رد الشيخ محمد سعيد رسلان على من اتهمه أنه يطعن في الشيخ العلاَّمة الوالد حسن بن عبد الوهَّاب البناء - حفظهما الله - .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لانبي بعده،أمَّا بعد :
فقد سألني أحدُ إخواننا سؤالاً عجيبًا ! ؛ قال : لماذا حذَّرتَ من فضيلة الشيخ الوالد حسن عبد الوهَّاب البنا ؟
فقلت : " سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ " [النور : 16] ، ما أكثرَ ما يُكْذبُ عليّ ! ، ولعلَّ هذا من بهتانِ الحداديةِ الجديدةِ في مصر .
قال : بل هناك كلامٌ لَكْ ؟!
قُلتُ : فلننظرْ في الأمرِ إذن ؛ وكلَّفتُ عبد الله بتتبعِ هذا الأمر ؛ فتبين أن جروًا من جِراءِ الحداديةِ الجديدةِ في مصر ؛ قام بنزع كلامٍ من سياقه في درسٍ من دروسِ بعضِ كُتب العلاَّمة السعدي ، ولم ينشر شرح كتاب العلاَّمةِ السعدي بعد ، ولكنَّ جرو الحدادية قام بنزع ما مر ذكره ، وقام بنشره تحت عنوانٍ ائتفكه من عند نفسه ! ؛ ليكون فوق بدعته وكذبه ؛ نمَّامًا يُقرن مع أهل الدياثة الذين ورد النص فيهم : « لا يدخل الجنَّةَ ديوث ولا قتَّات » أي : نمَّام ! ، فلمَّا علمتُ ذلك زال العجب جملةً ! ؛ فهذه الخيانةُ والنميمة ، وهذا الكذبُ لا يستغرب من طلاَّب شيخ الحدادية الجديدةِ في مصر ؛ هشام بن فؤادٍ البيلي ، الذي كان رفاقه من الصبية الصغار ؛ يغيظونه وهو صغيرٌ يلعب في التراب ! ؛ بنعته بـ ( هشامٍ البلية ! ) فقد قام ذلك الجرو بهذه الخيانة ، وقام شيخه بخيانة مثلها ! مع العلاَّمة الشيخ صالحٍ الفوزان عندما التقط كلامًا من كلامه ! جعله في غير سياقه ! ؛ ليظهر أن للشيخ الفوزان كلامًا في الشيخ الألباني ! ، وهي الخيانة التي فضحها تلامذة الشيخ الفوزان ، وأظهروا بسببها حقيقةَ أخلاق البيلي ! ، وأمَّا الكلام الذي نُزع من سياقه ؛ فلا نشرته ! ، ولا أذنت بنشره ! ، ولا كان لغير سامعيه عند قوله ! ؛ توضيحًا لبعض جوانب بدع شيخ الحدادية المصرية هشامٍ البيلي ، وهو رجلٌ ساقطٌ علميًا ومنهجيًا ( ! ) وأخلاقيًا ، وهو أقل من أن يردَّ عليه ، وطعنه الخفي ، وعداؤه للجيش المصري والسلطة القائمة يدلان مع حداديته على خارجيته .
وأمَّا فضيلة الشيخ الوالد الجليل النبيل حسن بن عبد الوهَّاب البنا ؛ فهو والدنا جميعًا - حفظه الله تعالى - وجهوده في الدعوة إلى الله على منهج السلف لا ينكرها إلاَّ حداديٌ جاحد ، أو ساقط معاند ، ورِفقُه ونُصْحُهُ لأبنائه شيءٍ يَجِلُّ عن الوصف والتقدير ، وأمَّا محبتي له وحرصي عليه ؛ فلا يقلاَّن عن محبةِ وحرصِ أحدٍ من أبنائهِ لصلبهِ - حفظه الله وحفظهم أجمعين - وَمَاَ بِنَشْرِ مَاَ نَشَرَ ممَّا نَشَرَهُ جَرْوُ الحدادية ؛ مَاَ بِنَشْرِ ذلك يُفسد ما بيني وبين الوالد الجليل والعالم النبيل فضيلة الشيخ حسن عبد الوهَّاب البنا ، ولقد عرفنا بما فعلوه أخلاقهم ؛ ولم نزدد علمًا بأخلاق شيخهم فهي في الحضيض الأوْهلِ ! - حفظ الله تعالى - الشيخ حسن عبد الوهَّاب البنا من كل سوء ، ونفع الأمةَ به ، ورفع في الدارين قدره ، إنه على كل شيءٍ قدير .
وأما الحدادي الخائن ! وشيخه الهالك ؛ فلا أملك إلاَّ أن أقول : اللهمَّ إني أسألك بأسماءك الحسنى ، وصفاتك المثلي - مصليًا ومسلمًا - على النبي الكريم وآله : أن تفضحهما في جوْفي بيتيهما ؛ مصداقًا لقول النبي الكريم : « ومن تتبع عورة أخيه ، تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته ؛ فضحه ولو في جوف بيته » وصلى اللهُ على نبينا محمد ، وآله وأصحابه أجمعين ، وسلَّم تسليمًا كثيرًا .
وكان هذا الكلام من الشيخ - حفظه الله - بعد صلاة العصر بسبك الأحد بالمسجد الشرقي ، يوم الأحد : الموافق : 29 / ذي الحجة / 1434هـ
فرَّغه واعتنى به
سمير بن سعيد السلفي القاهري
30 / ذي الحجة / 1434هـ