منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-21-2015, 02:57 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,404
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي هل ثبت أن صلاة النافلة في البيت أفضل من خمس وعشرين درجة من صلاتها في المسجد؟


هل ثبت أن صلاة النافلة في البيت أفضل من خمس وعشرين درجة من صلاتها في المسجد؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فمن رحمة الله بالأمة الإسلامية أن جعل الأرض لها مسجداً، وطهوراً، فجميع أجزاء الأرض الباقية على طبيعتها تصح عليها الصلاة، وإنما نهي عن الصلاة حيث توجد نجاسة، أو مظِنَّة وجودها كالحمامات ، أو كانت الأرض مخصصة للقبور فتكون الصلاة فيها ذريعة لنجاسة الشرك، وكذلك في المساجد المبنية على القبور، أو كانت الأرض مغصوبة، أو الصلاة في أعطان الإبل ومباركها، وغير ذلك مما ثبت النص بالنهي عن الصلاة في ذلك المكان.
وجعلت طهوراً يتمم بترابها عند فقد الماء أو العجز عن استخدامه.
وحثَّ الإسلام على بناء مبانٍ –وحث على جعلها وقفاً لله- تكون خاصة لاجتماع الناس إما خمس مرات لأداء الصلوات الخمس وهي المساجد، أو لأدائها مع أداء صلاة الجمعة وهي الجوامع، أو تكون مصليات لاجتماع الناس فيها أحياناً كصلاتي العيدين في تلك المصليات، أو من لم يجد مسجداً فيصلي في هذه المصليات.
وللمساجد فضائل وأحكام في شريعة الإسلام، ومن ذلك وجوب أداء الصلاة المكتوبة في جماعة في المساجد حيث ينادى بتلك المكتوبات، على كل مسلم، عاقل، بالغٍ، حرٍّ، ذكرٍ، يستطيع الحضور للمسجد ولا عذر عنده.
ومن فضائل صلاة الجماعة: أنها تفضل على صلاة الفرد بخمس أو سبع وعشرين درجة.
وأما صلاة النافلة فتجوز في المساجد، ولكن يستحب أداؤها في البيت إلا ما استثني كصلاة التراويح، وتحية المسجد، والسنة الراتبة لمن كان معتكفاً في المسجد، أو كان ينتظر الصلاة بعد الصلاة وغير ذلك.
ومن آكد النوافل التي تصلَّى في البيت: السنن الرواتب(وهي: ركعتان قبل الفجر، وأربعا قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركتان بعد العشاء)، وقيام الليل في غير رمضان-على تفصيل في ذلك وخلاف-، وصلاة الضحى، وأربعا قبل العصر، ونحو ذلك.
ومما صح في فضل صلاة النافلة في البيت:

* عن زَيْدِ بن ثَابِتٍ رضي الله عنه عن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صَلُّوا أَيُّهَا الناس في بُيُوتِكُمْ فإن أَفْضَلَ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ في بَيْتِهِ إلا الْمَكْتُوبَةَ».
* وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ القرشي رضي الله عنه، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّمَا أَفْضَلُ الصَّلَاةُ فِي بَيْتِي، أَوِ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ؟، قَالَ : «أَلَا تَرَى إِلَى بَيْتِي مَا أَقْرَبَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَلَأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً» رواه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه وغيرهم بإسناد صحيح[إرواء الغليل:2/190].
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِهِ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْرًا». رواه مسلم. وورد من طريق آخر عن جابر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه به، وكلاهما صحيح.
* وعَنِ عبد الله بنِ عُمَرَ رضي الله عنهما ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : «اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا» متفق عليه.
* وعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَا تَجْعَلُوهَا قُبُورًا، كَمَا أَعَدَّتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى بُيُوتَهُمْ قُبُورًا، وَإِنَّ الْبَيْتَ لَيُتْلَى فِيهِ الْقُرْآنُ فَيَتَرَاءَى لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تَتَرَاءَى النُّجُومُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ». رواه الفريابي في فضائل القرآن، والسراج بسند حسنٍ[الصحيحة:3112].

