بسم الله الرحمن الرحيم
التائية في الثناء على أحد رموز الدعوة السلفية
أبدأ باسم الإله مستعينة متبعة غير مبتدعة ولا محدثة والصلاة والسلام على نبيه وخليله المصطفى خير البرية
هذا الزمان زمن فتن و محن و ضعف و وهن لأهل الأثرية
تكالب عليها أهل البدع و الأهواء من كل جهة وناحية
لكن الحمد لله أولا و آخرا الذي جعل لهذا الدين علماء ربانية
مثل العالم الرباني ربيع المدخلي الذي جعل للسلفيين ركيزة
وذلك بطول صيته في نصرة الكتاب و السنة المحمدية
علا وارتفع صوته من مكة المكرمة وطيبة الطيبة
بل من بقاع الأرض كلها بالذب والدفاع عن منهج السلفية
و الله صيّره وجعله على أهل الأهواء والبدع نقمة
لهتك أستارهم وكشف أعوارهم و شوكة في حلوق الحزبية
فأبان ضلالهم و انحرفهم بدلائل الكتاب و السنة النبوية
هدم قواعد الملبسين والمميعين وكشف زيف التصوف والرافضة المعتدية
و أجاد و أفاد في تفنيد أصول و قواعد التبليغ والإخوانية القطبية
و بيّن غلو و ضلال الحدادية بالبيّنات والحجج الجلية
و وضح و أظهر قواعد و أصول الفرقة الناجية
رغب وحث على التمسك بالكتاب والسنة و منهج السلفية
أسأل الله بمنه وكرمه أن يطيل في عمر ربيع لنصرة السلفية
و أن يشفيه و يعافيه و يمده بالصحة الدائمة والعافية
فهذا ليس تعصبا و لا تعلقا بالأشخاص لكنه حبا لأهل الأثرية و صلى الإله على النبي محمد و على آله وصحبه والقرون المفضلة