
12-01-2010, 03:16 PM
|
|
العضو المشارك - وفقه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 19
شكراً: 4
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
|
|
إلى الشيخ أسامة العتيبى ((حفضه الله وسدد خطاه))
قرأت أمس فى منتديات البيضاء العلمية موضوع وهو:
حديث صحيح غير مشهور عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من قال حين يصبح أو يمسي اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حمله عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار ومن قالها ثلاثا أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار فإن قالها أربعا أعتقه الله من النارا
ملاحظة : اذا امسيت تقول اللهم اني امسيت اشهدك ............................
الترغيب والترهيب
حسنه الالباني رحمه الله رحمة واسعة.
وقد قراءة فى كتاب الكلم الطيب لأبن تيمية _تحقيق الشيخ الالبانى رحمهما الله
تعليق للشيخ الالبانى بأنه ضعيف .
وبحث عن الحديث فى منظومة التحقيقات الحديثية فوجدت مايلى:
1-" من قال حين يصبح أو يمسي : اللهم إني أصبحت أشهدك و أشهد حملة عرشك و ملائكتك
, و جميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت , و أن محمدا عبدك و رسولك أعتق
الله ربعه من النار , فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه , و من قالها ثلاثا أعتق
الله ثلاثة أرباعه , فإن قالها أربعا أعتقه الله من النار " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/143 ) :
$ ضعيف $ .
أخرجه أبو داود ( 2/612 ) عن عبد الرحمن بن عبد المجيد عن هشام بن الغاز بن
ربيعة عن مكحول الدمشقي عن # أنس بن مالك # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : فذكره .
قلت : و هذا سند ضعيف , و له علتان :
الأولى : عبد الرحمن بن عبد المجيد لا يعرف كما في " الميزان " و قال الحافظ في
" التقريب " : مجهول .
الأخرى : أنهم اختلفوا في سماع مكحول من أنس , فأثبته أبو مسهر , و نفاه
البخاري , فإن ثبت سماعه منه فالعلة عنعنة مكحول فقد قال ابن حبان : ربما دلس .
و للحديث طريق أخرى عن أنس , فقال البخاري في " الأدب المفرد " ( رقم 1201 ) :
حدثنا إسحاق قال : حدثنا بقية عن مسلم بن زياد مولى ميمونة زوج النبي صلى الله
عليه وسلم قال : سمعت أنس بن مالك قال : فذكره .
و كذلك رواه ابن السني في " عمل اليوم و الليلة " ( رقم 68 ) عن النسائي ,
و هذا في " العمل " أيضا رقم ( 9 ) : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم به , إلا أنه وقع
فيه : بقية بن الوليد : حدثني مسلم بن زياد .
فصرح بقية بالتحديث , و ما أراه محفوظا , و لعله خطأ من بعض النساخ , فإن
الطريق مدارها كما ترى على إسحاق بن إبراهيم , و هو ابن راهويه , فالبخاري قال
في روايته : ( عن ) , و هو الصواب , فقد أخرجه أبو داود ( 2/615 ) و الترمذي
( 4/258 ) <1> من طريقين آخرين صحيحين عن بقية عن مسلم بن زياد به نحوه و زاد
بعد قوله : " لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك " .
و هي عند النسائي أيضا , و قالا بدل قوله : " أعتق الله ربعه ... " " إلا غفر
الله له ما أصاب في يومه ذلك , و إن قالها حين يمسي غفر الله له ما أصاب في تلك
الليلة من ذنب " .
فلهذه الطريق علتان أيضا :
إحداهما : عنعنة بقية , فإنه كان معروفا بالتدليس .
و الأخرى : جهالة مسلم بن زياد هذا , قال ابن القطان : حاله مجهول .
و قال الحافظ في " التقريب " : مقبول , يعني عند المتابعة , و إلا فلين
الحديث كما تقدم مرارا .
و لا يقال : ينبغي أن يكون هنا مقبولا لمتابعة مكحول إياه , لأننا نقول : يمنع
من ذلك أمور :
الأول : أن مكحولا قد رمي بالتدليس و رواه بالعنعنة كما سبق , فيحتمل أن يكون
بينه و بين أنس مسلم بن زياد هذا أو غيره فيرجع الطريقان حينئذ إلى كونهما من
طريق واحدة , لا يعرف تابعيها عينا أو حالا , فمن جود إسناده أو حسنه لعله لم
يتنبه لهذا .
الثاني : أن الطريق إلى مسلم بن زياد لا تصح لعنعنة بقية كما عرفت .
