الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
فقد سأل أحد الإخوة الدكتور فلاح مندكار السؤال التالي قبل قرابة السنتين :
فقال السائل : حفظك الله أحد الإخوة الأفاضل نقل عنك –الله يحفظك- أنه سألك عن تبديع الشيخ ربيع –حفظه الله- لعلي حسن فقلت : [ أنا موافق للشيخ والشيخ دقيق في التبديع ] هل هذا النقل صحيح ؟
فقال الدكتور فلاح مندكار : أنا ما قلت .... هو سألني قال : هل تبدع ؟
قلت : يا شيخ الأمر إذا تكلم فيه العلماء الكبار لماذا نحن نتكلم لكن أنا أثق بالشيخ ربيع وأثق بتبديعه وأعرف أنه لا يتعجل في هذا الباب وأعرف أنه يتريث كثيراً هذا ما أعرفه عنه خلال سنوات وأنا ملازم له ونحن ننصح أخونا علي حسن أن يذهب إلى الشيخ ويجلس إليه أما من بعد يتكلم ويترك بعض طلابه يدافع عنه ما ينفع هذا ، هذا ما ينهي الفتنة . ا.هــ
http://www.gulfup.com/?MwYdmB
ويستفاد من كلام الدكتور هذا عدة أمور :
الأمر الأول : أن الدكتور يثق بتبديع الإمام الربيع للمبتدعة=ومنهم الحلبي الهالك
الأمر الثاني : أن الدكتور يرى أن الذين تكلموا في الحلبي المنحرف هم كبار العلماء وبالتالي فليس الحلبي الساقط قريناً لهم حتى يقال أن الحاصل الآن هو كلام أقرانٍ في بعضهم البعض (!)
الأمر الثالث : أن الدكتور قد عرف من خلال ملازمته للإمام الربيع في السنوات الماضية أنه يتريث كثيراً قبل أن يطلق الأحكام في الجرح والتعديل وبالتالي فإن من كان على مثل هذا الوصف يمتنع أن يلقنه رجل فاسق سراق (!) حتى يجرح أو يحذر من رجل آخر (!!)
الأمر الرابع : أن الدكتور يرى كتابة (طلاب الحلبي=زعانفه) في الرد على الإمام الربيع من أسباب الفتنة .
هذا وصل اللهم على نبينا محمد .