منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 08-15-2011, 11:10 PM
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
طالبة في معهد البيضـاء العلميـة -وفقها الله-
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 33
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي سبيل النجاه .. عن هوى وضلال جهلة الدعاه .. باقتفاء منهج الأنبياء فى الدعوة إلى الله ( حقيقة الحكم بما أنزل الله مفرغاً)

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ،
من يهديه الله فلا مضل له ومن يُضلل فلا هادي له؛
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله - صلى الله عليه وعلى أهله وسلم -
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}
(102) سورة آل عمران
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء
وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}
(1) سورة النساء
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا *
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا*}
(70-71) سورة الأحزاب
أما بعد ؛
فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وعلى أهله وسلم-
وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار ثم أما بعد ؛
فقد أخرج الإمام أحمدفى المسند ،وأخرج غيره فى غيره ، والحديث هو الخامس فى السلسة الصحيحة ،
عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال:- قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - :-
" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ،
ثم تكون خلافة على منهاح النبوة، فتكون ماشاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ،
ثم تكون مُلْكًا عاضًّا-أى:- وراثيا- ثم تكون مُلْكًا جبريا- أي :- قهرياً- يسوق الناس بعصاه يملأ الدنيا ظلما وجورا
فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ،
ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، ثم سكت " - صلى الله عليه وآله وسلم-
نبوةٌ .. ثم خلافة على منهاج النبوة ..
ثم تكون ملكا عاضا .. فتكون فيكم ماشاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ..
ثم تكون ملكا جبريا ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ..
ثم تكون خلافة على منهاج النبوة .
ثم سكت ؟


فالملك الجبرى القهرى:- الذى يسوق الناس بعصاه ،يملأ الدنيا ظلما وجَورا ... إذا رُفع كانت الخلافة على منهاج النبوة ،
والخلافة على منهاج النبوة تَلتْ النبوة التى رُفعت بقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ثم تكون كرة أخرى على ما عليه كانت أول مرة ،
والدعوة على منهاج النبوة :- مؤسسة على دعوة المر سلين ، ومنهاج النبين ،
وقد بدأ النبيون والمرسلون أجمعون ،دعوتهم بالتوحيد والتحذير من الشرك ،
وكان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يأمر أمراءه ودعاته ، بالبدأ بدعوة التوحيد ،
يبدأ بأًصل من الأصول ، ثم من الأهم إلى المهم ،
فلماذا... لا نفهم هذا التنظيم المحكم الدقيق .؟
ولماذا... لا نلتزم .؟
لماذا... نفهم أنه يجب علينا أن نلتزم سنة الله التشريعية ، وتنظيمه الدقيق المحكم فى العبادات وجزئياتها، وفى المعاملات ، وفى صورها .؟
ولا نفهم ... سنة الله وتنظيمه وتشربعه الدقيق فى مجال الدعوة ..
الذى تتابع عليه الأنبياء والمرسلون أجمعون على طريقة واحدة لا تتبدل ، وسنة ثابتةً لا تتغير .؟
لماذا ... نفهم هذا ، ولانفهم هذا..؟
ولماذا... ننتقى ..؟
فنقول أنه يجب أن نلتزم سنة الله التشريعية ، فيما حكمه الله -تبارك وتعالى- به فى أصول العبادات وأصول المعاملات ، وفى الحكم وفي السياسة ..؟
ولا نلتزم ما جاء به النبيون أجمعون..والمسلون كافَّة ..فى طريقة الدعوة إلى الله ، من أجل الوصل إلى ذلك الغرض المنشود .؟
لماذا.. نفهم هذا ولا نفهم هذا .؟
ولماذا... نكيل بمكيالين .؟
ولماذا... ننتقى .؟
لماذا... نستجيز أن نخالف رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - والمرسلين والنبين قبله ،
فى الدعوة إلى الله -تبارك وتعالى- وفى طريقتها ، وفى الغرض المنشود منها ..؟
لماذ ا... نستجيز هذا.؟
ولا نقبل مخالفة فى سنة الله تبارك وتعالى التشريعية ،وفى تنظيميه -تبارك وتعالى المحكم ، فى المعاملات .؟
ولماذا... نستجيز مخالفة منهج النبين العظيم الأصيل .. ومنهاج النبوة النبيل ..
ونعدل عن سند الرشاد القويم .. ومنهج الهدى المستقيم ؟؟
إن طائفة كثيرةٌ كبيرة من الدعاه المعاصرين جهلوا منهاج النبوة ، فى الدعوة إلى الله رب العالمين ،
وبعضهم يتجاهله ويَتَنَكَبَه ، فحالت شياطين الإنس والجن بينهم وبينه،
واتخذوا من المناهج المخالفة لمنهج النبوة ..ما أرباهم في دينهم ونياهم؛
وصدق فيهم قول الصادق المصدوق- صلى الله عليه وسلم :-
" لتتبعن سنن من كان قبلكم ، شبرا بشبر ، وزراعا بزراع ، حتى لو سلكوا جحر ضب لسكتموه ،
قلنا:- يارسول الله اليهود والنصارى ؛ قال:- فمن .؟"
والحديث فى الصحيحين .

