جزاك الله خيرا أخي جروان
والمؤمن لا ينخدع بمثل هذا الكلام لهذا الرافضي فهو يعلم أن الرافضة يستعملون التقية ، وإنما يعامل الرافضة من خلالِ النصوصِ الواردةِ في كتبهم ، وبأيدي مراجعهم .
وأما ( التقية ) التي يدينون بها وفق مصادرهم ، وكتبهـم :
فالتقيه عند الرافضة هي التظاهر بعكس الحقيقه
و تعريفها عندهم : " هي كتمان الحق وستر الاعتقاد فيه، وكتمانه عن المخالفين"
فهي عندهم سلوك دائم وحالة مستمرة حتى يخرج القائم وهو محمد بن الحسن العسكري (المهدي) .
يقول شيخهم المفيد معرفا للتقيه : ( التقيه كتمان الحق وستر الاعتقاد فيه ، ومكاتمة المخالفين ) [تصحيح الاعتقاد ص 115]
ويقول الخميني : ( التقيه معناها : أن يقول الانسان قولا مغايرا للواقع أو يأتي بعمل مناقض لموازين الشريعه ) [كشف الأسرار 147]
وحكم التقية لديهم أنّ من ترك التقية عندهم يخرج من الإسلام !
يقول الصدوق:( اعتقادنا في التقية أنها واجبة0 من تركها بمنزلة من ترك الصلاة،ولا يجوزرفعها إلى أن يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة ) [الاعتقادات، 114]
ويقول الخميني المرشد الأعلى السابق للثورة الايرانية!! :( وترك التقية من الموبقات التي تلقي صاحبها قعر جهنم وهي توازي جحد النبوة والكفر بالله العظيم )
[المكاسب المحرمة، 2/162]
وهذه بعض المرويات لديهم عن التقية
عن أبي عبدالله أنه قال : ( أن تسعة أعشار الدين التقيه ، ولا دين لمن لا تقية له ) أصول الكافي 2 / 217 والمحاسن 259
وعن أبو جعفر أنه قال : ( خالطوهم بالبرانيه ! ، وخالفوهم بالجوانيه ! ، ) أصول الكافي 2/220
وعن الباقر أنه سئل عن أكمل الناس ؟ فقال: (أعملهم بالتقيه ) !!
[الأصول الأصيله ص 324]
فما بالك بالمرشد الأعلى للثورة الايرانية
وعنه أيضا أنه قال : ( أشرف أخلاق الأئمه والفاضلين من شيعتنا استعمال التقيه !!) [الأصول الأصيله ص 320].
وأنعم بهذا الخلق الرافضي ومن اولى به من مرشدهم الأعلى !!
وقد اهتم بها علماؤهم فنجد محمد بن الحسن بن الحر العاملي يعقد في موسوعته الحديثية وسائل الشيعة
باباً في (11/470) بعنوان (باب وجوب عشرة العامة بالتقية).
ويقصد بالعامة أهل السنة
ونسب الرافضة لجعفر الصادق قوله كما في بحار الأنوار (2/252) :
" ما سمعت مني يشبه قول الناس فيه التقية ، وما سمعت مني لا يشبه قول الناس فلا تقية فيه ".
ويقصد بالناس أهل السنة
فالأصل التقية عند الشيعة الإمامية ويجب على المسلم أن يحذر من هؤلاء الرافضة وألا يثق بما يقولونه ؛ لأن الأصل عندهم هو التقية .