الثالث : أنهم اختلفوا عليه في لفظ الحديث , فإسحاق رواه عنه مثل رواية مكحول ,
و الطريقان الآخران روياه عنه بلفظ : " إلا غفر الله له ... " كما تقدم , فهذا
اضطراب يدل على أن الحديث غير محفوظ , و كأنه من أجل ذلك كله , لم يصححه
الترمذي , بل ضعفه بقوله : حديث غريب .
و أما ما نقله المنذري في " الترغيب " ( 1/227 ) عن الترمذي أنه قال :
حديث حسن , فهو وهم أو نسخة , و مثله و أغرب منه نقل ابن تيمية في " الكلم
الطيب " ( ص 11 ) عنه : حديث حسن صحيح ! .
*--------------------------------------------------------------------------*
[1] و أخرجه الطبراني في " الأوسط " كما في " المجمع " ( 10/119 ) و قال :
و فيه بقية و هو مدلس . اهـ .
2-من قال حين يصبح أو حين يمسي : اللهم إني أصبحت أشهدك و أشهد حملة عرشك و ملائكتك و جميع خلقك أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت و أن محمدا عبدك و رسولك أعتق الله ربعه من النار فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه فمن قالها ثلاثا أعتق الله ثلاثة أرباعه فإن قالها أربعا أعتقه الله من النار .
تخريج السيوطي
(د) عن أنس.
تحقيق الألباني
(ضعيف) انظر حديث رقم: 5731 في ضعيف الجامع.
3-حديث أنس رفعه : " من قال حين يصبح : اللهم إنى أصبحت أشهدك و أشهد حملة عرشك و ملائكتك و جميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت و أن محمدا عبدك و رسولك أعتق الله ربعه من النار , و من قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار .... " الحديث .
** د ت ن
( فتح الباري 130/11 )
** قال الحافظ فى " الفتح " 11 / 130 : رواه الثلاثة و حسنه الترمذى .
4-عن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قال حين يصبح أو يمسى : اللهم إنى أصبحت أشهدك و أشهد حملة عرشك و جميع خلقك أنك أنت الله الذى لا إله إلا أنت و أن محمدا عبدك و رسولك أعتق الله ربعه من النار فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار و من قالها ثلاثا أعتق الله تعالى ثلاثة أرباعه فإن قالها أربعا أعتقه الله تعالى من النار " .
** د
( الأذكار 65/1 )
** إسناده جيد
** قال الإمام النووى فى " الأذكار " 1 / 65 : روينا فى سنن أبى داود باسناد جيد لم يضعفه عن أنس رضى الله عنه .
** تعقيب : قال عبد القادر الأرناؤوط 1 / 65 : قال الحافظ فى تخريج الأذكار : فى وصف هذا الإسناد بأنه جيد نظر , و لعل أبو داود إنما سكت عنه لمجيئه من وجه آخر عن أنس , و من أجله قلت : إنه حسن . ا ه .
5-عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قال حين يصبح أو يمسى اللهم إنى أصبحت أشهدك و أشهد حملة عرشك و ملائكتك و جميع خلقك أنك أنت الله و حدك لا شريك لك و أن محمدا عبدك و رسولك أعتق الله ربعه من النار , و من قالها مرتين أعتق نصفه من النار , و من قالها ثلاثا أعتق ثلاثة أرباعه من النار , و من قالها أربعا أعتقه الله من النار " .
** د الخرائطى فى مكارم الأخلاق طد
( نتائج الأفكار 356/2 )
** حسن غريب
** قال الحافظ فى " النتائج " 2 / 356 _ 357 : وقع عبد الرحمن بن عبد المجيد فى بعض النسح عبد الحميد و كذا هو فى رواية الخرائطى و الفريابى و جزم له صاحب الأطراف و رجحه المنذرى , و أنه أبو رجاء المكفونى فإن كان كذلك فهو مصرى صدوق لكن تغير بأخرة و إن كان ابن عبد المجيد فهو شيخ مجهول و قد خولف فى اسم شيخ شيخه . أخرجه تمام فى فوائده عن طريق أبى بكر عبد الله بن يزيد الدمشقى عن هشام بن الغاز , فقال : عن أبان بن أبى عياش بدل مكحول . و أبو بكر المذكور ضعيف و أبان متروك , ففى وصف هذا الإسناد بأنه جيد نظر و لعل أبا داود إنما سكت عنه لمجيئه من وجه آخر عن أنس و من أجله قلت : إنه حسن .
فلم أفهم هل هذا الحديث ضعفه الشيخ ثم وجد له طرق أخرى فتراجع عن تضعيفه أم العكس.
فأرجوا توضيح ذالك لى ولغيرى لتعم الفائدة جزاكم اله خيراً؟
وأعتذر على الأطالة.
|