منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-29-2022, 09:46 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,402
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي نصيحة موجهة لأخي الشيخ محمد النزال الأبياري وفقه الله فيما يتعلق بعبدالسلام بن عجال الصعفوق الحدادي

نصيحة موجهة لأخي الشيخ محمد النزال الأبياري وفقه الله فيما يتعلق بعبدالسلام بن عجال الصعفوق الحدادي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد اطلعت على مقالك الذي بعنوان "#مـا_هـکـٰذا_تُـوْرَدُ_الإبِـلُ..." فجوابي الإجمالي "مـا_هـکـٰذا_تُـوْرَدُ_الإبِـلُ...يا_أبا_عبدالله"

ولي مع مقالك وقفات:

الأولى: قولك في مقدمة مقالك: (فقد رأينا في الآونة الأخيرة تراشقاً بين أفاضل من السلفيين ابتعد فيه الطرفان عن الإنصاف والحكمة بل تعدّاه إلى الظلم والجَور من كلا الطرفين
فخرَجت أحكام وأوصاف شديدة في لهجتها ووصفها استَشْنعها واستنكرها كل سلفي منصف ضابط للقواعد المنهجية وهو مع هذا واعٍ ومُدرك أن هذا المسلك عواقبه على السلفيين وخيمة وستعود بشر مستطير بل ما يُحدثه من فُرْقة ومحنة أشدّ مما قد يتَصوّره عقل عاقل
فالناظر في ردود الطرفين على بعض يلمس ردّات فعل واضحة أدّت بهما إلى خروج تلك الأوصاف والأحكام الغير منضبطة واللا مسؤولة
وهذا الأسلوب منهما أربك الكثير من صغار السلفيين وحيّرهم وهم ينظرون ردوداً غلب عليها تلك الأوصاف ويعرفون عنهما سلوك المنهج السلفي
فليس هذا والله من سبيل أهل الحق والرشد والتسامح وهو مجانب لسبيل المؤمنين الذين من أهم سِماتهم التراحم والرفق والإحترام المتبادل بينهم
فيُوَقِّرُ الصغيرُ الكبيرَ ويعرف قدْرَه ويرحم الكبيرُ الصغيرَ ويأخذ بيده ويسلك به سبيل النجاة
« فليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقّر كبيرنا ويعرف لعالِمِنا قدْره »)

التعليق

هذا الكلام قد ينطبق على ما حصل بين بعض الأفاضل كما نراه اليوم بين الشيخ فركوس وإخوانه الشيخ جمعة والشيخ لزهر، لا سيما بعد خروج الشيخين جمعة ولزهر عن صماتهما..

فيما يتعلق بوصف الأفاضل، ووجود الظلم والعدوان من طرف المحرشين وليس العلماء السلفيين ..

وقد ينطبق على ما حصل بينك والإخوة الذين معك ضد الشيخ أبي الفضل ومن معه ..

مع احترامي لطلاب العلم منكم ولكن معظم الفساد من أهل التحريش..


أما الذي بيني وبين الحدادي الخبيث عبدالسلام بن عجال الورفلي فلا ينطبق من وجوه:

الوجه الأول: أن ابن عجال الورفلي ليس من الأفاضل، بل هو شاب صغير متعالم قليل الأدب، وعنده من الجهل والتعالم المقزز شيء كثير..

الوجه الثاني: أن جميع الأوصاف التي أطلقتها على عبدالسلام بن عجال الورفلي منطبقة عليه انطباقاً تاما، وعندي الأدلة الشرعية على ذلك، دون غلو ولا ظلم ولا بغي ولا عدوان..

وأنا مسؤول عما أقول، وأي اعتراض منك على وصف منها فلك الحق أن تطلب الدليل، أو أن تعترض على دليلي وحينها أبين لك وجه الحق الذي عندي.

