من وسائل الصعافقة مافيا الفتن في صد الناس عن بيان الحق وكشف الباطل إذا وقع في كلام عالم أنهم يجعلون ذلك البيان والتنبيه من الطعن في العالم!
وكذلك يجعلون الكلام المطلق مقيدا والعام خاصا للمكر والخداع..
فقولي إن بعض المشايخ يحتاجون لدراسة التوحيد هل ذكرت اسم شيخ من المشايخ؟!
ثم من منا لا يحتاج إلى دراسة كتاب التوحيد ومراجعة نياتنا دائما؟
بعض المشايخ الكبار أخطأ في الكلام في معنى المعية فجعلها معية ذاتية، وهذا لفظ يشبه ويماثل كلام الصوفية الحلولية، فرد عليه عالم سلفي بكل صراحة، وما رأينا بين السلفيين مناحرات ودعاوى أن الشيخ الفلاني يطعن في العالم الفلاني؟
الشيخ ربيع رد على الشيخ الألباني رحمه الله وهو شيخه، وقال عبارات شديدة استغلها الحدادية والحلبية، ومع ذلك نحترم علماءنا، ونعتذر للشيخ ربيع..
أما طريقة الصعافقة فهي المكر والكيد والترصد والدفاع عن الباطل بذرائع شتى، وأساليب خبيثة ماكرة..
وليست هذه أول مرة يتهمون السلفيين بالطعن في العلماء لكونهم ردوا الباطل، لكن هذا منهجهم من سنوات، حتى قبل عملية الكرامة..
فقد شوه الصعافقة المنهج السلفي، وأفسدوا إفسادا عظيماً..
فاحذروا من جميع الصعافقة رؤوسهم بالمدينة وصعافقة العراق كسعد النايف والزوبعي والمحمدي ومن على شاكلتهم من المتلونين، وصعافقة مصر كبلال السالمي، وسمير القاهري، ومن على شاكلتهم الذين أطلوا برؤوسهم من تحت عباءة الوصيفي أصلحه الله ويحاولون المكر بالشيخ حسن بن عبدالوهاب البنا، وكذلك صعافقة ليبيا كحزب حمد بودويرة ومجدي الحثالة وطارق درمان كذاب الجبل ومقلفطة والشهوبي ومن معهم، وصعافقة الجزائر كماضي والرمضاني وعثمان عيسي ومن معهم من الزعانف، وصعافقة عدن وعلى رأسهم الشرفي الحذيفي، وكنتوش المنفوش بالكذب، ومنير السعدي، ومن على شاكلتهم، وصعافقة المغرب وتونس وإندونيسيا والأردن وترينداد وغيرهم من المرضى الذين فرقوا السلفيين، ومزقوهم شر ممزق..
أسأل الله أن يكفينا شرهم، وأن يطهر الرض منهم
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
26/ 12/ 1439 هـ