
01-24-2012, 07:09 PM
|
|
موقوف - هداه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
|
|
ما روي عن المجالس الأمانة
وهي درة من درر بين المغفلين والمتربصين :
قدم رجل إلى سليمان بن عبد الملك فقال: يا أمير المؤمنين عندي نصيحة, قال: وما نصيحتك هذه ؟ قال: كان فلان عاملاً ليزيد و الوليد و عبد الملك فخانهم فيما تولاه و اقتطع أموالاً جليلة, فمر باستخراجها منه, فقال: أنت شرٌ منه وأخون حيث اطلعت على أمره وأظهرته, ولولا أن أنفر أصحاب النصائح لعاقبتك, ولكن اختر مني خصلة من ثلاث, قال: اعرضهن يا أمير المؤمنين, قال: إن شئت فتشت عما ذكرت, فإن كنت صادقاً مقتناك, وإن كنت كاذباً عاقبناك, وإن شئت أقلناك ....
قال: بل تقلني يا أمير المؤمنين, قال: قد فعلت, فلا تعودن بعدها إلى أن تظهر من ذي مروءة ما كتمه الله و ستره.
فما بالنا اليوم نرى من يسعى في إيغار الصدور والتجنيد الجيوش لكى يُبغض فلان من النَّاس ، وقد قال أحد المتربصين : فلان مجرم
هكذا !! ، والله المستعان ...
في حين يفضي إلينا صديق أو أخٍ نظن فيه خيرًا ، فيسعى في نشر أسرار مجالس الأمانة ، ويجعل تلك النقطة السوداء التى يراها ، فينفخ فيها فتصير كالجبال الرواسي ، بل كقطرة زقوم التى تفسد مياه البحر
لله في خلقه شؤون !!
|