وصدق فيهم قوله - صلى الله عليه وآله وسلم
" افترقت اليهود إلى إحدى وسبعين فرقة ، وافترقت النصاى إلي اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة ،كلها فى النار إلا واحدة ، وهى الجماعة "
أخرجه أحمد ، وابو داود ،والحاكم من حديث معاوية ، وأخرجه بن ماجة من حديث عوف بن مالك ، وكذا أخرجه بن أبى عاصم فى السنة ،
وأخرج أحمد وأبو داود والترمذى وبن ماجة من حديث أبى هريرة ، وكذا أخرجه بن أبى عاصم فى السنة ،
وأخرجه أحمد من حديث أنس من طريقين ،

وفى لفظٍ " من هى يا رسول الله ، أي:- من هى الفرقة الناجية .؟- قال ما أنا عليه وأصحابي "
وهذا عند الترمذى من حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما-

لقد أصبح المسلمون من جراء المخالفة غثاءاً كغثاءاً السيل ، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - :-
" توشك الأمم أن تتداعى عليكم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها ، فقال قائلُ :- ومن قلة النحو يومئذ .؟ قال :- بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، لينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائلٌ :- وما الوهن .؟
قال - صلى الله عليه وآله وسلم- :- حب الدنيا ، وكراهية الموت "
أخرجه أحمد ،وأبو داود ، وأبو نعيم فى الحيلة ، وله شاهد من حديث أبى هريرة عند الإمام أحمد ؛ والحديث صححه الألباني فى السلسة الصحيحة.

لقد أصبحوا غثاءاً كغثاء السيل ، وتداعت عليهم الأمم كما تداعي الأكلة إلى قصعتها ،
وغزوهم فى عقر دارهم ، واستزلوهم ، واستباحوا نفائسهم، وخضدوا شوكتهم ،
واستنزفوا ثرواتهم ، وأفسدوا أخلاقهم ، وقد وقع ذلك كله بسبب بعدهم عن منهاج النبوة ،
ففي منهاج النبوة العصمة ..!
فتح كثير من الناس أعينهم على شناعة واقعهم ؛ وانحطاط حالهم، وتمكن عدوهم منهم
فأنتبهوا من نومهم صائحين في المسلمين ...
عودوا إلى الله .. فهذه مسالك النجاه ؛
لكن أكثرهم... وآأسفاه!
لم يكن داعياً إلى سبيل نجاه ؛ بل كانوا متنكرين صراط الله المستقيم،
حائدين عن منهاج النبوة ، الذي جهلوه أو تجاهلوه ، فلما أوْغلوا في البعد عنه،
ساروا محاربين للدعاة إليه ؛ المتمسكين به ،
فلم يضروهم شيئا.!
وما ضروا إلا أنفسهم ..
وأنَّى يضرون من تمسك بكتاب الله ، وسنة رسول الله- صلى الله عليه وأله وسلم –
واقتفى أثر سلفه الصالحين في عقيدته ، وعبادته ودعوته.
فالدعوة إلى الله محكومة بما جاء به رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم-
ومرَّ فى حديث حذيفة - رضي الله عنه -
" ثم تكون مُلْكًا جبريا ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة "
وواضح جداً من الحديث أن الإنتقال من الملك الجبرى إن لم يكن إلى خلافة على منهاج النبوة ؛
فهو انتقال من ملك جبري ، إلى ملك جبري آخر ..!
لقول رسول الله:-
"ثم تكون خلافة على منهاج النبوة "
فهذا هو المنتهى ، وقبله:-
" ثم تكون مُلْكًا جبريا ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة"
فيعقب الملك الجبري خلافة على منهاج النبوة؛ فالإنتقال من الملك الجبرى إن لم يكن من الخلافة على منهاج النبوة ،
فهو انتقال من ملك ٌ جبري إلى ملك ُ جبري أخر ..!
كما هو ظاهرٌ جدا فى حديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -
وإذا كانت معالم منهاج النبوة غائمةً أومجهولة ً أو مغيبة ً ؛ فكيف يكون الإنتقال عن الملك الجبري.؟
لن يكون حينئذٍ إلا.. إنتقالاً عن ملك جبريا إلى ملك جبري آخر ..!
لا إلى خلافة على منهاج النبوة ؟
وأصل أصول منهاج النبوة:-
إخلاص العبادة لله-عزوجل-وذلك بتوحيده ونبذ الشرك ، ولا يتحقق ذلك إلا
1.بتجريد المتابعة للمعصوم - صلى الله عليه وآله سلم- ،
2.والتمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله سلم-
3.والإقتضاء بهم - رضي الله عنهم-
وهذه هي الحنيفية ملة ابراهيم – عليه الصلاة و السلام-
قال الشيخ الإمام - محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى- :-
" أعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة ابراهيم أن تعبد الله وحده مخلصا له الدين ، كما قال تعالى :
-(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)-[الذاريات/56] فإذا عرفت أن الله خلقكك لعبادته ؛
فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد ، كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة .
فإذا دخل الشرك فى العبادة فسدت ، كالحدث إذا دخل الصلاة ؛ فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين فى النار عرفت أن أهم ما عليك ؛ معرفة ذلك قال الله فيه:-
-(إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)-[النساء/116] "
والشبكة شركة الصائد ، التي يصيد بها فى الماء والبر؛ والجمع:- شبك ٌ وشباك ؛
فللشرك شَرَك :-حبائل للصيد- يقع فيه الإنسان فيعلق به ،
وأذا تأملت جميع طوائف الضُلال ، وأصحاب البدع والأهواء ، وجدت أصل ضلالهم راجعا إلى شيئين ؛
أحدهما:- ظنهم بالله ظن السَؤ
وثاني :- أنهم لم يقدروا الله حق قدره .

