منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات الحق مُر/الشيخ صالح الفوزان حفظه الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الأجوبة السلفية عن الأسئلة الرباطية والتي طرحها د. هشام لكصاص (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بعض أكاذيب المبتدع الكذوب عماد رفعت التابع لخيبة الحدادية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          القناعة كنز لا يفنى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          التحذير من التطبيقات المعاصرة التي تنشر الشرك والإلحاد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ضابط جميل في تصبير النفس على أذى الناس (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حكم نحت صور الزعماء أو تصويرها بالكاميرا وتعليقها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حديث الافتراق: تعليقات منهجية عليه (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          خطر أخذ الفتوى من الذكاء الاصطناعي (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ماذا يفعل من اغتاب كثيرا من الناس وأراد التوبة ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 02-09-2015, 11:55 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي القطبي ( العريفي ) يكيل المديح والثناء على القبوري ( النبهاني ) !!

القطبي ( العريفي ) يكيل المديح والثناء على القبوري ( النبهاني ) !!

( 1 )

قال القطبي " محمد العريفي " في تغريدة له على حسابه في "تويتر" بتاريخ 7 / 2 / 2015 م .. .. .. 7:02 PM - 7 Feb 2015

ما أجمل عدل أهل العلم بين بعضهم البعض..
لا تُنسينّك انتقاداتك لأخيك أن تذكر محاسنه ..
( وإذا قلتم فاعدلوا )

قال النبهاني في جواهر البحار ( 725 ) [ وهو ممن ملأ كتبه بذم ابن تيمية وتضليله وتبديعه وتكفيره ] :
فهذا الرجل ( ابن تيمية ) قد سبق منا ذمه والرد عليه وتبديعه ، ولكن هيهات هيهات ، فات ما فات ، إن الحسنات يذهبن السيئات .
لقد وقفت على كتاب لهذا الرجل في الذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو لم يكن له غيره لكفاه في الدنيا والآخرة ! وهو كتاب ( الصارم المسلول على شاتم الرسول ) ، فجزاه الله خيراً .

التعليق :

يا " العريفي " دعوتك إلى إحياء المنهج الفاسد الكاسد ـ منهج الموازنات بين السيئات والحسنات ـ الذي سرى بين شباب أهل السنة والجماعة ، فترة من الزمن .. .. ..

" أكل عليه الدهر وشرب "
" إِلى حيثُ أَلقتْ رَحْلَها أُمُّ قَشْعَمِ " .


وقد رد علماء " أهل السنة والجماعة " على هذا المنهج البدعي المحدث بما يثلج صدور أهل الحق .

أما كان الأجدر بك يا " العريفي " .. .. .. أن تكون حارساً للشريعة والسنة ومدافعا عنها من تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، وتبين للناس انحرافات وخرافات القبوري " النبهاني " ؟! .

كيف رضيت يا " العريفي " .. .. .. أن تكون غاشاً لأبناء الأمة المحمدية بمثل هذا التلبيس ، وتكيل المديح والثناء على رمز من دعاة السوء والشر ، والذي بذل جهده في الصد عن سبيل الله تعالى ، والدعوة إلى الباطل ، ألا وهو المدعو يوسف بن إسماعيل النبهاني ، الصوفي الخرافي ، صاحب الكتب التي يجيز فيها الاستغاثة بالأموات ، والأشعار المشتملة على ألوانٍ من الغلو والإطراء المتجاوز لحدود الشرع الحنيف ؟! .

وللقراء الكرام نقول : للوقوف على أفكار " محمد العريفي " ومن على شاكلته رجعوا كتاب :

( مَنهج أَهْل السُّنَّةِ والجَماعةِ في نَقْدِ الرِّجال والكُتُبِ والطَّوائِف ) ... تأليف الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي " حفظه الله تعالى " .

حيث قال الشيخ الوالد الدكتور ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " في مقدمة الطبعة الثانية : ( وأسأل الله الكريم أن يوفق إخواننا الذين خدعوا بذلكم المنهج المخادع المغالط ، الذي يلبس ظاهراً لباس العدل والإنصاف ، وينطوي على هدم منهج السلف الذي لا يوجد العدل الحقيقي والإنصاف إلا فيه : أن يوفقهم إلى الرجوع إلى الحق ، وأن يجنبهم سبل أهل الباطل ، والعناد والمكابرة ، وأن يقينا وإياهم كيد الشياطين - شياطين الإنس والجن - ، وأن يخرج الجميع من دوامة الهوى والحيرة التي حطمت رحاها القلوب والنفوس والعقيدة والأخلاق ، إن ربي لسميع الدعاء ) .

وكتاب : ( القطبية هي الفتنة فاعرفوها ) ... بقلم أبي إبراهيم ابن سلطان العدناني

الطبعة الأولى لمجالس الهدى 1425ﻫ ـ 2004م

حيث قال " العدناني " : في ص 2 :

( وشهد شاهد من أهلها
قال الصاوي : " أمّا القطبيون ... فقد قام منهجهم ابتداءً على بلورة قضية التشريع وبيان صلتها بأصل الدين أن الخلل الذي يغشى أنظمة الحكم في مجتمعاتنا المعاصرة ناقض لعقد الإسلام وهادم لأصل التوحيد..
ومعلوم أنّ الكتب التي تمثّل هذا الاتجاه وتعبّر عن منهجه هي كتب الأستاذ سيّد قطب رحمه الله في مجال الدعوة والمخاطبة العامّة، وكتاب حدّ الإسلام للأستاذ عبد المجيد الشاذلي في مجال التأصيل والتنظير..>.
[مدى شرعية الانتماء إلى الأحزاب والجماعات الإسلامية " ص 171 " ] ) .

وقال في ص 31 :

( من خلال قراءتي لرسائل هؤلاء، واستماعي لأشرطتهم، والتقائي بكثير مِمَّن تركهم، وقراءتي للردود عليهم، خلصت إلى أنّ لهذه الجماعة ثلاث وسائل رئيسية لتحقيق غايتهم، وهي:
" العدل والإنصاف " ، و " فقه الواقع " ، و " التثبُّت " ) .

وقال : ص 36 ـ 64 :

( فالوسيلة الأولى : العدل والإنصاف.
قد ذكرت لك أنَّهم سلكوا هذه الوسيلة، ونادوا بها كي يُدْخِلوا الجماعات الإسلامية في جماعتهم المقترح إنشاؤها، مع بقاء كلّ فرد ضمن جماعته، ولكن يتعاون الجميع في المصالح المشتركة العامَّة، والأمور التي تحقّق الخير؛ فإذا حصل ذلك تكوّنت الجماعة العامَّة أو الجماعة الأمّ.
فهم ينظرون إلى الخلاف بين الجماعات الإسلامية على أنّه خلاف تنوُّع، لا خلاف تضاد، خلاف في الجزئيات والفرعيات، لا في الكلّيات والأصول.
وهذا لا شكّ جهل بواقع الجماعات الإسلامية القائمة ومناهجها ـ علمًا بأنّهم يزعمون أنّهم فقهاء واقع !
هذا إذا لم يكونوا يعلمون، أمّا إن كانوا عالمين بفساد مناهج تلك الجماعات، ومع ذلك أدخلوا خلافهم ضمن الخلاف السائغ، فهذه خيانة عظمى، وغشّ لعامّة المسلمين، والله المستعان ) .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:23 AM.


powered by vbulletin