منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات لا زلت أحترم فلانا من المشايخ ما دام لحسن الظن موضعا (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          رد على شبهة صعفوقية بأن الشيخ لزهر سنيقرة حفظه الله تناقض في موقفه مِن ذِكره مشابهة الشيخ فركوس... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تنبيه وتذكير (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كلمات بعد الصلوات (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          خطب الجمعة ومنها: خطبة جمعة عن صيام عاشوراء (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          دروس أشراط الساعة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف مختصر لشبهة صعفوق جديد يدعي نصرة الشيخ جمعة والشيخ لزهر.. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          شرح المنظومة البيقونية للإخوة في الجزائر (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          (طليعة) بين يدي الرد على قصيدة شيخنا الشيخ محمد ابن الشيخ ربيع المدخلي التي حوت من الظلم والبغي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-07-2022, 03:10 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,551
شكراً: 2
تم شكره 270 مرة في 210 مشاركة
افتراضي شبهات وأساطير يروجها بعض الخوارج ومن تأثر بهم ومن انخدع بألاعيبهم

شبهات وأساطير يروجها بعض الخوارج ومن تأثر بهم ومن انخدع بألاعيبهم


* كثير من الناس يتناولون قضية "وحدة الأديان" من منطلق حزبي أو منطلق سياسي، أو تصفية حسابات، ويبتعدون عن تطبيق الشريعة، بل سرعان ما يتهجمون على من يريد منهم الرجوع إلى الشرع، وكأنهم يرون الرجوع للشرع الإسلامي المطهر كفرا أو مسبة وتنقصاً!!

يحورون القضية إلى ما يهوون ويشتهون، ويظنون أنهم بذلك للدين الإسلامي ينصرون!

وحدة الأديان هي دعوة لجعل الدين واحدا، وتصحيح كل دين، وإنهاء الولاء والبراء بين المسلمين ومن يخالفهم في دينهم من مشركين ومبتدعين..


وهذه هي التي يحاربها أهل السنة ..

أما من يدعو إلى تعاون أهل الأرض على مختلف دياناتهم لتحقيق العدل ونصرة المظلوم ونحو ذلك مما جاء به الإسلام، وأقره كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يعارضه من يعرف دين الإسلام ..

ليسأل هؤلاء أنفسهم: ما هو حلف المطيبين؟ ولماذا قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم ولو أدعى به في الإسلام لأجبت" ؟!

فهذا حلف في الجاهلية، والنبي صلى الله عليه وسلم بين أنه لو يدعى لمثله في الإسلام لأجاب، فهذا أصل في المعاهدات والمواثيق بين الأمم إذا لم تكن تلك المواثيق مخالفة للشرع.

ثم ألم يبح ربنا عز وجل الزواج من المحصنة من اليهود -قتلة الأنبياء-والنصارى-عبدة الصليب-؟!!

{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ} [المائدة: 5]


* يورد بعضهم صورة لمسلم مع يهودي أو نصراني ليستدل بذلك على ما يهواه من تكفير هذا المسلم أو اتهامه بوحدة الأديان!

وهذا من البدع والمحدثات وهو اتخاذ الصورة مع يهودي أو نصراني سببا للذم أو القدح في المعتقد ..

فالنبي صلى الله عليه وسلم كان في المدينة ويغشى مجلسه اليهود، وكانوا يتعاطسون عنده ليقول لهم يرحمكم الله!!

عن أبي موسى رضي الله عنه قال: كان اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم: " يرحمكم الله"، فكان يقول: " يهديكم الله، ويصلح بالكم".

والأحاديث في ذلك كثيرة، فهل يقول مسلم إن وجود اليهودي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسباب التنقص والذم والطعن؟!!

أما قضية التصوير فهذه لها شأن آخر ..


* يورد بعضهم استنكار بعضهم للمحرقة اليهودية وأنها جريمة بشعة ونحو ذلك من الكلام، فهذا الكلام حق، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يعذب بالنار إلا رب النار"، ولما أحرق علي رضي الله عنه الزنادقة بالنار أنكر عليه عبدالله بن عباس رضي الله عنهما حرقهم ولم ينكر عليه قتلهم لأنه طبق فيهم حد الردة.