فوصفك لما وقع بأنه ابتعاد عن الإنصاف والحكمة بل تعدّاه إلى الظلم والجَور من كلا الطرفين، وأنها يستشنعها ويستنكرها كل سلفي منصف ضابط للقواعد المنهجية وأن فيها غير منضبطة واللا مسؤولة، وأن هذا ليس من سبيل أهل الحق والرشد والتسامح وهو مجانب لسبيل المؤمنين الذين من أهم سِماتهم التراحم والرفق والإحترام المتبادل بينهم" فكل هذه الأوصاف تنطبق انطباقا تاما على ما قام به الحدادي الكذاب عبدالسلام ابن عجال الورفلي هداه الله وأصلحه..

وأما رميك لي بذلك فهو ابتعاد منك يا شيخ محمد النزال عن الإنصاف والحكمة، بل تعدّاه إلى الظلم والجَور منك، وأن عباراتك الظالمة الجائرة يستشنعها ويستنكرها كل سلفي منصف ضابط للقواعد المنهجية، وأن تهمك هذه لي غير منضبطة ولا مسؤولة، وأن هذا ليس من سبيل أهل الحق والرشد والتسامح وهو مجانب لسبيل المؤمنين الذين من أهم سِماتهم التراحم والرفق والاحترام المتبادل بينهم.

فهل أنت ترضى أن أصف كلامك بما سبق من أوصاف؟ إن لم ترضه لنفسك فكيف ترضاه لي يا أبا عبدالله؟!!

لذلك عليك بتقوى الله، والعدل، وترك الجور، ولا تسوي بين المحق والمبطل، وسيأتي مزيد بيان إن شاء الله.

-------------

الوقفة الثانية: (فنقول :- لسنا مع ما قاله الأخ عبدالسلام بن عجال الورفلي في حق الشيخ أسامة العتيبي ووصفه له :
« بالتمييع المُفرط في تبرير انحرافات الدكتور فركوس »
وقوله ووصفه :
بأنه سلك مسلك « التبرير الخطير لأخطاء من يقرر منهج السرورية الجديدة على طريقة الحلبي والمغراوي والمأربي في سيرهم على قاعدة المعذرة والتعاون »
كما أننا لسنا مع الشيخ أسامة العتيبي في وصفه للأخ عبدالسلام بن عجال بقوله عنه أنه :-
« حدّادي ضالٌّ وهو من أهل التعالم والإنحراف»
ووصفه « بالكذاب والساقط »)

التعليق من وجوه:

الوجه الأول: كلامك فيه تسوية بين المحق والمبطل، وبين الظالم المعتدي المفتري، والمظلوم المعتدى عليه المفترى عليه..

وهذا الفعل منك عين الظلم والعدوان وترك للإنصاف والعدل الذي أمرنا به الشرع.

الوجه الثاني: إني أتعجب من تنصيبك نفسك حكما وأنت لم تنتصر للمظلوم، ولا رأيت منك الموقف الواضح القوي أمام تهور وفساد وظلم وعدوان هذا الغر الفويسقة ابن عجال الورفلي ..

الوجه الثالث: أنت تقول إنك لست مع ما قاله عبدالسلام بن عجال الورفلي في حق الشيخ أسامة العتيبي ووصفه له : « بالتمييع المُفرط في تبرير انحرافات الدكتور فركوس » وقوله ووصفه : بأنه سلك مسلك « التبرير الخطير لأخطاء من يقرر منهج السرورية الجديدة على طريقة الحلبي والمغراوي والمأربي في سيرهم على قاعدة المعذرة والتعاون »

وهذا إقرار منك بأن هذه الأوصاف صدرت من هذا الغر المتعالم الخبيث..

فهل هذه الأوصاف التي أطلقها هذا الرويبضة لو قيلت فيك أو في الشيخ ربيع أو الشيخ عبيد أو الشيخ محمد بن ربيع أو الشيخ جمعة أو شيخ سلفي ما هو موقفك منها؟

وما هو الحكم الشرعي العادل في حق متهور فويسقة يطلقها على شيخ سلفي معروف بالسنة عندك وعند غيرك؟

هل هذه الطريقة الشرعية في التعامل مع الطاعنين في السلفيين؟!!

