منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات مجاهدة النفس في العشر الليالي الأواخر من شهر رمضان المبارك والتهيؤ لها فيما تبقى من أيام الثلث... (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          العشر الأواسط أفضل من العشر الأول (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          مستراح منه: هلاك الرافضي علي الخامنئي (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ما النصيحة لمن يريد التوبة من المعاصي ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          هل الغيبة والنميمة تبطلان الصيام ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          من أكبر الضربات القاصمة لهاني بن بريك وحزبه الانفصالي تعيين الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الأفضل في عدد ركعات صلاة التراويح (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          تنبيه لكل سلفي نبيه، ولكل من يعرف خطر الإخوان المفلسين ولا يكون أسيرا لإعلامهم الفاسد: الدكتور عبد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          جدول دروسي في شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ الموافق لعام2026م (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          جدول دروسي في شهر رمضان المبارك لعام 1445 هـ، وعام1446هـ. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-09-2014, 07:27 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,397
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي الشيخ الألباني: وجدت نفسي لا تطمئن لتصحيح هذا الحديث، وإِن كان معناه يوافق هوى النفس؛ فقد بلغت الخامسة والسبعين!

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فمن العلماء الأفذاذ الذين استفدت منهم، وكان لهم أثر كبير في حياتي العلمية بداية من عام 1409هـ = 1989م الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، وكم استفدت منه وتعلمت من توجيهاته وآدابه رحمه الله ..

وبينما أقرأ تخريج حديث رقم 5983 من السلسلة الضعيفة وهو ما روي عن أنس رضي الله عنه: (إذا بلغ العبد اَلْأَرْبَعِينَ؛ خفف اَللَّه عنه حسابه، فإذا بلغ الستين؛ رِزْقه اَللَّه الإنابة إليه، فإذا بلغ سبعين؛ أحبه أهل السماء، فإذا بلغ ثمانين سنة؛ ثبت اَللَّه حسناته، ومحا عنه سيئاته، فإذا بلغ تسعين سنة، غفر اَللَّه له ما تقدم من ذنبه وما تَأَخَّرَ، وشفّعَه في أهل بيته، وكتب في أهل اَلسَّمَاء: أسير الله في أرضه) . وقد حكم شيخنا على الحديث بأنه منكر، ونقل كلام العلامة المعلمي رحمه الله: "واعلم أن هذا الخبر يتضمن معذرة وفضيلة للمسنين، وإن كانوا مفرطين أو مسرفين على أنفسهم، فمن ثم أولع به الناس، يحتاج إليه الرجل ليعتذر عن نفسه، أو عمن يتقرب إليه، فإما أن يقويه، وإما أن يركب له إِسْنَادًا جَدِيدًا، أو يلقنه من يقبل التلقين، أو يدخله على غير ضابط من الصادقين، أو يدلسه عن الكذابين، أو على الأقل يرويه عنهم، سَاكِتًا عن بيان حاله. . . ".

ثم قال شيخنا الألباني رحمه الله: " ثم أطال النفس جِدًّا، في تلخيص الكلام على تلك الطرق، والكشف عن عللها، وضعف رواتها، فراجعه، فإنه نفيس جِدًّا (ص 482 - 486) .
ولذلك؛ وجدت نفسي لا تطمئن لتصحيح هذا الحديث، وَإِنْ كان معناه يوافق هوى النفس؛ فقد بلغت الخامسة والسبعين! أضف إلى ذلك أنه لا يلتقي مع قوله صلى الله عليه وسلم: " أعذر الله إلى امرئ أُخِّرَ أجله حتى بلغ ستين سنة".


رواه البخاري وغيره. وهو مخرج مع بعض شواهده في " الصحيحة " برقم (1089) . قال الحافظ في " الفتح " (10 / 240) :
" الإعذار: إزالة العذر. والمعنى: أنه لم يبق له اعتذار، كأن يقول: لو مد لي في الأجل لفعلت ما أمرت به. يقال: أعذر إليه؛ إذا بلغه أقصى الغاية في العذر ومكنه منه. وإذا لم يكن له عذر في ترك الطاعة مع تمكنه منها بالعمر الذي حصل له؛ فلا ينبغي له حينئذ إلا الاستغفار والطاعة، والإقبال على الآخرة بالكلية " انتهى كلام الشيخ رحمه الله.

فرحم الله هذا الإمام الجبل الأشم ، وغفر له، وأسكنه الفردوس..

وحفظ الله علماء السنة الأحياء وأبقاهم ذخرا للإسلام والمسلمين..

وأخزى الله الخوارج من الحدادية والإخوانيين الطاعنين في شيخنا، والمتهمينه زورا وبهتانا بالإرجاء، وهم في الحقيقة على خارجيتهم يقعون في مذهب غلاة المرجئة، ويستحلون الكذب والفجور على أئمة الإسلام انتقاما لأنفسهم، ويوهمون أنفسهم بأنهم مأجورون على كذبهم وفجورهم وفسادهم ..

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي

14/ 11/ 1435 هـ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-10-2014, 06:41 AM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 983
شكراً: 6
تم شكره 43 مرة في 39 مشاركة
افتراضي

أحسنت بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-14-2014, 05:22 PM
أبو محمّد منصور المحمّدي أبو محمّد منصور المحمّدي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 4
شكراً: 12
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي

حفظكم الله يا شيخ، وجزاكم خيرا لهذا التّبيين
ورحم الله الشّيخ الألباني، فقد كان الإمام حقّا؛ متّبعا لما كان عليه أصحاب محمّد صلّى الله عليه وسلّم
ورضي عنهم أجمعين.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:48 AM.


powered by vbulletin