منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات تنبيه: الفخر بكثرة المشيعين للجنازة بجعلها علامة على الصلاح أو كون الشخص من أهل الحق كالفخر بالكثرة... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          وسيلة المواصلات التي كان يستقلها إبراهيم عليه السلام لزيارة هاجر وابنهما إسماعيل عليه السلام (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          فائدة حديثية حول ترجمة عبدالله بن عبدالملك المسعودي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تسجيلات المحاضرات واللقاءات المتنوعة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على "انتقاض الاعتراض" للشيخ عبدالمجيد جمعة حفظه الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أبو عبد الله الأثري - )           »          رد علماء الدعوة على بعض المتعالمين الذين حرموا الساعة وجعلوها من السحر! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          خطب الجمعة ومنها: خطبة جمعة عن صيام عاشوراء (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          ما يؤول إليه أمر الصعافقة عادة.. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          أبو مالك القفيلي (أحمد بن علي الرياشي) واستمراره في الغرور والكبر وسوء الخلق والتعالم (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-11-2015, 04:31 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,394
شكراً: 2
تم شكره 270 مرة في 210 مشاركة
افتراضي تنبيه على جواز التهنئة بعبارة: (أبارك لفلان كذا)

تنبيه على جواز التهنئة بعبارة: (أبارك لفلان كذا)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فيجوز أن يقال عند التهنئة أبارك لفلان كذا، لأن المراد أدعو له بالبركة، كقولنا: أترحم على فلان الميت أي ادعو له بالرحمة.
والنبي صلى الله عليه وسلم وجه المسلم إذا رأى من أخيه ما يعجبه (أن يبرك عليه)، وقال: (هلا بركت) بمعنى أن يدعو له بالبركة، وليس معناه أن يهب له البركة.
وهذا هو مراد الناس في استخدامهم عبارة: نبارك لك، مبارك عليكم الشهادة، والوظيفة ونحو ذلك، من عبارات التهنئة فكلها على معنى سؤال البركة لهم وهي من عبارات الدعاء المعروفة وَمِمَّا نطق به بعض السلف، وليست موهمة.
ففي حديث أنس رضي الله عنه ومجيئه بعبدالله بن أبي طلحة للنبي صلى الله عليه وسلم (حتى يبرك عليه) رواه مسلم وأبي عوانة واللفظ له.
وفي أكثر من حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم برك على فلان أي دعا له بالبركة.
وفي حديث ابن عمر مرفوعا: (إذا دعي أحدكم إلى وليمة عرس فليجب فإن كان صائما دعا وبرّك وإن كان مفطرا أكل) رواه أبو عوانة وأصله في الصحيحين.
والمراد بقوله (برك) دعا بالبركة.
وروى ابن وهب في الجامع من طريق ابن جريج عن عبدة بنت أبي حميدة قالت: دخلت بأخي بكير على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لنبارك عليه ودخلت امرأة عليها بصبي لها قد خطت بين عينيه أو في جبهته خطا أسود فقالت عائشة رضي الله عنها: (لا أبارك عليه حتى يمحى هذا الخط) . وفيه عنعنة ابن جريج.
ولم أقف على ترجمة لعبدة.
ومعناه: لا أدعو له بالبركة بسبب الخط الذي عمل لدفع العين لكونه تميمة.
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله حين بلغه خبر زواج ابنه محمد: (ما أرى نبارك له...) . والمراد: ما أرى ندعوا له بالبركة..
فالعبارة صحيحة.
وقد استخدمها جماعة من كبار العلماء كالشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله، وما زلنا نسمعها من علمائنا ومشايخنا دون نكير لكونها معلومة المعنى، سائغة لغة وشرعاً.

وما ذكره معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ حفظه الله في بعض كتبه من المنع من أن يقول الشخص (بَارَكْت على الشيء، أو أبارك فعلكم) فليس من هذا الباب، لكون تلك العبارات من عبارات المتصوفة ويريدون أنهم يهبون البركة من ذواتهم.
أما عبارة (أبارك لكم النجاح)، أو (نبارك لكم في كذا) ونحوها من عبارات التهنئة فالمراد بها الدعاء قطعا، إلا إن كان القائل صوفيا فهذا الذي قد يستخدم العبارة في غير موردها العرفي اللغوي.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
22/ 7/ 1436هـ

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 05-11-2015 الساعة 01:33 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-11-2015, 01:54 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,394
شكراً: 2
تم شكره 270 مرة في 210 مشاركة
افتراضي

قال أخونا عبد الصمد الهولندي : سألت الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ورعاه قبل قليل عمن أنكر جواز قول القائل: "نبارك لفلان بكذا" بزعم أن الله وحده هو الذي يبارك فتكون في هذا الإطلاق مخالفة عقدية، فاستنكر الشيخ محمد هذا القول بشدة، وذكر أن التهنئة بهذه العبارة ليس فيها شيء إذ المقصود طلب البركة من الله له، فلا مانع في ذلك.
واستدل على جواز ذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما أتي له بعبدالله بن الزبير رضي الله عنهما: "ثم دعا له وبرك عليه".

