انظروا إلى ما آل إليه (حزب) و (مافيا) عبد الله بن عبدالرحيم البخاري، وعرفات المحمدي الانفصالي من تمزيق لأتباعهم، وتفريقهم زيادة على ما هم فيه من فرقة
انظروا إلى ما آل إليه (حزب) و (مافيا) عبد الله بن عبدالرحيم البخاري، وعرفات المحمدي الانفصالي من تمزيق لأتباعهم، وتفريقهم زيادة على ما هم فيه من فرقة، ومفارقة للسلفيين.
https://x.com/abuhatimsalafi1/status...911063496?s=20
فبعد أن كان شلغهم الشاغل الطعن في الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي، والشيخ العلامة سليمان الرحيلي، والشيخ عبدالرزاق العباد، وفي د. أحمد بازمول، وفي د. أسامة بن عطايا العتيبي، وفي مشايخ الجزائر، ومشايخ الكويت، ومشايخ مصر، وغيرهم من المشايخ السلفيين في مشارق الأرض ومغاربها، صار شغلهم الشاغل تمايز هؤلاء الصعافقة حول مرجعية (طباخ الفتن) و(كهف الفتن) عبد الله بن عبدالرحيم البخاري!
وكذلك عرفات المحمدي الانفصالي المتلون.
فصارت قضيتهم الولاء والبراء حول مرجعية هذين المفسدين الكذابين المتلونين(عرفات والبخاري).
في حين أن (فرقة) كبيرة من الصعافقة الفتانين المفرقين للسلفيين تبرؤوا من عبدالله البخاري، ووصفوه إما بالكذب أو الفتن والتلاعب أو التخذيل، وأسقطوه، ولم يعترفوا به في (حزبهم) وجماعتهم، ومرجعيتهم، وعلى رأسهم: نزار هاشم السوداني، وفواز المدخلي، وبلال السالمي المصري، ومكتبة الصعافقة المسماة بالسلفية في بريطانيا، وسيروان الأشقر الكردي العراقي، وغيرهم من الفتنانين والدجالين وأصحاب الأهواء.
و(فرقة) أخرى ما زالت (تقدس) الفتان المجرم عبدالله البخاري، والفتان المجرم عرفات المحمدي، وتلزم أتباعهم بالرجوع لهما، وأنه لا يجوز الخروج عنهما، وأن هذه وصية الشيخ (عبيد الجابري) رحمه الله، الذين يرون قدسيتها، وأنه معصوم فيها، ولا يمكن نسخها، وهذا بلسان حالهم وإن كانوا يتبرؤون من القول بالعصمة والقدسية!
وهذه الفرقة أكبر عددا وتابعا، وعلى رأسهم بقية أعضاء مجلس شورى الصعافقة مثل عبدالإله الرفاعي الجهني، ومحمد غالب العمري، وعبدالله بن صلفيق الظفيري، ومهند البتار، وعبدالباسط المشهداني العراقي، وصعافقة الرضوانية، ومعظم صعافقة ليبيا والجزائر والمغرب، وجماعة من الصعافقة في المشرق والمغرب..
ومع أن هذه المجموعة أكثر عددا، فإنهم أخطر منهجا، وهم أقرب للخوارج والإرهابيين من الفرقة الأولى، فهؤلاء يدعمون مليشيات الإرهاب في الغرب الليبي مع مجدي حفالة وأبي عبيدة المصراتي وأبي حذيفة المصراتي، واليمنيون منهم معظمهم مع هاني بن بريك الخارجي، ويعظمون عيدروس الزبيدي ويجعلونه ولي أمرهم حتى مع هروبه وحل مجلسه الانتقالي الخارجي.
والواجب على كل من انخدع بهؤلاء الفتانين المجرمين المفرقين أن يتوب إلى الله، وأن يكون له هذا الحال عبرة لهم، ليعلموا صدق ما كان عليه السلفيون الذين حذروا الشيخ ربيعا والشيخ عبيدا من هذه البطانة الفاسدة، والشرذمة المجرمة، ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا..
فلا حجة لأحد في ترك السنة واتباع هوى هؤلاء المفسدين المفرقين من الصعافقة المجرمين.
فاتقوا الله، وارجعوا للسلفية وراجعوا أنفسكم وتوبوا ..
والله أعلم
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
20/ 7/ 1447هـ
التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 01-09-2026 الساعة 12:38 PM
|