وما فعله هتلر في خصومه من مسلمين ويهود ونصارى أمر منكر لا يختلف اثنان في إنكاره، وكان هلتر عارا على قومه ومن كبار مفسدي الأرض..

وهتلر لم يكتف بحرق الرجال المحاربين بل عم بالقتل النساء والأطفال والشيوخ والمرضى وهذا محرم في شريعتنا الإسلامية ..


فعجبا لمن يحكم عاطفته ويفرح بما حرمه الله وغضب على فاعله..


* يزعم بعض أهل الضلال والإفك أن بعض الناس صلى على أرواح اليهود الذين أحرقهم هتلر، وهذا من الإفك والضلال البيّن، فالواقع أنه لما زار الموقع حان وقت صلاة العصر فصلى الصلاة في وقتها وأدى فريضة الله بركوعها وسجودها، فجعلوا طاعة الله كفرا ومعصية عظيمة بسبب تحوير حقيقتها..




* يتساهل بعضهم فيورد صورة لامرأة متبرجة غير مسلمة مع شخص مسلم، وهذا الأمر وهو التصوير مع المرأة غير المحجبة أمر منكر، وليس مكفرا، ولا موجبا لاتهامه بوحدة الأديان أصلا، فهذا من الظلم والبغي والطغيان ..

* يزعم بعض أهل الضلال والإفك أن بعض الناس قرع جرس كنيسة للبدء في حوار الأديان، وهذا إفك وبهتان، بل هو قرع لنوع من الطبول لافتتاح مؤتمر شباب مسلم في إندونيسا، ومن عاداتهم افتتاح مؤتمرهم السنوي بهذا القرع على ما يسمونه (الغونغ) ولا علاقة له بوحدة الأديان ولا الكنائس..

وقرع الغونغ محرم على الصحيح..


* يصورون أن بعض الناس يعني بعبارة إخواننا اليهود أو إخواننا المسيحيين أنه يصحح بذلك دينهم، وأنه يقر عقيدتهم، وهذا إفك وبهتان على ذلك الشخص ..

فهو صرح في لقاء متلفز أن كلامه حول الأخوة الإنسانية البشرية، والنظر في الأمور المتفق عليها من الحق والذي يريده الله لنصرة المظلوم، وردع الظالم ونحو ذلك، وليس لإماتتة الولاء والبراء، ولا لأجل تصحيح عقائدهم الباطلة أو أديانهم..

والنظر إنما يكون في صحة الإطلاق من عدمه، وليس في الزعم بأن ذلك يلزم منه تصحيح دين الكفار، أو إماتة الولاء والبراء ..

فالتعبير بالأخوة البشرية مشكل وموهم ..

وكذلك وصفهم بالمسيحية موضع نظر ..

واستخدام عبارات فضفاضة لمحاولة كسب هؤلاء لمناصرة الحق أمر له مضرة من حيث كونه موهما لبعض المسلمين أنه يعني مودتهم ومحبتهم وموالاتهم ..

فالواجب هو توضيح مسائل الولاء والبراء، وبيان ما يجب علينا تجاه المشركين من عداوة وبغضاء، وأن هذا لا يلزم منه ترك بر وإقساط من ليس محاربا، ولا يعني الظلم والعدوان ..

فالحق قد يعتريه سوء تعبير يصبح فيه خافيا أو متصورا في صورة الباطل..

* غدا يوم عرفة، وخطيب عرفة المعين من قبل ولاة الأمر في المملكة رجل مسلم معروف، وكونه عليه مؤاخذات أو ملاحظات لا يعني التشكيك في الصلاة، وزعزعة ثقة المسلمين بعلمائهم وولاتهم كما يريد الخوارج فعله ونشره بين المسلمين..

فاتركوا المسلمين في عرفة يصلون مطمئنين دون تشويشات وتشغيبات الدواعش والخوارج ومن اغتر بهم من الأغبياء والحمقى والطائشين ممن ينتسبون للسلفية دون وعي ولا فهم ولا تقدير للمصالح من المفاسد، بل يعملون عواطفهم التي أهلكت كثيرا من الناس، وحملتهم على الإرهاب والخروج وإراقة الدماء..

فكونوا سلفيين عقلاء حكماء..

والله أعلم

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
8/ 12/ 1443هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:11 AM.


powered by vbulletin