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 05-11-2015 الساعة 02:52 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-12-2015, 04:47 AM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 985
شكراً: 6
تم شكره 40 مرة في 36 مشاركة
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-15-2015, 12:01 AM
أبو عبد الرحمن العكرمي أبو عبد الرحمن العكرمي غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 407
شكراً: 12
تم شكره 14 مرة في 13 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا شيخ أسامة على التنبيه .
تتمة :
فقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن قول:
عساك تبارك يافلان؟
فقال: حسب مايريدون بها،والعامة إذا قالوا عساك تبارك معناه أنهم يسألون الله أن ينزل فيه البركة وليسوا يقصدون المعنى الذي اختص الله به في قوله تعالى " تبارك الذي جعل في السماء بروجا " " تبارك الذي بيده الملك "وما أشبهها إنما يريدون سؤال الله أن ينزل في هذا البركةاهـ.من فتاوى نور على الدرب ش 350 ب.
ـــــــــــ
تتمة :

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم ع. م. ع. وفقه الله، آمين.. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعده:
كتابكم الكريم المؤرخ في 3/3/1974م وصل وصلكم الله بهداه وما تضمنه كان معلوماً[1]، ونبارك لكم في الزواج جعله الله زواجاً مباركاً، وقد ذكرتم في كتابكم أن ندعو لكم عند قبر الرسول عليه الصلاة والسلام.
ونفيدكم أن الدعاء عند القبور غير مشروع سواء كان القبر قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره، وليست محلاً للإجابة، وإنما المشروع زيارتها والسلام على الموتى والدعاء لهم، وذكر الآخرة والموت، أحببنا تنبيهك على هذا حتى تكون على بصيرة، وفي إمكانك أن تراجع أحاديث الزيارة في آخر كتاب الجنائز من بلوغ المرام حتى تعلم ذلك. وفقنا الله وإياكم لاتباع السنة والعمل بما يرضي الله سبحانه ويقرب لدينه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[1] رسالة أجاب عليها سماحته في 25/2/1394هـ عندما كان نائباً للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.اهــ(منقول من مشاركة للأخ أبي معاوية مجدي في شبكة البيضاء)

ـــــــــــــ
تعليق لي كنت نشرته في الموضوع المشار إليه في شبكة البيضاء :
لينتبه إخواننا إلى فرق مهم في تعدية المباركة , فقولك :
بارك لفلان , بارك له و نبارك له , ونبارك , لا شيء فيها
أما قولك : نبارك في الشيء , أو نبارك الشيء فهو المحذور
لأن بارك له , بمعنى أتي بما يستجلب له به البركة ,أي دعا له بالبركة
أما بارك فيه و باركه , فمعناه إحلال البركة فيه , وهذا هو الذي يحذر و الله أعلم .

قال تعالى : ((وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين . ))



وفي صحيح النسائي للإمام الألباني رحمه الله تعالى ,الحديث رقم 632 ,باب الآذان , كتاب الآذان في السفر


((لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين ، خرجت عاشر عشرة من أهل مكة نطلبهم ، فسمعناهم يؤذنون بالصلاة ، فقمنا نؤذن نستهزئ بهم !
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت . فأرسل إلينا فأذنا ، رجل ، رجل : وكنت آخرهم .
فقال حين أذنت : تعال فأجلسني بين يديه ، فمسح على ناصيتي وبرّك علي ثلاث مرات ، ثم قال : اذهب فأذن عند البيت الحرام قلت كيف يا رسول الله : فعلمني كما تؤذنون الآن بها : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم – في الأولى من الصبح - قال : وعلمني الإقامة مرتين ، : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، . ثم حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله)).
قال صاحب لسان العرب في مادة برك :


