الحمد لله ، والصّلاة ، والسّلام ، على رسول الله ، وعلى آله ، وصحبه ، ومن والاه .
الرجل من العوام ، وهو شبه أميّ ، وأنا أعني ما أقول ، و هو مخربط جاهل ، وما كنت تسمعه في أشرطة سلسلة الهدى والنّور، إنّما كان يُكتب له ..... وغيرها من البلاوي والأَمَرُّ من هذا كلّه ، أنّه مَنَعَ مجموعة من أشرطة الإمام الألباني رحمه الله من أن ترى النّور لأسباب مادية وخلافات على الدّنيا مع أناس ادعوا أنّ الإمام الألباني أوصى لهم بذلك قبل وفاته ، ومشايخ الأردن على علم بذلك لكنّهم تستّروا عليه لأجل سمعة الشّيخ – زعموا - وكي لا يُظنّ به السّوء ، وهو جار الحلبي بالزّرقاء وصديقه ... وأمور أخرى
المهم أذكر هنا ما علي معه ، وقد طلب منّي تدريس أبنائه الصّغار العربية فرفضة ، وذلك حين كنت ملازما للحلبي – وهذا قبل اثني عشر عاما بل يزيد – .
وأمر آخر وهو أنّني استلفت منه (100) مئة دينار أردنية - كلّ هذا حدث قبل ذلك الزّمن - ، وتكاتبت معه ولم يكن هناك من شاهد سوى ربّ العالمين وكفى به شهيدا ثمّ رُحّلت من الأردن ولم أستطع قضاءها وهي علي دين إلى اليوم ، أسأل الله قضاءها عاجلا غير آجل.
ذكرت الذي علي حتى لا يستغلّها الحلبي وزمرته ، والله يعلم صدقي وأنا مستعدّ للمباهلة على هذا .
وصلّى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.