فأهم ما يجب عليك معرفته:-
التوحيدوالشرك المناقض له ، وبهذا بدأ المرسلون الدعوة إلى الله؛ لم يبدأوا بشيئٍ قبله ؛
جميعهم دعوا أممهم وأقوامهم إلى توحيد الله رب العالمين ونبذ الشرك ، والبرأة من الشرك والمشركين ،
لم يبدأوا بشيء قبله قط.
ولم يلتفتوا إلى الإصلاح السياسي ، ولا إلى الإصلاح الإجتماعي ، ولا إلى الإصلاح الإقتصادي ،
وكانت في أممهم أمراض ،وفيهم علٌل وأدواء ؛
فلم يبدأوا أممهم بإصلاحهم بشئ قبل إصلاح عقيدتهم ، واستقامة قلوبهم على دين ربهم -جلا وعلا-
وكذا فعل رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم-
أهم ما يجب عليك معرفته :-
التوحيد ،والشرك المناقض له ، لا بد أن تعرف التوحيد وأن تعرف الشرك ، حتى لا تتورط فيه ؛
ولذلك الذين لا يعرفون موطن النزاع بين رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- وقومه؛
لا يعرفون حقيقة دين الإسلام الذى دعى إليه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم-
إن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- بُعث فى قوم لا ينكرون وجود الله ،
يعبدونه ويعبدون سواه ، ويذبحون له ولغيره ، ويلبونه ويشركون معه في التلبية أصنامهم وأوثانهم ،
موطن النزاع بين النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- وقومه ؛
إنما كان في صرف العبادة لغير الله أو لله ولغيره ؛
فإن هذا لا يُقبل بحال ؟
ومن أجل هذا أباح الله دمائهم وأموالهم ونسائهم ،ودورهم وأرضهم ،
ومن مات منهم على الكفر فهو خالد مخلد فى النار؛
ما هو موطن النزاع بين الأ نبياء وأقوامهم ..؟
موطن النزاع في هذا الأصل الأصيل، لذا لم يدعوا أقوامهم إلى شيءٍ قبله.
) - اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرُهُ-(
[ الأعراف/،85،73،65،59 ،[ [هود/61،50]
توجهوا اليوم بهذه الدعوة ، إلى المليونيات الحاشدة ؛ قولوا لهم:-
) اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرُهُ-(
[ الأعراف/،85،73،65،59 ،[ [هود/61،50]
اصرفوا العبادة كلها لله رب العالمين ،وانظروا فى الإنقسامات ؛
لأن التجميع على غير هذا الأصل من أيسر الأمور ،
وأما التجميع على الأصل الأصيل :- وهو إخلاص العبادة لله رب العالمين مع البراءة من الشرك والمشركين ، فبه تتمايز الصفوف ،
محمد فرّق بين الناس ؛ محمد فَرْقٌ بين الناس ، كما قالوا عن
رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم-
محمد فرّق بين المرء وزوجه ..
وبين الوالد وولده ...
وبين الرجل وعشيرته وأهله؛
لأن الرجل يطيع الله ، ويلتزم أمر الله ويتبع هدي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم-يعرف الولاء والبراء ، ولا يقبل في دين الله رب العالمين مداهنة بحال ، فيفرق بينهم وبين ون لم يكن كذلك ، من أهله وعشيرته ، من زوجه وولده ، من أبيه وأمه ؛





يُتبع بحول الله وقوته...
__________________
...فاتقوا الله ، وأجملوا في الطلب ،ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله ، فإن الله تعالى لا يُنال ما عنده إلا بطاعته "

التعديل الأخير تم بواسطة أم معاوية ; 08-16-2011 الساعة 02:07 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
حقيقة الحكم بما أنزل الله


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:12 PM.


powered by vbulletin