الوجه الرابع: أنك تعرف تماما أني كنت أترفق بعبدالسلام الورفلي، وأصبر عليه، وهو دائم المدح لي، والثناء علي، ومحاولة الالتصاق بي، ثم فجأة خرج لنا بمقال فيه طعن خبيث غادر يحمل في طياته منهجه الحدادي الجديد..

فكان الواجب عليك أن تدرك أن هذا الشخص انحرف، وأنه تعالم وللظلم اقترف، وأنه زاغ وضل ومع الصعافقة انجرف..

لكن للأسف لم تدرك ما آل إليه حال هذا الرويبضة، بل ما زلت تظن به خيرا، وهذا من أخطائك، وأنت حسب منهج عبدالسلام الورفلي الجديد مميع ومأربي ثالث!


الوجه الخامس: تأمل في هذه الأوصاف التبديعية التي أطلقها الخبيث عبدالسلام بن عجال:

(1-التمييع المُفرط في تبرير انحرافات الدكتور فركوس.
2-انحرافات الشيخ فركوس.
3-التبرير الخطير لأخطاء من يقرر منهج السرورية الجديدة.
4-على طريقة الحلبي والمغراوي والمأربي في سيرهم على قاعدة المعذرة والتعاون)

كل هذه الصفات وما زلت لا تقتنع وتدرك أنه:
1-حدادي.
2-كذاب.
3-فاسق.
4-صعفوق. إلى غير ذلك من الأوصاف التي يستحقها هذا( 5-الخبيث)؟!!

الوجه السادس: لما يرى العالم السلفي، أو الشيخ السلفي شخصا متعالما يطعن في عالم كبير كالشيخ فركوس بهذه الطريقة الخبيثة، ثم يطعن في شيخ تكلم فيه بحق وبعلم وعدل بالكلام القبيح المذكور كيف لك يا أبا عبدالله أن تظن أن المسألة مندرجة تحت الخلاف الشخصي؟ وأن الحكم عليه غير منضبط؟ أو أنه مخالف للإنصاف؟

والله أمرك عجيب وغريب جدا..

الوجه السابع: من هو هذا عبدالسلام الورفلي حتى يتصدر في هذه النازلة ويطعن في الشيخ فركوس؟!!

هل هذا التعامل السلفي المنضبط مع من لم يوقر الكبير ولم يعرف للعالم حقه؟ فهل مثله يا شيخ محمد النزال فاضل يحترم؟!!

بل من رحمتنا له أن نعرفه قدره، وما أوصله إليه جهله وتعالمه ومكره..


الوجه الثامن: تأمل كيف يكذب ويفتري هذا الرويبضة التافه، وكيف يظن أن التعامل السلفي مع أخطاء العلماء يعد تمييعا، وعلى طريقة الإخونج في قاعدة المعذرة والتعاون؟!!

فمثل هذا الجاهل المتعالم الأفاك كيف تظن به خيرا، وتظن أنه لا يستحق تلك الأوصاف المنطبقة عليه تماما؟!!


-------------------

الوقفة الثالثة: قول الشيخ محمد النزال: (كما أننا لسنا مع الشيخ أسامة العتيبي في وصفه للأخ عبدالسلام بن عجال بقوله عنه أنه :-
« حدّادي ضالٌّ وهو من أهل التعالم والإنحراف»
ووصفه « بالكذاب والساقط »)

التعليق من وجوه:

الوجه الأول: الواجب عليك شرعا نصرة الحق، ورد الباطل، والعدل والإنصاف حتى يكون لمقالك وجه شرعي.

ولكن الواقع أني لم أجد منك الإنصاف والعدل، ولم أجد منك إحقاق الحق في المسألة والقضية، بل تريد مجرد تخطئة الطرفين، ورد ما قاله الخصمان، وهذا ليس من العدل في شيء باعتبار معرفتنا بالواقع لهذه القضية.

