منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > منبر الحديث الشريف وعلومه

آخر المشاركات نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-13-2010, 08:16 AM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي تخريج حديث تقبيل النبي صلى الله عليه وسلم زُبيبة الحسن بقلم : أبي عبد الأعلى خالد بن محمد

تخريج حديث تقبيل النبي صلى الله عليه وسلم زُبيبة الحسن

أخرجه ابن أبي الدنيا في كتابه "العيال" (210) قال: حدثني محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثني أبي عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ليلى قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء الحسن فأقبل يتمرغ عليه، فرفع مقدِّم قميصه فقبل زبيبه.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (1/137) من طريق محمد بن عمران به، وقال: " فهذا إسناده غير قوي، وليس فيه أنه مسه بيده ثم صلى ولم يتوضأ ".
وضعَّفه الإمام الألباني في الإرواء (6/113)، وقال بعد أن عزاه إلى البيهقي: "وعلته ابن أبي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف لسوء حفظه".
وله شاهد من حديث ابن عباس، أخرجه الطبراني في الكبير (3/51) (2658) (أخبار الحسن بن علي): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن عَلِيٍّ الْفَسَوِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بن يَزِيدَ الْعُرَنِيُّ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ قَابُوسَ بن أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فَرَّجَ مَا بَيْنَ فَخِذَيِ الْحُسَيْنِ وَقَبَّلَ زَبِيبَتَهُ".
وذكره الهيثمي في المجمع (9/116)، وقال: "إسناده حسن".
وأخرجه ابن عدي في الكامل (6/49) (ترجمة قابوس) من طريق محمد بن حميد والحسين بن عيسى عن جرير به.
قال ابن عدى: أحاديثه متقاربة، وأرجو أنه لا بأس به.
ونقله الذهبي أيضًا في الميزان (3/367) في ترجمة قابوس، وعدَّه من منكرات قابوس.
ونقل أقوال الأئمة في قابوس، فقال: "كان ابن معين شديد الحط عليه، على أنه قد وثقه، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال النسائي: ليس بالقوى".
لكن أخرجه ابن أبي الدنيا في العيال (211) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا جرير عن قابوس عن أبيه مرسلاً.
وإسحاق ثقة لكن تُكلِّم في سماعه من جرير.
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (2/108) في ترجمة (محمد بن مزيد أبو بكر الخزاعي المعروف بابن أبي الأزهر)، قال: أخبرني الأزهري حدثنا المعافى بن زكريا الجريري حدثنا محمد بن مزيد بن أبي الأزهر حدثنا علي بن مسلم الطوسي قال حدثنا سعيد بن عامر عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن جده عن جابر بن عبد الله قال: وأنبأنا مرة أخرى عن أبيه عن جابر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يفحج بين فخذي الحسين ويقبل زبيبته ويقول: لعن الله قاتلك قال جابر: فقلت: يا رسول الله ومن قاتله؟ قال: رجل من أمتي يبغض عترتي لا يناله شفاعتي كأني بنفسه بين أطباق النيران يرسب تارة ويطفو أخرى وإن جوفه ليقول عق عق " .
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (14/224) من طريق الخطيب به.
قال الخطيب: "وهذا الحديث أيضًا موضوع إسناداً ومتناً ولا أبعد أن يكون ابن أبي الأزهر وضعه ورواه عن قابوس عن أبيه عن جده عن جابر ثم عرف استحالة هذه الرواية فرواه بعد ونقص عنه عن جده وذلك أن أبا ظبيان رأى سلمان الفارسي وسمع منه وسمع من علي بن أبي طالب أيضاً واسم أبي ظبيان حصين بن جندب وجندب أبوه لا يعرف أكان مسلماً أو كافراً؟ فضلاً عن أن يكون روى شيئاً ولكن في الحديث الذي ذكرناه عنه فساد آخر لم يقف واضعه عليه فيغيره وهو استحالة رواية سعيد بن عامر عن قابوس وذلك أن سعيداً بصري وقابوساً كوفي ولم يجتمعَا قط بل لم يدرك سعيد قابوسًا وكان قابوس قديماً روى عنه سفيان الثوري وكبراء الكوفيين ومن آخر من أدركه جرير بن عبد الحميد وليس لسعيد بن عامر رواية إلا عن البصريين خاصة والله أعلم.
حدثني الحسين بن علي الصيمري عن محمد ابن عمران المرزباني قال: توفي أبو بكر محمد بن أبي الأزهر في شهر ربيع الأخر سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وكذبه أصحاب الحديث. قال محمد ابن عمران أنا أقول: وكان كذاباً قبيح الكذب ظاهره".اهـ
قلت: فالحديث ضعيف لا يصح الاحتجاج به، فقد أخبرني أحد إخواني أن النصارى يحتَّجون بهذا الحديث في الإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلا حجة لهم، {قاتلهم الله أنى يؤفكون}.
والله الموفِّق.

وكتب
أبو عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان المصري
فجر السبت 7 ذو الحجة 1431
طرَّة البلد- حلوان- القاهرة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:20 AM.


powered by vbulletin