سؤال وجوابه حول قبلة اليهود والنصارى
يقول السائل:
هل استقبال اليهود للأقصى في صلاتهم واستقبال النصارى للمشرق في عبادتهم هو هدي نبيي الله موسى وعيسى عليهما السلام!!!!! ام ان هذا تحريف منهما!!!!!؟؟؟ وإن كان الأمر كذلك فما هي الوجهة التي كان يولياها نبي الله موسى وعيسى عليهما السلام في عبادتهما!!!!؟؟؟؟
من وجد جوابا شافيا فالينشره
ابن مسعود
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقبلة اليهود كانت إلى المسجد الأقصى وهي كانت قبلة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ١٧ شهرا بالمدينة.
وهذا مذكور بأدلته عند تفسير قوله تعالى : (سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها).
والأحكام الفقهية عند اليهود من طهارة وصلاة وصوم وزكاة وغير ذلك مرجعها التوراة.
وجميع بني إسرائيل كانوا ملزمين بأحكام التوراة من موسى إلى عيسى عليهما السلام.
قال تعالى عن يحيى: (يا يحيى خذ الكتاب بقوة) والكتاب التوراة.
وقال تعالى عن عيسى عليه السلام: (ومصدقا لما بين يدي من التوراة).
مع أن عيسى عليه السلام قد أنزل عليه الإنجيل.
وقد شدد على اليهود في أمور وخفف على من جاء بعدهم في أمور وآخرهم عيسى عليه السلام جاء بتحليل بعض ما كان محرما على بني إسرائيل.
وأمر القبلة لم يتغير في عهد جميع أنبياء بني إسرائيل.
وإنما غيرت القبلة إلى الكعبة في عهد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعد ١٧ شهرا من هجرته للمدينة.
ولكن قد وقع التحريف عند اليهود والنصارى وَمِمَّا حرفوه : القبلة.
فزعم اليهود أن صخرة بيت المقدس هي قبلتهم!
وزعم النصارى أن جهة الشرق هي قبلتهم!
والله أعلم
كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
٢/ شعبان / ١٤٣٧هـ