منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات الحلقة الأولى من بعض الملاحظات التكميلية على كتاب الشيخ عبدالمجيد جمعة حفظه الله :"تهافت... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تنبيه بشأن (أسامة تريعة) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          المجالس الشهرية للإخوة في مخيم غزة(مخيم جرش) بالأردن (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          #أسف_وخيبة_ظن_بمن_كنت_أظنه_منصفا (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إبطال منهج الإرهابيين والحدادية المبني على اتباع الهوى والمتشابه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          فتنة فالح الحربي وأثرها في زرع الإرهاب (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إفشال كيد الصعافقة للتحريش بيني وبين الشيخ محمد بن هادي حفظه الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تحذير السلفي النبيل من شهادة الزور التي شهد بها المجهول من (أبناء) بني إسماعيل! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من شبهات الصعافقة الجدد والهابطين تحريم وصف المسلم المنحرف الماكر الطعان الفاحش البذيء مع العلماء... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-15-2014, 10:39 PM
أبو عبد الرحمن الواحدي أبو عبد الرحمن الواحدي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 18
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي تفريغ لخطبة الجمعة بعنوان : آثار الذنوب والمعاصي - لفضيلة الشيخ خالد بن ضحوي الظفيري حفظه الله

خطبة الجمعة::*

آثار الذّنوب والمعاصي*::

للشيخ*خالد بن ضحوي الظفيري حفظه الله تعالى

تم إلقاء هذه الخطبة:*

الجمعة 14 من ربيع الآخر 1435هـ الموافق 14-2-2014----



الخطبة الأولى
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
أمــا بعــد
عباد الله اتقوا الله تعالى وأطيعوه وراقبوه في السِّرِّ والعلن ولا تعصوه واعلموا أن الذنوب والمعاصي تظر في الحال وفي المآل وإن ضررها في القلوب كضرر السموم في الأبدان على اختلاف درجاتها , وما في الدنيا والآخرة شر ودآء إلا وسببه الذنوب والمعاصي ،
فما الذي أخرج الأبوين من الجنة دار اللّذة والنعيم والبهجة والسرور إلى دار اللآلام والأحزان والمصائب؟ وما الذي أخرج إبليس من ملكوت السماء وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه؟ ومالذي أغرق أهل الأرض كلهم حتى علا الماء رؤوس الجبال؟ وما الذي سلط الريح على قوم عاد حتى ألقتهم موتى على وجه الأرض كأنهم أعجاز نخل خاوية ودمرت ما مرت عليه حتى صاروا عبرةً للأمم إلى يوم القيمة؟ وما الذي أرسل على قوم ثمود الصيحة حتى قطعت قلوبهم في أجوافهم وماتوا عن آخرهم؟ وما الذي رفع قرى قوم لوط ٍ حتى سمعت الملائكة نباح كلابهم ثم قلبها عليهم فجعل عاليها سافلها فأهلكهم جميعاً وأرسل عليهم حجارةً من سجيل؟ وما الذي أرسل على قوم شعيبٍ سحابة العذاب كالظلل فلما صارت فوق رؤوسهم أمطرت عليهم ناراً تلظّى ؟ وما الذي بعث على بني إسرائيل قوماً أولي بأساً شديداً فجاسوا خلال الديار وقتلوا الرجال وأحرقوا الديار ونهبوا الأموال ثم بعثهم عليهم مرةً أخرى فأهلكوا ما قدروا عليه وتبّروا ما علو تتبيرا؟ وما الذي سلّط عليهم أنواع العقوبات مرةً بالقتل والسبيِ وخراب البلاد ومرةً بجور الملوك ومرةً بمسخهم قردةً وخنازير وآخر ذلك أقسم الربُّ تبارك وتعالى ليبعثنَّ عليهم من يسومهم ســـــــوء العذاب إلى يوم القيمة؟ وما الذي أهلك أقواماً كثيرةً جآءت أخبار هلاكهم في القرآن الكريم وفي سنة نـــبـــيـــِّـنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم؟
ما ذلك عباد الله إلا بسبب كفرهم وعصيانهم وعنادهم وتكبرهم عن طاعة الله وطاعة رسله الكرام وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر,
"فاعتبروا يأولي الأبصار"
يقول عز وجل : " فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا "
المعاصي ما حلَّت في ديار ألا أهلكتها ولا في قلوب إلا أعمتها ولا في أجساد إلا عذبتها ولا في أمة إلا أذلَّتها , فهي سببٌ لهوان العبد على الله "ومن يهن الله فماله من مكرم " , المعاصي تــزيل النِّعم وتُّحل النِّقم , فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ولا حلَّت به نقمةٌ ومصيبةٌ إلا بذنب "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير" والله لا يغيِّر نعمةً أنعم بها على أحدٍ حتى يكون هو الذي يغيِّر ما بنفسه فيُغيِّر طاعة الله بمعصيته وشكره بكفره وأسبابَ رضاه بأسبابِ سخطه فإذا غَـــيَّـــر غُــيِّـــر عليه جزآءاً وفاقاً وما ربك بظلام للعبيد "ذلك بأن الله لم يك مغيِّراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم"
المعاصي تورث الضيق في الحياة والقلق في المعيشة والاضطراب في الأذهان , كثير من الناس يشتكي ضيق الصدر أو يشتكي الوسواس أو الأمراض النفسيَّة , ثم يطلب القرَّاء والرُّقاة , فإذا سألته عن عبادته وجدته لا يعرف المسجد ولا المحافظة على الصلوات ولا الدعاء ولا الالتجاء إلى الله عز وجلَّ , إن أمراضك إن أمراضك وضيقك إنما بسبب بعدك عن الله عز وجل إنما هي بسبب الذنوب والمعاصي , فتُــب إلى الله عز وجلَّ منها تجدِ الراحة والطمأنينة "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيمة أعمى " , صاحب المعاصي عباد الله ذليل حقير محروم قال ابن عباس رضي الله عنهما ( إن للسيئة سواداً في الوجه وظلمةً في القلب ووهناً في البدن ونقصاً في الرزق وبغضةً في قلوب الخلق ) إذا تساهل واستمر ولم يرجــع انتــكس وارتــكس "كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون" "فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم" , بالذنوب والمعاصي يُمنع المطر ويُحرم الناس من الغيث وتزداد الأسعار وتقل الــمُــؤَن وتكثر القلاقل وتعم الفتن وتنتشر الأمراض الفتَّاكة , عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (يا معشر المهاجرين خصال خمس إذا ابتليتم بهنَّ وأعوذ بالله أن تدركوهنَّ , لم تظهر الفاحشة في قوم قطٍّ حتى يعلنوا بها ؛ إلا فشــى فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضَوْا , ولم ينقصوا المكيال والميزان ؛ إلا أُخذوا بالسنين وشدَّة المؤنة وجور السلطان عليهم , ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا , ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله ؛ إلا سلَّط الله عليهم عدوَّهم من غيرهم فأخذوا بعض ما كانوا في أيديهم , ومالم يحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحرَّوْا فيما أنزل الله ؛ إلا جعل الله بأسهم بينهم) رواه ابن ماجه وصححه الألباني..
المعاصي عباد الله من الأسباب الكبيرة لسقوط الدول وذهاب الأمن وتسلط العدو "وضرب الله مثلاً قريةً كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون" وأقبح من ذلك عباد الله المجاهرة بالمعاصي وإعلانها والاستهتار بها وبعقوبتها فهذا طغيان عظيم وهم متوعَّدون بعدم المغفرة من الله عز وجل عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (كلُّ أُّمتـــي معافـــى إلا المجاهرون وإن من المجانة أن يعمل الرجل عملاً بالليل ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول يا فلان فعلت البارحة كذا كذا وقد بات الله عز وجل يستره ويصبح يكشف ستر الله عنه ) متفق عليه
فاحذروا عباد الله الذنوب والمعاصي وراجعوا ربكم وتوبوا إليه فهو الذي يغفر الذنوب جميعاً "قل يـا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تفنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"
أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم


