قال ابن جرير الطبري رحمه الله في "صريح السنة" (ص 22) : (لم يزل من بعد مُضِيِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لسبيله حوادثُ في كل دهرٍ ونوازل في كل عصر تنزل، يفزع فيها الجاهلُ إلى العالم فيكشف فيها العالم سدف الظلام عن الجاهل بالعلم الذي آتاه الله وفَضَّلَهُ به على غيره، إما في أثر وإما من نظرٍ. . .).
وقال (ص37) : (وأما القول في ألفاظ العباد بالقرآن فلا أثر فيه نعلمه عن صحابي مضى ولا تابعي قضى، إلا عمن في قوله الغناء والشفاء رحمة الله عليه ورضوانه، وفي اتباعه الرشد والهدى، ومن يقوم قوله لدينا مقام قول الأئمة الأولى، أبي عبدالله أحمد بن حنبل رضي الله عنه).
فهل هذا من الغلو، وهل هذا حصر للإمام أحمد في محاربة البدع دون غيره من الأئمة، وهل هذا القول ليس مم اعتاده السلف؟!