
01-16-2013, 09:19 AM
|
|
العضو المشارك - وفقه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: ليبيا / الأبيار / شعبية عمر المختار
المشاركات: 157
شكراً: 3
تم شكره 12 مرة في 11 مشاركة
|
|
سواء هذه المسألة أو غيرها الجرح مقدم على التعديل الشيخ محمد بن هادى المدخلي
﷽ قال الشيخ محمد بن هادى المدخلى حفظه الله تعالى كما في اللقاءات السلفية بالمدينة النبوية اللقاء الرابع الذى عُقد يوم السبت 30 صفر من عام 1434 هجرية ، والذى شارك فيه الشيخ محمد بن هادى المدخلى والشيخ عبدالله بن عبدالرحيم البخاري .
هذا يقول:
أي القولين من أقوال مشائخ أهل السنة إذا اختلف في رجل ؛ أما أحد الشيخين الذى هو عارف بأسباب الجرح والتعديل والثاني أُخذ عليه تزكية بعض المتحزبة ، فالأول يقول إنه مجهول والثاني ينصح بالإستفادة منه ماذا نُقدم ؟
الجواب
سواء هذه المسألة أو غيرها الجرح مقدم على التعديل .
وإذا صدر من عارف بأسبابه فإنه إذا اختلف إثنان هذا يُجرح وهذا يُعدل فالجرح المفسر مُقدم على التعديل ، وهذا في أخصر المختصرات نخبة الفكر ، إقراؤه في أخرها في الخاتمة تجدون هذا فيه.
ولكن اليوم لا يروق هذا لكثير ممن انحرفوا بعدما عرفوا فأردوا أن يتصرفوا في قواعد العلم وهيهات ولا عبرة بهؤلاء .
ثم هنا شيء لابد من التنبيه عليه وهو أن المُعدل في الحقيقة قد نص العلماء علماء الجرح والتعديل علماء المصطلح نصوا على أن المُعدل ليس بمُخالف للمُجرح فما بينهما خلاف ، بل هو غاية ما يقول هذا الذى أعلم ، ما خالفك لكن قال هذا ما علمت إلا خيرا ، أنت تقول علمت كذا وعلمت كذا وعلمت كذا فجئت بزيادة عليه ، فما اختلفتم أنت وإياه ، هو ذكر ما يعرف فأنت زدت عليه ، فغاية حاله كما قال علماء المصطلح ابن الصلاح وغيره غاية ما عنده هذا أنه يقول هذا الذى علمت ، ما خالفك فأنت علمت أكثر منه فيُقدم ما معك من الزيادة هذا هو.
إنتهى كلامه حفظه الله تعالى
لسماع المادة المفرغة:
http://www.albaidha.net/vb/attachmen...2&d=1358327714
نقله
أبو وائل فرج البدري
يوم الإربعاء
الموافق
4 ربيع الأول من عام 1434 هجري
2013/01/16 ميلادي
●▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬▬▬▬●
|