الخطبة الثانية...
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه
أما بعد : عباد الله إن ما نرى مما يحصل بالمسلمين إنما سببه هو الابتعاد عن الله وعن دينه وعن التمسك بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فالرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن من ترك الدين يسلط الله عليه ذلّاً لا ينزعه عنه حتى يرجع إلى دينه , إن النصر الحقيقي لا يكون ألا بنصر الله ونصر الله هو طاعته واتباع أوامره واجتناب نواهيه وما يغضبه "ولينصرنَّ الله من ينصره إن الله لقوي عزيز" كيف يريد المسلمون النصر وهم بعيدون عن ربهم كيف يريدون النصر وهم في المعاصي والآثام غارقون كيف يريدون العزة وهم يطلبونها من غير الله ومن غير الطريقة التي أمرهم بها ربهم كيف يريدون العزة وهم يحتفلون بأعياد النصارى كل حين مرة برأس السنة ومرة بعيد الحب ومرة بأعياد أخرى فيها التشبه بالكفار وكلما ذهبت إلى أسواق المسلمين وجدت البضائع تذكرك بأعياد النصارى وتذكرك بالكفر بالله ثم بعد ذلك يريدون العزة ويريدون النصر إن المقاومة الحقيقية هي مقاومة الشرك بالله عز وجل بجميع صوره ومقاومة الفواحش والمعاصي مقاومة الزنا والفجور المنتشر في تلك البلاد مقاومة الخمر ومن يقدسها مقاومة سب الصحابة والدِّين مقاومة العقائد الضالة والفرق المنحرفة فإذا تحققت هذه المقاومة صعب على العدوِّ أن يهزمنا مع إعداد العدة وتهيئة النفوس بالتوحيد أما إذا ضعفت هذه المقاومة وانتشر الكفر بأنواعه والفجور والفواحش والبدع والزنا والخمر ولا نكير بل وكأنها لا تحتاج إلى مقاومة فهذا يسهل على العدو الدخول والتسلط وتغير النعمة إلا نقم وتغير الأمن والأمان إلى فتن وبلاء فالعزة والتمكين عباد الله لا تكون إلا بالتمسك بالدين "الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور" والعزة لا تكون إلا لمن أطاع الله "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون"
اللهم أرشدنا لطاعتك ووفقنا لمرضاتك وأعنا على ذكرك وشكرك يا رب العلمين اللهم أعز دينك وأعلي كلمتك وانصر عبادك الموحدين اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اغفر لنا ولوالدينا اللهم اغفر لنا ولوالدينا يا رب العلمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

-----------لتحميل*الخطبة:من*هـــنــــــا---------------

المصدر:*موقع ميراث الأنبياءmiraath.net
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-19-2014, 06:25 AM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 983
شكراً: 6
تم شكره 40 مرة في 36 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيك و جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:07 AM.


powered by vbulletin