الوجه الثاني: ما وجه استنكارك لوصفي لعبدالسلام بن عجال بأنه « حدّادي ضالٌّ وهو من أهل التعالم والإنحراف» ووصفه « بالكذاب والساقط »؟!!

ما هو دليلك على خطأ كلامي؟

فمجرد دعوى التخطئة تفتقر إلى دليل، ولم أجد منك ذكرا لدليل ، فهي دعوى مردودة.

الوجه الثالث: اعترض الشيخ محمد النزال على وصفي لعبدالسلام بن عجال الورفلي بالكذاب، وهو اعتراض مردود لأن وصفي لعبدالسلام بذلك حقيقة، فقد وقع في الكذب والبهتان.

الدليل الأول: وصفني بأني أبرر أخطاء الشيخ فركوس.

وهذا كذب، فلم أبرر له خطأ، بل رددت على أخطاء الشيخ فركوس من زمن، لكن ما رأيت مما نسب إليه من صفات ليست صحيحة وأفعال ليست خطأ فحينئذ أبين أنه ليس بخطأ، ومن كان يخالفني في أي مسألة فله حق المناقشة، وليس الكذب والبهتان كما فعل عبدالسلام الألعبان التعبان..

فنحن ندفع عن الشيخ الألباني تهمة الإرجاء، فهل يعني هذا أني أدافع عن أخطاء الشيخ الألباني!! وأنا إنما نفيت عنه تهمة حدادية خبيثة عن عالم سلفي إمام؟!!

هكذا فعل هذا الكذاب الخبيث عبدالسلام بن عجال ومن على شاكلته من الحدادية الفساق معي في دفاعي عن الحق في قضية مشايخ الجزائر.

الدليل الثاني: وصفني الكذاب عبدالسلام بالتبرير الخطير لأخطاء من يقرر منهج السرورية الجديدة. وهذا كذب صريح.

الدليل الثالث: افترى هذا الخبيث أني على طريقة الحلبي والمغراوي والمأربي في سيرهم على قاعدة المعذرة والتعاون!!

هذا غيض من فيض من كذبات هذا الخبيث، وآخرها زعمه أن الشيخ عبدالقادر الجنيد لم ينف أن الديمقراطية دينٌ!!!!!


الوجه الرابع: اعترض الشيخ محمد النزال على وصفي لعبدالسلام بن عجال الورفلي بالحدادي، وهو اعتراض مردود لأن وصفي لعبدالسلام بذلك حقيقة، فقد وقع في منهج الحدادية من وجوه:

الوجه الأول: من صفات الحدادية معاملة علماء السنة بالتعامل الجافي بمعاملتهم كالمبتدعة أو من هم في طريق الابتداع.

فهو يتعامل مع الشيخ فركوس بهذا المسلك الحدادي، ويرفض منهج السلف في تعاملهم مع العلماء إذا وقعوا في الخطأ.

الوجه الثاني: من صفات الحدادية إلصاق التهم بالأبرياء للطعن فيهم، فهو ألصق بالشيخ فركوس تهمة قوله بأن الحاكمية جوهر التوحيد، وبأنه سروري، وأنه منحرف.
واتهمني بالدفاع عن أخطاء الشيخ فركوس، واتهمني بأني المأربي الثاني وأني على خطى المأربي والحلبي والمغراوي والإخوان في المعذرة والتعاون.
فهذا الكذب وغيره من أكاذيبه على طريقة الحدادية لتسويغ طعوناتهم في علماء ومشايخ السنة.

الوجه الثالث: أن الحدادية غلو في شيوخهم لتبرير تقليدهم وإلزام الناس بآرائهم، فعبدالسلام بن عجال يغلو في الشيخ جمعة والشيخ لزهر ويجعلهما مرجعية الجزائر، وأن الناس عليهم أن يلتزموا بأحكامهما على الشيخ فركوس، وهذا غلو فاحش، ومنهج حدادي بغيض.

