مثال على جهل المبتدع الماكر حسين أونيس الجزائري المتحزب للشيخ جمعة الواصف للشيخ لزهر رحمه الله بالهالك!
كتب هذا المبتدع مقالا ملأه جهلا يعترض على عنوان المحاضرة ( الشيخ ربيع المدخلي رحمه الله وأثره في إصلاح الأمة)،
واعترض هذا الجاهل الضال بأن الشيخ ربيعا يخطئ ويصيب، وأن الذي يصلح هو الأدلة وليس الأشخاص!!
مع ظهور استعانته بالغباء الاصطناعي فأظهر شدة الجهل والتعالم المقزز..
فهو مقال مليء بالجهل ، وينضح بالضلال، وفيه كشف لشدة جهل هذا المبتدع الخبيث حسين أونيس..
ولا أدري هل الشيخ جمعة يوافق على ما في هذا المقال من الجهل والتخبط والضلال؟
فمقاله هذا إفلاس..
فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها)
هذا حديث المعصوم ثم يأتي هذا المبتدع ويزعم أن العالم لا يكون مؤثرا في إصلاح الأمة!
أليس التجديد للدين من هذا العالم صلاح وإصلاح للأمة يا مبتدع يا متخلف؟
وكذلك وصف النبي صلى الله عليه وسلم الغرباء بأنهم الذين يُصلِحون إذا فسد الناس.
فالنبي يمدح الأشخاص بالتجديد، والإصلاح وهذا يجعل ذلك غلوا وخطأ شرعيا!!
بل في القرآن الكريم يقول تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود: 117]
فالمصلحون هم هؤلاء الأشخاص..
ويقال: هذا شخص مصلح وهذا مفسد..
وهل الإصلاح يعني يكون بأن يلامس هذا العالم جسده بأجسادهم لينتقل لهم الصلاح -كما ربما قد يتخيله هذا المبتدع- أم يكون بالحجة والبرهان والبيان؟
أمور هي من الأبجديات ينكرها هؤلاء الصعافقة الأوباش..
وينتقد هذا الأعجمي عبارة(الشيخ ربيع رحمه الله وأثره) ويقول هذا خطأ لغوي!! وأن الصحيح: جهود الشيخ ربيع أو كذا وكذا !!
أعجمي وجاهل ومبتدع يتكلم بدون فهم ولا وعي ..
فالكلام واضح جدا عند العرب : الشيخ الإمام ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله وما نبينه من أثره!
فترك المضاف ليعم أمورا : (ترجمة .. جهود.. أعمال.. شخصية.. سيرة.. فوائد)
لكن يأبى هذا الأعجمي إلا منع التقدير ومنع الحذف جهلا منه بالكتاب والسنة ولغة العرب ..
مشكلة لما يكتب في العلم أمثاله من الجهال والمبتدعة
قطع الله دابرهم وأخزاهم
والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
2/ 4/ 1448هـ