منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-24-2012, 09:48 AM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي مجالس الأمانة بين المغفلين والمتربصين !!

مجالس الأمانة بين المغفلين والمتربصين !!

بسم الله الرحمن الرحيم

من الصفات الجميلة والحميدة التي يجب أن يتحلى بها السَّلفي فضلاً عن عوام النَّاس ، والداعى إلى الله تعالى بوجه الخصوص، حفظ أمانة المجالس، وعدم البوح بأسراره ، وستر العورات فيها، وإسداء النصح، لكن كثير منا إلا ما رحم ربي أصبح يتتبع العورات ويتصيد الزلات ، ويسعى في النميمة بين السَّلفيين
إن السَّلفي الفطن الواعي يفهم قول الله عز وجل: "وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن، إن الشيطان يَنْزَغ بينهم" وقوله سبحانه "وقولوا للناس حسناً "
لكن ابتلنا الله عزوجل من أقوام أصبح هذا الحديث عندهم نسيًا منسيا ، إذ تحدث الشخص بكلام إذا انتقل أو سمع به غيرك ممن لا يدركه عقله ، افتتن به ، ويلبس عليه الشيطان ويصبح يهذى بما لا يعرف ، والله المستعان ...
جاء في كتاب الآداب الشرعية والمنح المرعية لإبن مفلح الحنبلي رحمه الله فصل عنون له بـ :
فصل ( في التناجي وكلام السر وأمانة المجالس ) :
ويكره أن يتناجى اثنان دون ثالثهما قال في الرعاية وقال في المجرد ولا يتناجى اثنان دون واحد ، وقد يؤخذ منه التحريم وجزم به
النووي وعن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا { لا يحل لثلاثة يكونون بأرض فلاة يتناجى اثنان دون الثالث } رواه أحمد والنهي عام وفاقا للمالكية والشافعية ، وخصه بعض العلماء بالسفر ، وزعم بعضهم أنه منسوخ وأنه كان في أول الإسلام ، ومرادهم جماعة دون واحد ، وأنه إن أذن فلا نهي لأن الحق له .
وقد قال صاحب النظم يكره أن يتناجى الجميع دون مفرد وقال في الرعاية وأن يدخل أحد في سر قوم لم يدخلوه فيه والجلوس والإصغاء إلى من يتحدث سرا بدون إذنه ، وقيل يحرم وظاهره عوده إلى ما تقدم والأول هو الذي ذكره في المجرد والفصول وعيون المسائل ، وإن كان إذنه استحياء فذكر صاحب النظم يكره .
وقد ذكر
ابن الجوزي أن من أعطى مالا حياء لم يجز الأخذ قال في الرعاية وهو معنى الفصول .
ولا يجوز الاستماع إلى كلام قوم يتشاورون ويجب حفظ سر من يلتفت في حديثه حذرا من إشاعته ; لأنه كالمستودع لحديثه .
وروى أحمد
وأبو داود والترمذي وحسنه من حديث ابن أبي ذئب عن عبد الرحمن بن عطاء وهو ثقة .
وقال البخاري فيه نظر عن
عبد الله بن جابر بن عتيك عن جابر بن عبد الله مرفوعا { إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فإذا هي أمانة } ثم قال أبو داود حدثنا أحمد بن صالح قرأت على عبد الله بن نافع أخبرني ابن أبي ذئب عن ابن أخي عن جابر بن عبد الله عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس : سفك دم حرام وفرج حرام ، واقتطاع مال بغير حق " ولأحمد من حديث أبي الدرداء " من سمع من رجل حديثا لا يشتهي أن يذكر عنه فهو أمانة وإن لم يستكتمه " وهو من رواية عبيد الله بن الوليد الوصافي بتشديد الصاد وهو ضعيف عندهم .
وله عن أنس قال
: " ما خطب النبي صلى الله عليه وسلم إلا قال : لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له "
وللبخاري من حديث أبي هريرة : "
أن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة قال : إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال كيف إضاعتها يا رسول الله ؟ قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة } .
وسبق في أول الكتاب عند ذكر الغيبة والكذب أنه يحرم
إفشاء السر زاد في الرعاية : المصر .

وبوب الإمام الترمذي بابًا
قال : ما جاء أن المجالس أمانة
‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن محمد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الله بن المبارك ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي ذئب ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏عبد الرحمن بن عطاء ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الملك بن جابر بن عتيك ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إذا حدث الرجل الحديث ثم ‏ ‏التفت ‏ ‏فهي أمانة ‏
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن ‏ ‏وإنما نعرفه من حديث ‏ ‏ابن أبي ذئب ‏
قال شارح :

