بسم الله الرحمن الرحيم
دعاءُ فاتحةِ الكتابِ هو أحسنُ الدُّعَاءِ وأنفَعُه، لذا شُرِع للمُصلِّي ـ إماماً كانَ أو مَأموماً أو مُنفرِداً ـ أنْ يُؤمِّنَ بعدَه؛ لأنَّ التأمينَ طابِعُ الدُّعَاءِ.
فأمرَنا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّ نُؤمِّنَ إذا أمَّنَ الإمامُ؛ لأنَّ ذلك هو وَقْتُ تأمينِ الملائكةِ، ومَن وافقَ تأمينُهُ تأمينَ الملائكةِ، غُفرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِنْ ذنبِهِ. وهذهِ غنيمةٌ جليلةٌ وفُرصةٌ ثَمِينةٌ، ألا وهي غُفرانُ الذُّنُوبِ بأيسرِ الأسبابِ، فلا يَفَوِّتُهَا إلا مَحرومٌ.
باب الإمامة
تيسير العلام شرح عمدة الأحكام
الشيخ البسام رحمه الله