وقد وردت أحاديث وآثار ذُكِرَ فيها مضاعفة صلاة التطوع في البيت عن صلاتها في المسجد بخمس وعشرين صلاة، أو ذكر فيها فضل صلاة التطوع في البيت كفضل صلاة الفريضة في جماعة على صلاة الفرد، وخرجت أثراً في كون صلاة المرء في بيته نورٌ، فأحببت تخريج ما ورد في ذلك، مع ما يظهر لي من الحكم على أسانيدها مرفوعة أو موقوفة. والله الموفق.
أولاً: حديث صهيب بن النعمان.
رواه عمر بن شبة-كما في أسد الغابة(3/42)-، والمعمري في اليوم والليلة-كما في الإصابة لابن حجر(3/452)-، وعنه الطبراني في المعجم الكبير(8/46رقم7322)، ومن طريقه: أبو نعيم في معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 1497رقم3809)، وابن الأثير في أسد الغابة(3/ 41) من طريق محمد بن مُصْعَبٍ الْقُرْقُسَائِيّ ثنا قَيْسُ بن الرَّبِيعِ عن مَنْصُورٍ عن هِلالِ بن يَسَافٍ عن صُهَيْبِ بن النُّعْمَانِ قال: قال رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وَسَلَّمْ: «فَضْلُ صَلاةِ الرَّجُلِ في بَيْتِهِ على صَلاتِهِ حَيْثُ يَرَاهُ الناس كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ على النَّافِلَةِ».
وإسناده ضعيف، محمد بن مصعب ضعيف الحفظ، وقيس بن الربيع ضعيف بسبب سوء وراقه، وقد خالفا الحفاظ الذين رووه عن منصور عن هلال بن يساف عن ضمرة عن رجل من الصحابة موقوفاً بنحوه كما سيأتي.
ثانياً: حديث صهيب الرومي رضي الله عنه.
رواه البزار(6/33رقم2104)، وأبو يعلى-كما في المطالب العالية(4/534رقم574 )-، والطبراني في المعجم الكبير(8/35رقم7305 )، وأبو الشيخ –كما في الغرائب الملتقطة للحافظ ابن حجر(رقم1926)-، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال(ص/28رقم67)، والذهبي في تذكرة الحفاظ(1/408)، من طريق جَابِرِ بْنِ غَانِمٍ السَّلَفيّ، حَدَّثَنِي ابْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وَسَلَّمْ قَالَ: «صَلاةُ الْجَمَاعَةِ مِثْلُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلاةً فِي الْوَحْدَةِ، وَالصَّلاةُ تَطَوُّعًا حَيْثُ لا يَرَاهُ أَحَدٌ مِثْلُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلاةً عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ». واللفظ لابن شاهين والذهبي.
واقتصر البزار والطبراني على شطره الأول، واقتصر أبو يعلى وأبو الشيخ على شطره الثاني.
وإسناده ضعيف للشك في اتصاله والكلام في بعض رواته.
فابن صهيب هو عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب الرومي، وهو شيخ كما قال أبو حاتم وضعفه العقيلي، وأبوه زياد فيه جهالة، ولا يعرف سماعه من جده صهيب رضي الله عنه.
تنبيه: في المطالب العالية حيث أورد سند أبي يعلى هكذا : (عن ابن صهيب عن أبيه صهيب) فلا أدري هل الخطأ من نسخة المطالب، أم هكذا وقعت الرواية عند أبي يعلى، ففيها سقط ظاهر.
ثالثاً: حديث حبيب الكلاعي والد ضمرة.
رواه ابن السكن -كما في الإصابة لابن حجر(2/26)، وكنز العمال(7/229رقم20264)- من طريق عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب عن أبيه عن جده مرفوعاً: «فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة وفضل صلاة التطوع في البيت على فعلها في المسجد كفضل صلاة الجماعة على المنفرد».
قال ابن السكن: «لم أجد لحبيب ذكرا إلا في هذه الرواية».
وإسناده ضعيف لجهالة عبدالعزيز بن ضمرة، ولم أقف على إسناده من ابن السكن إلى عبدالعزيز بن ضمرة.
رابعاً: عن رجل من الصحابة رضي الله عنهم.
