منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم اليوم, 08:59 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,405
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار السوداني)

نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار السوداني)

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد ذكر نزار هاشم السوداني أن المعتزلة خوارج، ولكنه (قرر.. في تحليله المنهجي أن المعتزلة أحدثوا أصل "المنزلة بين المنزلتين" تلطفاً ومكراً سياسياً لئلا يثور عليهم الملوك والسلاطين، حتى إذا أمِنوهم وتملقوهم وثبوا واستعملوا سيف الدولة ضد أهل السنة). [ما بين القوسين مأخوذ من كلام هوراز الكردي].

وقد رد عليه المبتدع الضال الخارجي شكيب العدني برد صحيح متوافق مع الواقع وهو أن المعتزلة يختلف مذهبهم عن الخوارج في الدنيا، فالخوارج يسمون العاصي كافرا، والمعتزلة يسمونه فاسقا، ليس مسلما ولا كافرا، بل في منزلة بين منزلتين، ويتفقون في الآخرة على تخليد العاصي في النار مع الكفار.

فقام الأعجمي هوراز الكردي-أعجمي القلب أيضا- بالدفاع عن كلام نزار الباطل، وأورد كلام شيخ الإسلام: (وَتَنَازَعَ النَّاسُ فِي "الْأَسْمَاءِ وَالْأَحْكَامِ"...
فَالْمُعْتَزِلَةُ وَافَقُوا الْخَوَارِجَ عَلَى حُكْمِهِمْ فِي الْآخِرَةِ دُونَ الدُّنْيَا فَلَمْ يَسْتَحِلُّوا مِنْ دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ مَا اسْتَحَلَّتْهُ الْخَوَارِجُ،
وَفِي الْأَسْمَاءِ أَحْدَثُوا الْمَنْزِلَةَ بَيْنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ»).

كلام شيخ الإسلام في الشرق، وتحليل نزار السياسي الغبي في الغرب، ومع ذلك يزعم المتعالم الكردي أنه يوافق كلام الضال نزار هاشم!!

فعلقت عليه بما يلي:


شكيب انفصالي ضال، لكن كلامه هنا صحيح، وكلام نزار وتبريرك له باطل، ولا علاقة لكلام شيخ الإسلام بكلام نزار، بل هو رد عليه، وتأكيد لكلام شكيب !
فالمعتزلة يفترقون عن الخوارج في حكم مرتكب الكبيرة في الدنيا، فيجعلونه في حكم المنافق ظاهره مسلم، وباطنه خال من الإيمان، وفي الآخرة مخلد في النار كالمنافقين.
وهذا الذي صار إليه الإباضية الخوارج، تحولوا معتزلة، وصاروا يطلقون عليه كافر نعمة، ويثبتون له الإسلام، وينفون عنه الإيمان.
فنزار السوداني عنده تخبطات عديدة منها كلامه حول حصر الأسماء بالقرآن وبه برر اختياره هو ان الشافي ليس من أسماء الله الحسنى!
وهذا من البدع والمحدثات.
بل حتى اسم الشافي استنبطه علماء من القرآن (وإذا مرضت فهو يشفين)، وكثير من الأسماء الموجودة في حديث عدِّ الأسماء مشتقة من أفعال لله الواردة في القرآن.
ومنها قيامه على الشيخ العلامة الكبير محمد بن هادي المدخلي لكونه طعن في عرفات المحمدي وحزبه، فانتصر نزار بالزور والجهل والغباء لعرفات المحمدي وحزبه ضد عالم كبير، وتترس بتقليد الشيخ ربيع والشيخ عبيد رحمهما الله لتبرير دفاعه عن عرفات وحزبه، رغم ظهور أدلة ضلال عرفات وكذبه وتآمره مع هاني بن بريك من ٢٠١٧
لكنكم قوم بهت ، لا أخلاق ولا رجولة، مجرد حزبيين حمقى، تدورون مع القصعة حيث دارت يا صعافقة الشر والفتن.

------------

طبعا فلم يعجب كلامي هذا الكردي فكرر غثاءه وكلامه الباطل حول ربط عقيدة المعتزلة في مرتكب الكبيرة بالسياسة، وأنه مكر منهم للوصول للسلطة وضرب أهل السنة!

(يجعل خياله واقعا)!!

فرددت عليه بما يلي:

والله إنك جاهل، وما قمعت إلا نفسك!
أيها المتعالم الوقح، مذهب المعتزلة نشأ قبل ارتباطه بالسياسة يا جاهل.

فأصله من واصل بن عطاء لما اختلف مع الحسن البصري في حكم مرتكب الكبيرة.

قال الذهبي في تاريخ الإسلام (3/ 749) : "وهو من رؤوس المعتزلة بل معلمهم الأول، والخوارج لما كفرت بالكبائر، قال واصل: بل الفاسق لا مؤمن ولا كافر بل هُوَ منزلة بين المنزلتين، فطرده لذلك الْحَسَن، فمن ثَمَّ قيل لهم المعتزلة لذلك".

فلا علاقة للقضية بالسياسة ولا المكر عند المعتزلة..

ثم هل من الذكاء السياسي:

أن يقول المعتزلة للحاكم: إذا ارتكبت معصية فأنت فاسق في الدنيا، وفي الآخرة كافر مع فرعون وهامان وقارون وأبي لهب وأبي جهل، ومع ذلك سيقع السلطان على ظهره من الضحك انبساطا بتحليل نزار السياسي الغبي!!

فانظر إلى الهوى والتعصب للضال نزار جعلك تبتدع قولا عند المعتزلة لم تسبق إليه، وتنسب إفكك يا دجال لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
قبحكم الله يا صعافقة الشر!

والله أعلم

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
20/ 12/ 1447هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:46 PM.


powered by vbulletin