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : " إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ ثُمَّ اِلْتَفَتَ فَهِيَ ‏أَمَانَةٌ "
أَيْ عِنْدَ أَحَدٍ ‏ ‏أَيْ الَّذِي يُرِيدُ إِخْفَاءَهُ ‏ ‏أَيْ يَمِينًا وَشِمَالًا اِحْتِيَاطًا ‏ ‏أَيْ ذَلِكَ الْحَدِيثُ , وَأَنْتَ بِاعْتِبَارِ خَبَرِهِ , وَقِيلَ لِأَنَّ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى الْحِكَايَةِ , وَقِيلَ أَيْ الْكَلِمَةُ الَّتِي حَدَّثَ بِهَا ‏ ‏أَيْ عِنْدَ مَنْ حَدَّثَهُ أَيْ حُكْمُهُ حُكْمُ الْأَمَانَةِ فَيَجِبُ عَلَيْهِ كَتْمُهُ . قَالَ اِبْنُ رَسْلَانَ : لِأَنَّ اِلْتِفَاتَهُ إِعْلَامٌ لِمَنْ يُحَدِّثُهُ أَنَّهُ يَخَافُ أَنْ يَسْمَعَ حَدِيثَهُ أَحَدٌ وَأَنَّهُ قَدْ خَصَّهُ سِرَّهُ , فَكَانَ الِالْتِفَاتُ قَائِمًا مَقَامَ اُكْتُمْ هَذَا عَنِّي أَيْ خُذْهُ عَنِّي وَاكْتُمْهُ وَهُوَ عِنْدَك أَمَانَةٌ اِنْتَهَى .
فالشاهد :
فإذا حدثك حديثاً والتفت؛ فكونه يلتفت ليرى إن كان هناك أحد موجود معناها أن هذا أمر خاص فلا يجوز أن تذيعه.
وقال يعقوب ليوسف: "يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا"
فكثير من الأشياء تحتاج إلى الكتمان فإذا استُكتِم الإنسان سراً إما باللفظ يعني يقول له: هذا سر، ولا تقل لأحد، أو بالقرينة.

والقرينة أنَّه إذا حدَّث ثم التفت فكونه يلتفت يريد أن يتأكد أنه لا يوجد أحد آخر يسمع هذا الكلام فلابد أن يحافظ على الأسرار

لقد غيبت هذه النصوص إلا ما رحم ربي
وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، والحمد لله رب العالمين .
تنبيه : فمن لديه فائدة في هذا الباب فلا يبخل علينا ، والله الموفق ...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-24-2012, 07:09 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي

ما روي عن المجالس الأمانة
وهي درة من درر بين المغفلين والمتربصين :

قدم رجل إلى سليمان بن عبد الملك فقال: يا أمير المؤمنين عندي نصيحة, قال: وما نصيحتك هذه ؟ قال: كان فلان عاملاً ليزيد و الوليد و عبد الملك فخانهم فيما تولاه و اقتطع أموالاً جليلة, فمر باستخراجها منه, فقال: أنت شرٌ منه وأخون حيث اطلعت على أمره وأظهرته, ولولا أن أنفر أصحاب النصائح لعاقبتك, ولكن اختر مني خصلة من ثلاث, قال: اعرضهن يا أمير المؤمنين, قال: إن شئت فتشت عما ذكرت, فإن كنت صادقاً مقتناك, وإن كنت كاذباً عاقبناك, وإن شئت أقلناك ....
قال: بل تقلني يا أمير المؤمنين, قال: قد فعلت, فلا تعودن بعدها إلى أن تظهر من ذي مروءة ما كتمه الله و ستره.
فما بالنا اليوم نرى من يسعى في إيغار الصدور والتجنيد الجيوش لكى يُبغض فلان من النَّاس ، وقد قال أحد المتربصين : فلان مجرم
هكذا !! ، والله المستعان ...
في حين يفضي إلينا صديق أو أخٍ نظن فيه خيرًا ، فيسعى في نشر أسرار مجالس الأمانة ، ويجعل تلك النقطة السوداء التى يراها ، فينفخ فيها فتصير كالجبال الرواسي ،
بل كقطرة زقوم التى تفسد مياه البحر
لله في خلقه شؤون !!
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-24-2012, 11:36 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي

كلام العلماء حول مجالس الأمانة

هذا تفريغ : شرح من سنن أبي داود للعلامة المحدث الشَّيخ عبد المحسن العباد حفظه الله

