منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 10-17-2022, 11:40 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,412
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي دفع فرية اتهام الشيخ فركوس بأنه يفسر اسمي الله (الأحد) و(الواحد) بما يوافق الأشاعرة!

دفع فرية اتهام الشيخ فركوس بأنه يفسر اسمي الله (الأحد) و(الواحد) بما يوافق الأشاعرة!

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فللأسف بعض طلاب العلم بدل توجيه الشباب للعلم النافع، والعمل الصالحهم، يوجههم للفتنة، ويزرع في نفوسهم الشك في عقيدة السلف، وفي سلفية علماء فضلاء كالشيخ العلامة محمد علي فركوس والشيخ جمعة والشيخ لزهر وغيرهم من المشايخ حفظهم الله.

اليوم جاء دور التشكيك في عقيدة السلف في بيان اسمي الله (الواحد)، و(الأحد)، ويشغبون على الشيخ فركوس أنه أراد مذهب الأشاعرة!

نعوذ بالله من الجهل والصفاقة وقلة المروءة ورقة الدين..

الشيخ فركوس تكلم بكلام بديع في اسمي الله الواحد والأحد، وبين معناهما عند السلف بأمور نفيسة، وكان مما ذكره الفرق اللغوي الذي ذكره بعض العلماء، وكذلك ما ذكره بعض من تأثر بالكلام مثل البيهقي وابن الأثير وغيرهما، ثم بين الحق في هذين الاسمين (الواحد، و الأحد).

وسأنقل كلامه ليستحي أولئك الإخوة من الكذب والبهتان وفعل الحدادية والزعران!!

قال الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله : "أراد المصنِّف -رحمه الله- أن يجعل هذا الفصل خاتمة منهجٍ عامٍّ لأسماء الله وصفاته وأفعاله يقرِّر فيه صفة الأحدية والوحدانية لله سبحانه الشاملة لجميع الكمالات المطلقة، فهو الواحد المتفرِّد بصفات الجلال والجمال والكمال، والمتوحِّد بنعوت العظمة والكبرياء والمجد، فهو واحدٌ في ذاته لا شبيه له، وواحدٌ في صفاته لا مثيل له، وواحدٌ في أفعاله لا شريك له ولا مناسب، وواحدٌ في إلهيَّته فلا نِدَّ له في المحبَّة والتعظيم والذلِّ والخضوع،

قال الزجَّاج -رحمه الله- في «الوجيز في أسماء الله الحسنى» (١/ ١٨): «فالله تعالى هو الواحد الأحد الذي توحَّد بجميع الكمالات، بحيث لا يشاركه فيها مشاركٌ، وهو الذي توحَّد في ألوهيَّته وأسمائه وصفاته وربوبيته، وهو الذي ليس كمثله شيءٌ، ولم يتَّخذ زوجةً ولا ولدًا»،

ومعنى الواحد أنه لا ثانيَ له، فلذلك لا يقال في التثنية واحدان، فهو الفرد الذي لم يزَلْ وحده ولم يكن معه آخَر، وهو المتفرِّد بالذات في عدم المثل،

قال البيهقي -رحمه الله- في «الاعتقاد» (٢٦): «الواحد: هو الفرد الذي لم يزَلْ وحده بلا شريكٍ، وقيل هو الذي لا قسيم لذاته ولا شبيه له ولا شريك، وهذه صفةٌ يستحقُّها بذاته»،


أمَّا الأحد فهو الفرد الذي لا يتجزَّأ ولا يُثنَّى ولا يقبل الانقسام، فالواحد المطلق هو المتمكِّن من الأحدية لعدم التماثل مع غيره لانتفاء وجود من يماثله جلَّ في علاه.

وذهب بعض أصحاب المعاني إلى أنَّ المراد بالواحد: نفي التركيب والأجزاء الخارجية والذهنية عنه تعالى، والمراد بالأحد نفي الشريك عنه في ذاته وصفاته [انظر: «الفروق اللغوية» للعسكري (٥٦٥)].

