هل يؤجر الإنسان على الهموم التي تعتريه؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يؤجر الإنسان على الهموم التي تعتريه؟
للإمام ابن باز - رحمة الله عليه -
سُئِلَ الشَّيخ - رحمهُ الله - : شاب مسلم تعتريه
الهموم والأحزان، مع أنني محافظ على الصلوات
المكتوبة في أوقاتها، وأشغل نفسي بالذكر
والتحميد والتهليل، هل يؤجر الإنسان
على الأحزان والهموم التي تعتريه؟
فأجابَ بقوله : نعم، نعم إن شاء هو على
خير، هذه من المصائب إذا اشتغل بذكر
الله وتحميده وتهليله والاستغفار وأدى
ما فرض الله عليه فهو على خير عظيم،
وهذه الهموم التي تصيبه والأحزان كفارة لسيئاته،
لكن يعالجها بالذكر والاستغفار
و..... نعم الله عليه وما أعطاه الله من النعم،
وأن ما أصابه يكون كفارة لسيئاته من
الهموم والغموم، يجاهد نفسه في محاربتها
بذكر الله وتسبيحه وتهليله والاستغفار،
ونحو ذلك .
__________________
*** لا إلَه إلاّ الله العَظيم الحَليم ***
|