تنبيه ووصية للإخوة السلفيين في اغتنام الأوقات والبعد عن أهل الفتن والشبهات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فإن هذه الأيام يختم بها شهر رمضان المبارك لعام1436هـ وهي أيام توجب على العاقل اغتنامها بما ينفع، فيتدارك المفرّط أمره، ويحرص على أن ينجو من الخسران وترغم الأنف (رغم أنف امرئ أدركه رمضان فلم يغفر له).
ويتمتع الحريص بما بقي من أيام فاضلة.
وإني أوصيكم بتقوى الله عز وجل، ولزوم طاعته، والفرح بنعم الله العظيمة علينا، والحرص على إدخال السرور على غيركم من المسلمين.
واحرصوا على البعد عن أسباب الشر والفتن.
وإن أهل الشر والفتن لن يتركوكم؛ لأنهم يعيشون على الفتن، وبدونها يموتون، فأميتوهم بالثبات على السنة، وعدم الاغترار بزخارف أقوالهم وأهوائهم.
واعرفوا قدر علمائكم ومشايخكم، ولا تدخلوا في المشاكل والخلافات بين العلماء والمشايخ السلفيين فإن ذلك فساد عريض، وضلال مبين، يحاول أهل الفتنة أن يجروكم إليه.
فمن أصول أهل السنة احترام العلماء ومعرفة أقدارهم بدون غلو ولا جفاء.
فالطعن في أحد من العلماء والمشايخ الذين بينهم مشاكل يخشى على صاحبه أن يكون ذلك لزيغ في قلبه، وبغض للسنة، ولذلك احذروا أشد الحذر من الطعن في أحد من العلماء والمشايخ الذين عرفوا بنصرة السنة ولهجت ألسنة العلماء بالثناء عليهم.
فلا يجوز لمسلم أن يطعن في علمائنا كالشيخ ربيع والشيخ صالح الفوزان والشيخ عبيد والشيخ محمد بن هادي والشيخ محمد با زمول وغيرهم.
ولا يجوز لمسلم أن يطعن في المشايخ السلفيين الذين عرفوا بالثبات على السنة كالشيخ أحمد بازمول وأسامة العتيبي والشيخ عادل منصور والشيخ عبدالله البخاري والشيخ رزيق القرشي ونحوهم من المشايخ السلفيين.
وبالنسبة لما أثاره البعض حول أسامة العتيبي فهذان ملفان فيهما رد لشبهات أهل الفتن، فمن لَبس عليكم فلا تنشغلوا بتلبيساته، بل الزموا نصيحة أئمة السنة في عدم الخوض في الفتنة، وعدم التحذير من المشايخ السلفيين الذين بينهم وبين بعض المشايخ خلافات.
وانشروا هذين الملفين ففيهما كفاية لمن أراد الحق والهدى (فماذا بعد الحق إلا الضلال).
الملف الأول:
http://justpaste.it/mbxb
الملف الثاني:
http://justpaste.it/mbqk
فاسلكوا منهج السلف، وابتعدوا عن منهج الخلف، ولا تنساقوا وراء المبطلين الذين لا يفهمون قواعد السلفية، ولا أصول الجرح والتعديل، بل يتلاعبون بالأصول والقواعد لما في نفوسهم من الأهواء والفتن.
وإني مشغول عنكم في هذه الأيام في مكة المكرمة أرجو من الله أن يتقبل مني ومنكم صالح الأعمال ، وأن يغفر لي ولكم وأن يكتبنا من العتقاء من النار.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
27/ رمضان / 1436هـ
من البلد الحرام