(مع حبنا واحترامنا للشيخ فركوس والشيخ جمعة والشيخ لزهر بدون غلو ولا جفاء)

إلى غير ذلك من أدلة حداديته.

الوجه الثالث: اعترض الشيخ محمد النزال على وصفي لعبدالسلام بن عجال الورفلي بأنه من أهل التعالم والانحراف، وهو اعتراض مردود لأن وصفي لعبدالسلام بذلك حقيقة، فهو معروف بتعالمه وانحرافه. وذلك من وجوه:

الوجه الأول: أن تدخله السافر في فتنة الجزائر وهو ليس من العلماء، ولا ممن يرجع إليهم في هذه النوازل والفتن دليل ظاهر على تعالمه وانحرافه .

الوجه الثاني: أن عبدالسلام ضعيف العلم وأنت تعرف ذلك، وفهمه ضعيف لكثير من المسائل، حتى أنه ينكر الحق، وينصر الباطل في عدة مسائل مع تعاظم وكبر وغطرسة رغم قلة بضاعته.

الوجه الثالث: كلامه بأن تعاملي مع أخطاء العالم السلفي كالشيخ ربيع والشيخ عبيد والشيخ فركوس والشيخ العباد والشيخ جمعة وغيرهم بأنه تمييع، أو تبرير لأخطائهم، أو على منهج الحلبي والمغراوي والمأربي فهو دليل ظاهر على تعالمه وجهله بمنهج السلف، فأنت تعلم جيدا أن تعاملنا مع أخطاء أولئك العلماء مبني على نصوص الكتاب والسنة وعلى فهم السلف، وعلى ما عليه علماء السنة كابرا عن كابر، وهو ما تعلمناه من مشايخنا وعلمائنا ..

فاستنكاره لمنهج السلف في التعامل مع أهل البدع دال على جهله وتعالمه، الذي أوقعه في منهج الحدادية..

والواقع أن تعامل عبدالسلام ومن على شاكلته مع أخطاء العلماء بالطعن والتشويه والحقد هو الذي عليه الحدادية والمغراوي والمأربي والحلبي ، فكلهم يطعنون في علماء السنة إذا خالفوهم، ولا يتعاملون معهم التعامل السلفي..

الوجه الرابع: لو تأملت مقاله الأخير حول الديمقراطية وكذبه علي وعلى الشيخ الجنيد لعرفت من أين أتي هذا الخبيث، فقد أتي من جهله وغبائه وتعالمه، ويصر ويعاند ويكابر، ومع نصحه وتوجيهه لا يرعوي ولا يتراجع إلا أحيانا رغبة أو رهبة وقد يتراجع أحيانا تراجعا صحيحا لكن بعد تعالم قبيح منه.

الوجه الخامس: لو تتأمل مقالات عبدالسلام بن عجال فسترى السمة البارزة فيها التعالم والجهل، فهذا ليس خاصا بمقال ولا اثنين ولا ثلاثة ولا عشرة..

فمن المعيب أن لا تعرف تعالم وجهل وانحراف هذا الشخص المفتري الساقط..


------------------

في الختام أنصحك يا شيخ محمد النزال بتقوى الله، والالتزام بمنهج السلف في هذه القضايا، وأن تكون حذرا من هؤلاء المندسين والمنحرفين، وأن يكون لك موقف حازم شرعي صحيح مع هؤلاء الطاعنين في علماء السنة، الخائضين في الفتن بدون علم ولا حكمة ولا روية..

وأنت تعلم محبتي لك، ومعزتك عندي، ولكن مقالك يستحق مثل هذه الصراحة والوضوح لتكون ويكون القراء على بينة من دينهم..

{إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب}.

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
4/ 4/ 1444هـ

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 10-29-2022 الساعة 10:44 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:01 AM.


powered by vbulletin