منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات لا زلت أحترم فلانا من المشايخ ما دام لحسن الظن موضعا (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          رد على شبهة صعفوقية بأن الشيخ لزهر سنيقرة حفظه الله تناقض في موقفه مِن ذِكره مشابهة الشيخ فركوس... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تنبيه وتذكير (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كلمات بعد الصلوات (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          خطب الجمعة ومنها: خطبة جمعة عن صيام عاشوراء (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          دروس أشراط الساعة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف مختصر لشبهة صعفوق جديد يدعي نصرة الشيخ جمعة والشيخ لزهر.. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          شرح المنظومة البيقونية للإخوة في الجزائر (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          (طليعة) بين يدي الرد على قصيدة شيخنا الشيخ محمد ابن الشيخ ربيع المدخلي التي حوت من الظلم والبغي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-04-2020, 01:44 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,551
شكراً: 2
تم شكره 270 مرة في 210 مشاركة
افتراضي هل يفرح برد المبتدع على المبتدع أو العلماني على المبتدع؟

هل يفرح برد المبتدع على المبتدع أو العلماني على المبتدع؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد قال بعض الإخوة وفقه الله: "كان بعض السلف يقولون : لا تفرح برد المبتدع على المبتدع !
فكيف لبعضنا الآن أن يفرح برد العلماني الكافر على بعض أهل البدع كالإخوان ؟!!
لاشك أن هذا خلل كبير في عقيدة المسلم ، وخبط عظيم في منهجه "

التعليق

ما قرره الأخ المذكور مخالف لمنهج السلف، وفيه ألفاظ مجملة لا ينبغي إطلاقها ، والتعليق على كلامه من وجوه :

أولاً: من من السلف قال هذه العبارة؟

ثانياً: ما معنى العبارة ؟ وماذا تقصد بالفرح؟

فإذا رد خارجي على مرجئ إخراجه العمل من مسمى الإيمان بمثل أدلة أهل السنة فهل هذا الذي فعله الخارجي حق أم باطل؟

وكذلك إذا رد خارجي على صوفي يقول بوحدة الوجود ، وكان رده موافقا للحق فهل هذا الرد يغيظني ويحزنني أم يفرحني؟

فالفرح قد يكون من باب الفرح بظهور الحق حتى لو كان على يد مبطل ..

وأما الفرح المستلزم للحب المطلق للمبتدع والثناء عليه أو حب مذهبه البدعي فهذا يخالف منهج السلف ولا يقبله سني..

ونحن نعلم أن ردود أهل البدع عادة ما تكون مسمومة، ولذلك نحن لا نجعلها مرجعا، ولا نفرح بها الفرح الذي يحصل عند رد السني على البدعي ، لكن هذا لا يمنع الفرح عند ظهور الحق ولو على لسان مبطل..

ونحن نعلم تماما خطورة المبتدع، ووسائلهم في نشر باطلهم، ولكن لا يعني ذلك إطلاق عبارات باطلة مخالفة لمنهج السلف..

ثالثا: أن علماء السنة قد يستفيدون من رد أهل البدع على بعضهم، ويكون فيها إزهاق للباطل ونصرة للحق..

وهذا المعنى قرره شيخ الإسلام، وتلميذه النجيب ابن القيم رحمهما الله..

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في درء تعارض العقل والنقل (4/ 206) : "والمناظرة تارة تكون بين الحق والباطل، وتارة بين القولين الباطلين لتبين بطلانهما، أو بطلان أحدهما او كون أحدهما أشد بطلانا من الآخر فإن هذا ينتفع به كثيراً في أقوال أهل الكلام والفلسفة وأمثالهم، ممن يقول أحدهم القول الفاسد وينكر على منازعه ما هو أقرب منه إلى الصواب فيبين أن قول منازعه أحق بالصحة إن كان قوله صحيحاً وأن قوله أحق بالفساد إن كان قول منازعه فاسداً لتنقطع بذلك حجة الباطل فإن هذا أمر مهم، إذ كان المبطلون يعارضون نصوص الكتاب والسنة بأقوالهم فإن بيان فسادها أحد ركني الحق وأحد المطلوبين فإن هؤلاء لو تركوا نصوص الأنبياء لهدت وكفت ولكن صالوا عليها أصول المحاربين لله ولرسوله فإذا دفع صيالهم وبين ضلالهم كان ذلك من أعظم الجهاد في سبيل الله".