وذهب آخَرون إلى أنَّ الواحد يفيد وحدة الذات فقط، والأحد يفيدها بالذات والمعنى.

ويحتمل معنى الواحد وجوهًا أخرى ذكرها البيهقي -رحمه الله- في «الأسماء والصفات» (١/ ٤٩).

ولا يصحُّ إطلاق هذا اللفظ على أحدٍ ولا يَجمع بين الوصفين إلاَّ الله تعالى،

قال ابن كثيرٍ -رحمه الله- في «تفسير سورة الإخلاص» (٤/ ٥٧٠): «يعني: هو الواحد الأحد الذي لا نظير له ولا وزير ولا نديد ولا شبيه ولا عديل، ولا يُطْلَق هذا اللفظ على أحدٍ في الإثبات إلاَّ على الله عزَّ وجلَّ، لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله».

وقال ابن الأثير -رحمه الله- في «النهاية» (٥/ ١٥٩): «في أسماء الله تعالى «الواحد» هو الفرد الذي لم يزَلْ وحده، ولم يكن معه آخَر، قال الأزهري: الفرق بين الواحد والأحد أنَّ الأحد بُني لنفي ما يُذكر معه من العدد، تقول: ما جاءني أحدٌ، والواحد: اسمٌ بُني لمفتتح العدد، تقول: جاءني واحدٌ من الناس، ولا تقول: جاءني أحدٌ، فالواحد منفردٌ بالذات في عدم المثل والنظير، والأحد منفردٌ بالمعنى.

وقيل: الواحد هو الذي لا يتجزَّأ ولا يُثنَّى ولا يقبل الانقسام، ولا نظير له ولا مثل، ولا يجمع هذين الوصفين إلاَّ الله تعالى».

-----------------

هنا بدأ بيان معنى الاسمين بعد أن استعرض ما قيل في معناهما ممن سبقه ..

قال الشيخ حفظه الله:


هذا، وإذا كان الله تعالى تفرَّد بذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله من غير مثيلٍ ولا نظيرٍ ولا شريكٍ ولا عديلٍ كان لزامًا على العباد أن يوحِّدوه عقدًا وقولاً وعملاً مع الاعتراف بكماله المطلق، والإيمان بتفرُّده بالوحدانية والأحدية، وإن لم يحيطوا بشيءٍ من صفاته ولم يدركوا شيئًا من نعوته، فالواجب أن يفردوه بأنواع العبادة المشروعة.

و«أحد» و«واحد» اسمان من أسماء الله الحسنى ثابتان لله تعالى، ويدلُّ على اسم «الأحد» قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]، وهو ما ذكره المصنِّف -رحمه الله- في سياق تقرير وحدانية الله ووجوب الإخلاص له، ومن السنَّة حديث بريدة رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم سمع رجلاً يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ»، فَقَالَ: «لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بِالاسْمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ» [أخرجه أبو داود في «الصلاة» (٢/ ١٦٦-١٦٧) باب الدعاء، والترمذي في «الدعوات» (٥/ ٥١٥) باب جامع الدعوات، من حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه، والحديث صحَّحه الألباني في «صحيح سنن أبي داود» برقم (١٤٩٣)].

وأمَّا اسم «الواحد» فقد ورد ذكرُه في مقاماتٍ مختلفةٍ من القرآن الكريم تدور معانيها على انفراد الله تعالى بالوحدانية في ذاته وصفاته وأفعاله، وعلى وجوب الإسلام لله والاستسلام لعظمته، وخضوعِ الخلائق له يوم القيامة، وتنزيهِ نفسه عمَّا نُسب إليه من أباطيل عقائد المشركين منها:

- قوله تعالى: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: ١٦٣].

- وقوله تعالى: ﴿فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ [الحج: ٣٤].

- وقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٨].

- وقوله تعالى: ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [يوسف: ٣٩].

- وقوله تعالى: ﴿وَقَالَ اللهُ لاَ تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [النحل: ٥١].

- وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لاَ يَخْفَى عَلَى اللهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [غافر: ١٦].

- وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [إبراهيم: ٤٨].

- وقوله تعالى: ﴿لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لاَصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [الزمر: ٤].

- وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [المائدة: ٧٣].

ومن السنَّة فقد ذُكر اسم «الواحد» في مواضع كثيرةٍ في خطبة الحاجة والأذكار والأدعية.

هذا، وبغضِّ النظر عمَّا ذكره المصنِّف -رحمه الله- من نفي المثل والندِّ والكفء والنظير والشبيه لله تعالى من جميع الوجوه، فإنه يستفاد من الآيات القرآنية أنَّ الله هو الأحد الوتر، تفرَّد بالكمال والعظمة والجلال بلا شبيهٍ ولا مثالٍ، لذلك نزَّه نفسه عن النقائص والعيوب التي تلحق أوصاف المخلوقين فقال تعالى: ﴿فَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٢]، وقال تعالى: ﴿سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [المؤمنون: ٩١]، وقال تعالى: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ٣-٤]، وقال تعالى: ﴿سُبْحَانَهُ هُوَ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [الزمر: ٤]، ومن جهةٍ أخرى ردَّ الله تعالى بهذه الآيات القرآنية على أهل الباطل من المغضوب عليهم والضالِّين والمشركين الذين لم يُوَفُّوا بجناب الربوبية ولم يقدروا الله حقَّ قدره، وناقضوا الغايةَ مِن خلق الخليقة وهو توحيده وإفراده بالذلِّ والخضوع وسائر أنواع العبودية، فاتَّخذوا معه الشركاء والنظراء وظنُّوا به ظنَّ السَّوْء وضربوا له الأمثال، وانتقصوا من مقام الربوبية حتى صارت أفئدتهم مشمئزَّةً من التوحيد، ونفوسُهم نافرةً عن الهدى، وأعينهم معميَّةً عن الحقِّ، وأعمالهم صادَّةً عن سبيل الله المستقيم، قال تعالى: ﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ [الزمر: ٤٥]، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾ [الإسراء: ٤٦]، وقال تعالى: ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ للهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ﴾ [غافر: ١٢]، وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ [محمَّد: ١]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [الحج: ٢٥].

هذا، والمصنِّف -رحمه الله-، وإن ختم مبحث الأسماء والصفات بفصلٍ متعلِّقٍ بصفة الأحدية والوحدانية الشامل لجميع صفات الكمال بحيث لا يفوته منها صفةٌ ولا نعتٌ من أوصاف الجلال والجمال لتفرُّده سبحانه بالكمال المطلق الذي لا يعتريه نقصٌ ولا عيبٌ بأيِّ حالٍ أو وجهٍ من الوجوه، إلاَّ أنَّ المصنِّف -من جهةٍ أخرى- جعل هذا الفصل تمهيدًا للتوحيد العلميِّ من ناحية وجوب الإقرار بوحدانية الله سبحانه بالكمال المطلق في ذاته وصفاته وأفعاله، واعتقاد ذلك في القلب اعتقادًا إيمانيًّا جازمًا.

كما جعل الفصل مدخلاً -أيضًا- للتوحيد العمليِّ من ناحية وجوب إفراد الله سبحانه وحده بالعبادة وإخلاص الدين له.

فرحم الله الشيخ عبد الحميد بن باديس فقد كان حقًّا عدَّةً علميةً وعمدةً إصلاحية." انتهى

وهذا المصدر

https://ferkous.com/home/?q=ibnbadis-3-1-28

فهل الكلام الذي ذكره الشيخ مدللا بالكتاب والسنة وما بينه من عقيدة سلفية يقال إنه قرر مذهب الأشاعرة؟!!

ألا فليستح أهل الفتنة من فتنتهم وكذبهم على أهل السنة..

وليعلموا أن الحق لا ينصر بالكذب والباطل والبهتان..

والله المستعان

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
21/ 3/ 1444هـ
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:18 AM.


powered by vbulletin