برك: البَرَكة: النَّماء وَالزِّيَادَةُ. والتَّبْريك: الدُّعَاءُ للإِنسان أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ.
يُقَالُ: بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْريكاً أَيْ قُلْتَ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ.
وَبَارَكَ اللَّهُ الشيءَ وَبَارَكَ فِيهِ وَعَلَيْهِ: وَضَعَ فِيهِ البَرَكَة. وَطَعَامٌ بَرِيك: كَأَنَّهُ مُبارك. وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ.اهـــ
بانتظار إفادة الشيخ أسامة , و تصويبه.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-15-2015, 09:32 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,394
شكراً: 2
تم شكره 270 مرة في 210 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن العكرمي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا شيخ أسامة على التنبيه .
تتمة :
فقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن قول:
عساك تبارك يافلان؟
فقال: حسب مايريدون بها،والعامة إذا قالوا عساك تبارك معناه أنهم يسألون الله أن ينزل فيه البركة وليسوا يقصدون المعنى الذي اختص الله به في قوله تعالى " تبارك الذي جعل في السماء بروجا " " تبارك الذي بيده الملك "وما أشبهها إنما يريدون سؤال الله أن ينزل في هذا البركةاهـ.من فتاوى نور على الدرب ش 350 ب.
ـــــــــــ
تتمة :

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم ع. م. ع. وفقه الله، آمين.. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعده:
كتابكم الكريم المؤرخ في 3/3/1974م وصل وصلكم الله بهداه وما تضمنه كان معلوماً[1]، ونبارك لكم في الزواج جعله الله زواجاً مباركاً، وقد ذكرتم في كتابكم أن ندعو لكم عند قبر الرسول عليه الصلاة والسلام.
ونفيدكم أن الدعاء عند القبور غير مشروع سواء كان القبر قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره، وليست محلاً للإجابة، وإنما المشروع زيارتها والسلام على الموتى والدعاء لهم، وذكر الآخرة والموت، أحببنا تنبيهك على هذا حتى تكون على بصيرة، وفي إمكانك أن تراجع أحاديث الزيارة في آخر كتاب الجنائز من بلوغ المرام حتى تعلم ذلك. وفقنا الله وإياكم لاتباع السنة والعمل بما يرضي الله سبحانه ويقرب لدينه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[1] رسالة أجاب عليها سماحته في 25/2/1394هـ عندما كان نائباً للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.اهــ(منقول من مشاركة للأخ أبي معاوية مجدي في شبكة البيضاء)

ـــــــــــــ
تعليق لي كنت نشرته في الموضوع المشار إليه في شبكة البيضاء :
لينتبه إخواننا إلى فرق مهم في تعدية المباركة , فقولك :
بارك لفلان , بارك له و نبارك له , ونبارك , لا شيء فيها
أما قولك : نبارك في الشيء , أو نبارك الشيء فهو المحذور
لأن بارك له , بمعنى أتي بما يستجلب له به البركة ,أي دعا له بالبركة
أما بارك فيه و باركه , فمعناه إحلال البركة فيه , وهذا هو الذي يحذر و الله أعلم .

قال تعالى : ((وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين . ))



وفي صحيح النسائي للإمام الألباني رحمه الله تعالى ,الحديث رقم 632 ,باب الآذان , كتاب الآذان في السفر


((لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين ، خرجت عاشر عشرة من أهل مكة نطلبهم ، فسمعناهم يؤذنون بالصلاة ، فقمنا نؤذن نستهزئ بهم !
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت . فأرسل إلينا فأذنا ، رجل ، رجل : وكنت آخرهم .
فقال حين أذنت : تعال فأجلسني بين يديه ، فمسح على ناصيتي وبرّك علي ثلاث مرات ، ثم قال : اذهب فأذن عند البيت الحرام قلت كيف يا رسول الله : فعلمني كما تؤذنون الآن بها : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم – في الأولى من الصبح - قال : وعلمني الإقامة مرتين ، : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، . ثم حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله)).
قال صاحب لسان العرب في مادة برك :


برك: البَرَكة: النَّماء وَالزِّيَادَةُ. والتَّبْريك: الدُّعَاءُ للإِنسان أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ.
يُقَالُ: بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْريكاً أَيْ قُلْتَ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ.
وَبَارَكَ اللَّهُ الشيءَ وَبَارَكَ فِيهِ وَعَلَيْهِ: وَضَعَ فِيهِ البَرَكَة. وَطَعَامٌ بَرِيك: كَأَنَّهُ مُبارك. وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ.اهـــ
بانتظار إفادة الشيخ أسامة , و تصويبه.
جزاك الله خيرا وبارك فيك

وأحسنت فيما أفدت به.
.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-01-2015, 08:40 PM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 985
شكراً: 6
تم شكره 40 مرة في 36 مشاركة
افتراضي

جزاكم الله خيرا ونفع بكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:32 PM.


powered by vbulletin