وقال الإمام ابن القيم في الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة (2/ 452) في الفصل العشرين:
من المعلوم أن كل مبطل أنكر على خصمه شيئا من الباطل قد شاركه في بعضه أو في نظيره فإنه لا يتمكن من دحض حجته وكسر باطله لأن خصمه تسلط عليه بمثل ما سلط هو به عليه وهذا شأن أهل الأهواء مع بعضهم بعضا ولهذا كان عامة ما يأتون به أبدا يناقض بعضهم بعضا ويكسر أقوال بعضهم ببعض وفي هذا منفعة جليلة لطالب الحق فإنه يكتفي بإبطال كل فرقة لقول الفرقة الأخرى فيقول إذا احتج المؤول بحجة سمعية على مبطل أمكن خصمه أن يقول له أنا أتأول هذه الحجة كما تأولت أنت كيت وكيت.."

واقرؤوا الفصل كاملا ففيه درر، وفيه رد على التقرير الباطل الذي كتبه الأخ .

فابن القيم يقول:" وفي هذا منفعة جليلة لطالب الحق " والأخ ينكر هذا!!

اتركوا الآراء من بعض الطلاب وعليكم بما عليه السلف وأئمة السنة وافهموا كلامهم على وجهه.


رابعا: قال الأخ "فكيف لبعضنا الآن أن يفرح برد العلماني الكافر على بعض أهل البدع كالإخوان ؟!!"

من هو العلماني الكافر؟

فهل كل من تعاطى مع العلمانية يكون كافرا؟

لابد من تطبيق ضوابط التكفير وعدم استخدام الألفاظ المجملة حتى لا تكون عونا للخوارج في نشر مذهبهم..

وهل الإخوان المفلسون ضد العلمانية؟

وهل دعوة الإخونج للديمقراطية، ودعوتهم تقديم الحرية على الشريعة الإسلامية يختلف عن العلمانية؟

فالإخوانيون هم دعاة للعلمانية لكن بثوب إسلامي، ويتاجرون بالإسلام، وعندك الدولة تركية تجاهر بالعلمانية وأن دين الدولة ليس الإسلام، ومع ذلك يواليها الإخونج، ويعظمونها أشد التعظيم..

فأنت الآن كأنك تنكر الفرح برد علماني على علماني!! وهذا باطل ومنكر ومخالف للمنهج السلفي..

فنحن نفرح برد العلمانية على بعضهم .. بشرط أن يكون الرد فيه نصرة للحق، ومزيد فضح لأهل الباطل كما في تقرير شيخ الإسلام وابن القيم..

ورب العزة يقول في كتابه الكريم: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) } [الروم: 1 - 5]

ففرح المؤمنين بنصر النصارى على المجوس مما رفع الله شأنه في كتابه الكريم يقرؤه المؤمنون إلى قيام الساعة.. وكان في هذه الآيات كفاية لك لتعرف المنهج السلفي بدل التقريرات الباطلة المخالفة للكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة ..

خامسا: إذا قال المبتدع الإخواني قولا باطلا فرد عليه كافر أو مبتدع آخر، وكان في هذا الرد إبطال للباطل وإحقاق للحق فلماذا لا أفرح؟

هل تريد من المسلمين أن يحزنوا لرد الباطل ونصرة الحق؟

نعم نحن نحزن على هذا المبتدع الضال كيف فاته الحق وأدركه الكافر! فهذا مما يؤكد أن أهل البدع خطر على الإسلام ..

مشركو قريش كانوا يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة، ومشركو زماننا يشركون في الرخاء والشدة، وأبو جهل كان أعلم لمعنى "لا إله إلا الله" من هؤلاء ، فهذه حقائق نسطرها كما سطرها أهل السنة لتعرف قيمة التوحيد، ومدى الذل والمهانة الذي وصل إليه أهل البدع في زماننا..

فإذا رد العلماني أو اليهودي أو النصراني على المبتدع باطلا، وكان هذا الرد مما هو حق دل عليه الشرع فنحن نفرح ببيان الحق، ولا نفرح باليهود والنصارى والعلمانية ... ونزداد يقينا أن الإخونج شر حتى أن شرهم عرفه بعض العلمانيين وعرفه بعض اليهود والنصارى!! فهذا فيه تأكيد على مدى ضلال هؤلاء الإخونج..

لذلك أنصح الأخ أن يصلح الخلل الكبير الذي عنده، وأن لا يخبط في المنهج بهذا الخبط وأن لا يتكلم بشيء يخالف المنهج السلفي..

والله أعلم

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
18/ 3/ 1442هـ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:43 AM.


powered by vbulletin