السؤال: تنتشر رسائل فيها عملية للحسنات ومضاعفتها فيقول: إذا أرسلت هذه الرسالة فيقرؤها كذا وكذا فيكون لك كذا وكذا فما حكم هذا الفعل؟
جواب الشيخ أسامة العتيبي حفظه الله: إذا كان هذا العدد واردا في الكتاب أو السُّنة فلا بأس بذكره من باب التذكير؛ أما أن يخترع هو رسالة ويقول: إذا أرسلتها لك أجر كذا وكذا. فهذا تألِّي على الله أو نوع تألِّي، يقول: نحسب أن يكون لك من الأجر. أو من فعل يأتي بالحاديث العامة أو بقول الله تعالى في مضاعفة الحسنات هذا لا بأس به إذا أتى ﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ ﴾[الأنبياء: ٩٤] مثلا يعني يأتي بآيات تدل على مضاعفتها أو الأحاديث الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا لا بأس به؛ أما أن يأتي بشيء من عنده فـ(كلمة غير مسموعة) فقوله تعالى: ﴿ مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾[الأنعام: ١٦٠] فهذا لا بأس به إذا ذكّر بهذا أو بالحديث: " الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف مضاعفة " يقول الله تعالى يعني في الحديث القدسي في شهر رمضان قال: ((كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فأنا أجزي به )) وفي قوله الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف مضاعفة. فهذا ممكن أما يجعل يعد يعني في الرسالة وافعل كذا لك كذا، هذا أراه مخالفا للسنة والله أعلم وقد يدخل في باب البدع.