تنبيه بشأن المافيا المحيطة بالشيخ عبد المجيد جمعة -بصره الله بحالهم ومؤامرتهم عليه-
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فيقول الله تعالى: {ولتستبين سبيل المجرمين}.
ما زال بعض المبتدعة ممن ينتحل الشيخ عبد المجيدجمعة -بصره الله بحقيقتهم- ومن بطانته من يستمر في منهج الحدادية، والطعن في أهل السنة، تارة بالتمييع، وتارة بالسرورية، وما زالوا ينشرون كذبتهم على الشيخ فركوس حفظه الله بالسرورية!!
وكذلك أعداؤهم وخصومهم ممن يحاربون الشيخ عبد المجيد جمعة وينتحلون الشيخ السلفي لزهر سنيقرة رحمه الله، وممن يطلقون عليهم التمييع، وأصحاب الخيمة، وغير ذلك مما يقوله أصحاب (خيبة الحدادية) ما زالوا أيضا يكررون كذبتهم الخبيثة الشنيعة أن الشيخ العلامة محمد علي فركوس سروري!!
وكلتا الطائفتين -حدادية ومميعة- حسب وصف بعضهم لبعض تبع في تلك الفرية للصعافقة الأولين أتباع الهابط مرابط، ومن معه من صعافقة الاحتواء في الجزائر، أتباع طباخ الفتن عبدالله البخاري، والانفصالي هاني بن بريك وذيله عرفات المحمدي!
فكل هذه الطوائف الصعفوقية يتفقون على محاربة الشيخ فركوس حفظه الله، ووصفه بالسرورية ..
طبعا وكلهم أجمعون أكتعون أبتعون يتفقون على الطعن في د. أسامة العتيبي قاتلهم الله أنى يؤفكون.
في الوقت الذي كان الاحتوائيون ينشرون فريتهم، وشبهاتهم التي يسمونها أدلة، كان الشيخان جمعة ولزهر من أشد المنافحين عن الشيخ فركوس، والرادين لتهمة السرورية، حتى برز الثعلب المكار طباخ الفتن في الجزائر (سمير ميرابيع) ففتن الشيخين لزهر وجمعة بهذه القضية، وجعلهما يرجعان عن الحق، ويتبعان الصعافقة الأولين في نفس التهمة بنفس الشبهات، مع التهويل في قضية الإنكار العلني، وخالفوا منهج السلف في التعامل مع أخطاء العلماء السلفيين، وفتحوا الباب للصغار والأسافل ليطعنوا في الشيخ العلامة عبد المحسن العباد والشيخ فركوس وغيره من علماء السنة الذين زلوا في هذه القضية.
بل زادوا في (قضية البيعة لمن يحكم بالقوانين الوضعية) ففتحوا الباب على مصراعيه للطعن في الشيخ ربيع والشيخ العباد والشيخ فركوس ..
وكل ذلك بسبب الغضب، والتحريش، والانتقام للنفس، ومجالسة البطانة الفاسدة ..
مع محاولة إقناع أنفسهم عبر وسوسة الشيطان أن طعونهم هذه لن تصل للشيخ ربيع والشيخ العباد !!
يحاول المبتدع حمزة فرج ومن معه من المبتدعة كالغامبي أبي مقبل وعماد رفعت وعبد النصير وخالد العكاري ومن على شاكلتهم من أفراخ الخوارج أن يزيدوا في الفتنة، ويريدون مني أن أبدع الشيخ جمعة، وأن أحذر منه، حتى يشتغلوا -وهم يشتغلون الآن- كالوزغ للنفخ في نار الفتنة كما هي عادتهم قاتلهم الله وأخزاهم..
وأنا ما زلت أكررها: أن هؤلاء المشايخ -فركوس لزهر جمعة- سلفيون، حصل بينهم جفاء، وحصل بينهم فتنة، فنذكرهم بالخير والجميل، ونذب عن أعراضهم، ونرد أخطاءهم بالحجة والبرهان..
وكون بعض المبتدعة الحمقى يجعلون هذا المنهج السلفي الواضح من التمييع، أو من الدفاع عن مبطل فهذا لجهلهم بمنهج السلف، ولما عندهم من شبهات حول هؤلاء المشايخ أو بعضهم..
وأنا أعلم أن بعض السلفيين ممن وقع عليهم ظلم من بعض المشايخ قد يسيؤون الظن بهم بسبب ما وقع عليهم من ظلم، فأنا قد ألتمس لهم العذر في غضبهم وسوء ظنهم بمن ظلمهم، لكن لا تتعصبوا، واصبروا، وادعوا الله أن يهديهم للحق، وأن يصلح بينهم، وأن يرجعوا للصواب فيما أخطؤوا فيه.
وموقفي السلفي الواضح من هؤلاء المشايخ هو نفس موقفي السلفي الواضح من الشيخ ربيع، والشيخ عبد المحسن العباد، والشيخ عبيد الجابري، والشيخ محمد بن هادي، كلهم سلفيون فضلاء، نذكرهم بالخير والجميل، وندافع عنهم بالحق، ونرد عليهم أخطاءهم، ولا نقبل الطعونات فيهم..
واتهام الصعافقة لي ولغيري بالطعن في واحد منهم بسبب ردي أخطاءهم فهو دليل على فساد منهج هؤلاء الصعافقة، الذين يجعلون الرد على العالم طعنا فيه!
بل بعض المبتدعة الأوباش، والصعافقة الضائعين يرون ذكر خطأ العالم للدفاع عنه كحفظ قدر الإمام ابن خزيمة رغم خطئه من الطعن في العالم!!
لذلك نرى هؤلاء الأوباش مثل المبتدع حمزة فرج ومن معه من (المافيا المحيطة بالشيخ جمعة-بصره الله بفسادهم-) يتهمونني بالطعن في الشيخ ربيع والشيخ عبيد رحمهما الله!
فهذه عقلية الصعافقة الفسدة، وهذا منهجهم الخارجي القذر ..
فكونوا على حذر من منهج هؤلاء المفسدين..
وكونوا على منهج السلف علماء وعملا وأخلاقا وسلوكا وصبرا ..
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
22/ 4/ 1448هـ