الرد البديع على الزيد البليد في تهجمه على الوالد الشيخ ربيع
الرد البديع على الزيد البليد في تهجمه على الوالد الشيخ ربيع
( 1 )
قال الأفاك القطبي " عمر الزيد " : ( جاء الربيع العربي ليسقط ربيع مدخلي وجماعته ، هذا الربيع العربي من محاسنه أنه أسقط هذه الطائفة ) .
التعليق :
إبتداء أيها البليد ... خذ هذه العبرة حتى تعرف مدى الصلة بين ( الثور) و ( الثورة ) عل وعسى أن تفيق أنت ومن على شاكلتك من ( الطيش والحمق والبلادة ) .
( تذكر قصص التراث الشعبي أن امرأة قروية كان لديها ثور تستعين به في أعمال الحرث ، وفي أحد الأيام وبينما كان زوج هذه المرأة خارج البيت أدخل الثور رأسه في جرة موجودة في البيت ، ولم يستطع الثور إخراج رأسه من هذه الجرة ، ولم تعرف المرأة كيف تتصرف ، لأنها كانت تريد المحافظة على الثور ، وكذلك المحافظة على الجرة خوفاً عليها من الكسر .
استعانت المرأة بجارها وحكت له القصة ، وبعد أن حاول الجار إخراج رأس الثور ولم يفلح ، قال للمرأة إنه ليس هناك بد من قطع رأس الثور ، لكي نستطيع إخراج رأسه من الجرة من دون أن تنكسر .
وافقت المرأة وقطع الجار رأس الثور ، ولكنه مع ذلك لم يستطع إخراج الرأس من الجرة ، فقال للمرأة إنه لا بد من كسر الجرة لإخراج رأس الثور المقطوع ، وبالفعل كسر الجار الجرة وحمل بيده رأس الثور للمرأة .
عندما عاد الزوج إلى البيت وسأل زوجته عما حصل ، أخبرته بما جرى ، فعلق بقوله : " أخذ الشور من رأس الثور " .
الذي أصبح بعد ذلك مثلاً لكل أحمق يقدم لسوء تقديره تضحيات كثيرة ثم لا يحصل على أي نتيجة ) إ . هـ .
وتمعن أيها القطبي الفاشل في مقولة القائل : ( الاعتراف بفشل ما يسمى بـ " الربيع العربي " قبل عام كانت عبارة " ما يسمى بالربيع العربي " تثير ردود فعل مستنكرة ومهاجمة ، وربما مستهجنة لها ولمن يطلقها ، ولكنها اليوم تبدو منطقية وواقعية لدى كثير من مستنكريها ومهاجميها ومستهجنيها سابقا ، فلقد تكشّفت سجف الغيب عن واقع جعل هذه العبارة جديرة بالاستحضار والإشادة حتى لدى مستنكريها آنذاك ) .
قال المفكر الفرنسي كورنيليوس كاستورياديس :
( إن الثورات التي عرفها الغرب الليبرالي منذ ثورة الأنوار ، وأيضا تلك التي عرفها الشرق الاشتراكي ـ وبالتحديد في أوروبا الشرقية والصين ـ لم تحقق الاستقلالية المأمولة والديمقراطية المنتظرة .
فالحركات الاجتماعية التي حملت مشروع الثورة فشلت ، ولهذا فإن المطلوب هو إعادة قراءة مسار هذه الحركات وتقييمها من أجل استشراف آفاق أخرى ) .
ان تجارب التاريخ تثبت بشكل قاطع ان الثورات لا تنجز شيئا على الإطلاق .. .. ..
فالثورة الفرنسية " الوحشية " لم تنجز شيئا من شعارات الحرية والعدل والمساواة ، بل زاد الظلم والقمع والقتل حتى انتهى الأمر بفرنسا للعودة للملكية وحكم عائلة آل بوربون التي قامت الثورة ضدها .
والحال كذلك مع الثورة :
البلشفية في روسيا ابان حكم لينين ، وحكم ستالين .
والصين وماو تسي تونغ .
وكمبوديا وبول بوت .
وكوبا وفيدل كاسترو .
وكوريا وسونغ .
ومصر وعبدالناصر .
والعراق وصدام حسين .
وليبيا والقذافي .
وسورية والأسد .
وايران والخميني وعصابته .
|