روى عبد الرزاق في المصنف(3/70رقم4835)، وابن أبي شيبة في لمصنف(2/60رقم6455)، وابن حزم في المحلى(3/39) من طريق سُفْيَان الثَّوْرِي، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يسَافٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال رضي الله عنه : «تَطَوُّعُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ يَزِيدُ عَلَى تَطَوُّعِهِ عِنْدَ النَّاسِ كَفَضْلِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ».
وإسناده قوي موقوفاً.
ورواه البيهقي في شعب الإيمان(3/173رقم3259) من طريق أبي عوانة عن منصور عن هلال بن يساف عن ضمرة بن حبيب عن رجل من أصحاب رسول الله به.
واختلف فيه على هلال بن يساف، فرواه عنه الأعمش فأسقط منه ضمرة.
رواه عبد الرزاق في المصنف(3/70رقم4836) عن معمر عن الأعمش عن هلال بن يساف عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
ورواية سفيان الثوري وأبي عوانة بإثبات ضمرة أصحّ.
والحديث ذكره المنذري في الترغيب والترهيب(1/171) مرفوعاً وقال: «رواه البيهقي وإسناده جيد إن شاء الله تعالى».
والموجود في شعب الإيمان موقوفاً.
وقد صحح شيخنا الألباني إسناده موقوفاً، وذكر أن له حكم الرفع.[الصحيحة:3149].
ولا أعلم أن ضمرة بن حبيب يروي عن بعض الصحابة مرسلاً، وقد روى عن بعض الصحابة سماعاً، ولم أر له ذكراً في كتب المراسيل.
فيغلب على الظن صحة هذا الأثر، وأن له حكم الرفع.
خامساً: أثر القاسم بن محمد رحمه الله.
رواه ابن المبارك في الزهد(1/49رقم151)، أَخْبَرَنَا طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مُهَاجِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ : «إِنَّ الصَّلاةَ النَّافِلَةَ تَفْضُلُ فِي السِّرِّ عَلَى الْعَلانِيَةِ، كَفَضْلِ الْفَرِيضَةِ فِي الْجَمَاعَةِ».
وإسناده صحيح. والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق من أجل التابعين وخيارهم، وأعلمهم بالسنة.
وقوله هذا يتوافق مع قول الصحابي رضي الله عنه الذي سبق تخريجه.
سادساً: أثر زيد بن ثابت رضي الله عنه .
روى ابن أبي شيبة في المصنف (6304) حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأمَةِ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ خَبَّابٍ ، قَالَ: «كُنْتُ لَا أُصَلِّي إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةٍ فِي الْمَسْجِدِ، إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ نُورٌ».
وإسناده صحيح، ورواية ابن أبي ذئب عن صالح بن نبهان مولى التوأمة صحيحة.
ورواه عبد الرزاق في مصنفه(1/49رقم149) عن إبراهيم بن محمد عن صالح مولى التوأمة عن السائب بن خباب عن زيد بن ثابت قال: «صلاة الرجل في بيته نور وإذا قام الرجل إلى الصلاة علقت خطاياه فوقه فلا يسجد سجدة الا كفر الله عنه بها خطيئة» وهذا إسناد ضعيف جداً، إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك لضعف حديثه وكثرة بدعه.
فيتلخص مما سبق ذكره من الروايات:
عدم صحة حديث مرفوع صراحة في مضاعفة النافلة في البيت على الفريضة في الجماعة بالمسجد.
وأنه قد صح ذلك موقوفاً على بعض الصحابة، وله حكم الرفع، وصح أثر عن تابعي جليل من أعلم الناس بالسنة.
وصح أن صلاة الرجل في بيته نور.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
.

كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
1/ 4/ 1436 هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:38 AM.


powered by vbulletin