(المجالس بالأمانة)، أي: أن المجالس التي يكون فيها الحديث بين الناس على الإنسان أن يحافظ على تلك الأحاديث، وألا يفشيها ولا يظهرها، لاسيما إذا كانت المجالس المطلوب فيها الإخفاء، كالمجالس الخاصة بأمور معينة، كتلك التي يختص ما يدور فيها بأعضائها ومن يكون داخلاً تحت من يشملهم ذلك المجلس ومن هم مختصون بذلك المجلس، فإن المجالس بالأمانة، لا يجوز لأحد من أعضاء هذه المجالس أن يفشي تلك الأسرار التي تكون في هذه المجالس؛ لأن مثل ذلك يؤدي إلى أن ينتشر كل خبر وكل أمر يكون في هذه المجالس، وقد يكون المطلوب فيها السرية، وقد تكون من الأمور الرسمية التي تتعلق بالدولة أو تتعلق ببعض الناس وما إلى ذلك، فإن الواجب هو الإمساك عن إظهار تلك الأسرار التي تكون في تلك المجالس، إلا ما كان يمكن أن يفشى وأن يعلن وأن المطلوب إعلانه وإفشاؤه، فإن هذا لا يدخل فيما نهي عن إفشائه، وقد كان شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله إذا اجتمعنا في مجلس الجامعة وكان هناك دراسة بعض الأمور التي من شأنها الإخفاء وأنها لا تظهر، كان يكرر هذا الحديث ويقول: (المجالس بالأمانة)، أي: أن ما يجري في المجلس من أمور من شأنها الكتمان وليس من شأنها أن تعلن، فإن المطلوب فيها أن تكون مخفاة، وأن كل عضو أو كل شخص مشارك في ذلك المجلس لا يتحدث بهذا الحديث الذي جرى في ذلك المجلس، والذي من شأنه أن يكون من الأمور التي تخفى وليس من الأمور التي تعلن. وقد أورد أبو داود حديث جابر : (المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس: سفك دم حرام، أو فرج حرام، أو اقتطاع مال بغير حق)
أي إذا كان قد حصل في المجالس أن شخصاً تكلم بأنه سيفعل فعلاً من الأفعال القبيحة، وأنه يهم بفعل من هذه الأفعال، فإن مثل ذلك يمكن أن يفشى؛ حتى يحال بينه وبين ما يقصده ويريده، كما لو كان يريد أن يقتل إنساناً أو يريد أن يزني بفلانة، أو ما إلى ذلك من الأمور المحرمة، فإن مثل هذا يفشى، وأيضاً قبل ذلك كله ينصح ويحذر، ولكن مع ذلك يفشى مثل هذا الخبر عند من يهمه الأمر وعند من يكون له علاقة مثلاً بالشخص الذي هدده أو المرأة التي فكر بها أو قصدها، حتى يكون كل منهم على حذر، وتنبه لما يجري.
فالحاصل: أن المجالس بالأمانة، ولكن يستثنى منها ما إذا كان ذلك الذي حصل أمراً خطيراً سيئاً، فإنه لا يمكن السكوت عليه، ولا ينبغي أن يسكت عليه؛ لأنه يترتب على ذلك ضرر كبير، فعند ذلك لا يكتم مثل هذا الخبر؛ لأن صاحبه أعلن السوء وأعلن عزمه بالسوء، فلا بأس أن ينبه من يهمه الأمر ممن له علاقة بالموضوع، سواء كان فيما يتعلق بسفك الدم أو بالزنا أو غير ذلك، فينبه على ما يريده هذا الشخص، حتى لا يحصل منه الإقدام على ما لا تحمد عقباه. والحديث ضعفه الألباني في سنن أبي داود، ولكنه في الجامع الصغير أورده وحسنه، ولكن بدون هذه الزيادة، والتضعيف هو من أجل هذا الرجل المبهم الذي هو ابن أخي جابر ، ولكنه حسنه لأنه جاء من طريق أخرى مرسلة عن علي رضي الله تعالى عنه، فيكون المرسل شاهداً لهذا الحديث.

التعديل الأخير تم بواسطة سفيان الجزائري ; 01-25-2012 الساعة 08:32 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-25-2012, 07:25 AM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي

فوائد أخرى حول مجالس الأمانة :

إنّ الشرع الحكيم اهتم بمسألة كتمان الأسرار خاصةً التى تدور في المجالس الأمانة
بل الشريعة
جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها، وأنها ترجّح خير الخيرين، وتحصّل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما، وتدفع أعظم المفسدتين باحتمال أدناهما
فحفظ السر من الأمانة الواجب حفظها. والإخلال بها من علامات النفاق.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اوتمن خان "

فما يدور في المجالس أمانة يجب حفظها وعدم إفشائها إلا إن أدت إلى سفك دم أو استحلال فرج أو مال بغير حق فتنتفي الأمانة هنا ولا يجب حفظ السر.
وفي حديث معاذ رضي الله عنه شاهد لإفشاء ما أمر بكتمانه لأجل المصلحة فقد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً فقال: أفلا أبشر الناس، قال: لا تبشرهم فيتكلوا "
.
ونقل الكلام على وجه التحريش، أو الإفساد بين النَّاس ، فهذا يعد من النميمة ، قال عليه الصلاة والسلام: " لا يدخل الجنّة قتّات " ، والقتّات هو النمام.
قال العز بن عبدالسلام - 660هـ - : الستر على الناس شيمة الأولياء، ويجوز إفشاء السر إذا تضمن مصلحة أو دفع ضرر، وقد كشف يوسف عليه السلام سر المرأة التي راودته فقال: "هي راودتني عن نفسي" [يوسف:26] ليدفع عن نفسه ما قد يتعرض له من قتل أو عقوبة
.
والله المستعان وعليه التكلان ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:33 AM.


powered by vbulletin