دار الحديث بدماج دار علمية لاثكنة عسكرية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..وبعد
فإن الماكرين بالدعوة السلفية كُثر - لاكثرهم الله - فتارة يتهمونها بالتشدد وتارة بالرجعية وتارة بأنهم خلف مطامع سياسية عملاء للسعودية إلى غير ذلك من التهم الباطلة التي لاتنفق إلا على من ضعف عقله أو من في قلبه مرض على الدعوة وأهلها وهذه التُهم وغيرها ليست بالجديدة فالله جل وعلا يقول : " كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ " وهذه التُهم والأقوال لاتـزيد الدعوة إلا قوة إلى قوتها ، ومن عجيب ما نسمع من زمنٍ لهو اتهام دار الحديث أن فيها معسكرات تدريب!! ، وغير ذلك مما يتعلق بهذا الأمر مع علم هؤلاء قبل غيرهم أن الدار والدعوة بريئة من هذه التُهم الجائرة الباطلة قال تعالى :" وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ"، ومع ذلك نقول لهؤلاء وغيرهم: إن الدار بحمد الله سلفية علمية وغاية مايقوم به الطلاب هو حراسة لمركزهم ومرافقهم والدفاع عن أنفسهم وماإلى ذلك ، والعجب أن الحوثيين ومن إليهم ممن يدعي أننا عملاء للمخابرات الأمريكية أو الاسرائلية هم يختلقون الأكاذيب تقريبًا لأمريكا وحلفائها ..والله من وراء القصد..والحمدلله رب العالمين
وكتبه
أبومحمد/ عبدالحميد الحجوري
وفقه الله
دار الحديث السلفية بدماج
السابع عشر من ذي الحجة 1432هـ
منقول من موقعه