اختصاص القرآن بعوده إلى الرحيم الرحمن» (رقم2)، من طريق الحسن بن صبيح المؤدب المعروف بأبي هريسة حدثنا علي بن عاصم حدثنا عمران بن حدير عن عكرمة قال: شهدت بن عباس صلى على جنازة رجل من الأنصار فلما سوى في اللحد وحثى التراب عليه قام رجل منهم فقال: اللهم رب القرآن ارحمه، اللهم رب القرآن أوسع عليه مداخله، فالتفت إليه ابن عباس مغضباً فقال: يا عبد الله، أما تتقي الله، يا عبد الله أما تتقي الله، أما علمت أن القرآن منه؟! قال: فرأيت الرجل نكس رأسه ومضى استحياء مما قال له بن عباس كأنه أتى على كبيرة .
وقال الضياء المقدسي «وَهَذَا مَشْهُورٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ».
وفي لفظ عن ابن عباس: «مه، لا تقل له مثل هذا، منه بدأ، ومنه يعود»، وفي لفظ: «ثكلتك أمك، إن القرآن منه». وإسناده ضعيف بسبب علي بن عاصم فهو صدوق يخطئ ويصر.
الثانية: قال الإمام ابن بطة في الإبانة: "وَمِمَّا غَالَطَ بِهِ الْجَهْمِيُّ مَنْ لا يَعْلَمُ، أَنْ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ رَبُّ الْقُرْآنِ ، وَكُلُّ مَرْبُوبٍ فَهُوَ مَخْلُوقٌ، فَاحْتَجَّ الْجَهْمِيُّ بِكَلِمَةٍ لَمْ يَنْزِلْ بِهَا الْقُرْآنُ، وَلا جَاءَ بِهَا أَثَرٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلا عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَلا مَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ، وَلا مِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ، فَيَتَّخِذُ ذَلِكَ حُجَّةً، وَإِنَّمَا هِيَ كَلِمَةٌ خَفَّتْ عَلَى أَلَسُنِ بَعْضِ الْعَوَامِّ، وَجَازَتْ بَعْضُ اللُّغَاتِ، فَتَجَافَى لَهُمْ عَنْهَا الْعُلَمَاءُ، وَإِنَّمَا الْمَعْنَى فِي جَوَازِ ذَلِكَ كَمَا اسْتَجَازُوا أَنْ يَقُولُوا : مَنْ رَبُّ هَذِهِ الدَّارِ، وَهَذَا رَبُّ هَذِهِ الدَّابَّةِ، وَلَيْسَ هُوَ خَلَقَهَا، وَكَمَا يَقُولُونَ : مَنْ رَبُّ هَذَا الْكَلامِ، وَمَنْ رَبُّ هَذِهِ الرِّسَالَةِ، وَمَنْ رَبُّ هَذَا الْكِتَابِ، أَيْ : مَنْ تَكَلَّمَ بِهَذَا الْكَلامِ؟ وَمَنْ أَلَّفَ هَذَا الْكِتَابَ؟ وَمَنْ أَرْسَلَ هَذِهِ الرِّسَالَةَ؟ لا أَنَّهُ خَالِقُ الْكَلامِ، وَلا خَالِقُ الْكِتَابِ وَالرِّسَالَةَ، فَلِذَلِكَ اسْتَجَازَ بَعْضُ الْعَوَامِّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ، وَخَفَّتْ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ، وَإِنْ كَانَ لا أَصْلَ لَهَا عَمَّنْ قَوْلُهُ حُجَّةٌ، وَإِنَّمَا قَالُوا : يَا رَبَّ الْقُرْآنِ، كَقَوْلِهِمْ : يَا مَنْزِلَ الْقُرْآنِ، وَيَا مَنْ تَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ، وَيَا قَائِلَ الْقُرْآنِ، فَلَمَّا كَانَ الْقُرْآنُ مِنَ اللَّهِ مَنْسُوبًا إِلَيْهِ، جَازَ أَنْ يَقُولُوا هَذِهِ الْكَلِمَةَ، وَمِمَّا يُبَيِّنُ لَكَ كُفْرَ الْجَهْمِيَّةَ وَكَذِبَهَا فِي دَعْوَاهَا أَنَّ كُلَّ مَرْبُوبٍ مَخْلُوقٌ، قَالَ اللَّهُ تعالى : { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّه} ، أَفَتَرَى ظَنَّ الْجَهْمِيُّ أَنَّ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ خَلَقُوهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ؟ ! وَقَالَ يُوسُفُ الصِّدِّيقُ :{ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّك} ، يَعْنِي : عِنْدَ سَيِّدِكَ.".
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
19/ 11 / 1435هـ

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 09-14-2014 الساعة 08:44 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:38 AM.


powered by vbulletin