منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-27-2012, 04:43 PM
سليم أحمد المدني سليم أحمد المدني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 6
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي [مقالان منقولان] العجيب والغريب من أمر عبد الحميد العربي في تجنّيه على الشيخ عبد الغني - السيف المسلوف في الردعلى السعيدي معروف

بسم الله الرحمن الرحيم


العجيب والغريب
من أمر عبد الحميد العربي
في تجنّيه على الشيخ عبد الغني


الحمد لله رب العالمين ،وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمّد،وعلى آله وصحبه أجمعين


أما بعـدُ:
فإنما قلت ( العجيب والغريب) من أمره،لأني مكثت زماناً طويلاً أقف فيما أقرأ وأسمع على ألوانٍ من العجائب والغرائب، تجيء من كثير من المتكلمين في أبواب العلم وفنونه،ممّا إن أضحك مرة أبكى مرات،فأضيق ذرعاً بذلك
إلى أن وجدت لذلك مُتنفّساً،في أوراق أرقُم فيها-إذا خلوت لنفسي- ما يمرّ بي مما أشرت إليه،فأضع مسألةً للغريب، وأردُفها بأغرب منه،ومسألة للعجيب ،ثمّ لما هو أعجب منه
فلمّا أوقفني أحد إخواني - الغيورين على الدعوة وأهلها- على مقال رجلٍ رسم نفسه بأبي عبد الباري عبد الحميد أحمد العربي ،ألفيته قد نظم من خرزات (العجَب والغرابة) عقداً فريداً،قلّ أن رُئي مثله
موضوع المقال:الضَّعَةُ من أحد رؤوس الدعوة إلى الله،المرابطين على ثغور السنة في بلادنا-الجزائر-،فضيلةِ الشيخ/عبد الغني عوسات-سلّمه الله-
وقد سلك فيه كاتبه-سلك الله به سبل الهدى-سبيل التهكّم والتندّر،وجانب ما عليه أهل العلم والنصَفة
وإذ قد فرض الله علينا القيام بالحقّ،في نصرة المظلوم،وردّ الظالم عن ظلمه،فقد خليت قلمي وبين خاطري،فجال به في ضروبٍ من المعاني ما كنت أحب لنفسي ولا لعبد الحميد أن نسلك بأنفسنا فيها،ولكن قضى الله أمراً أراده،ليعلمَ هذا العابث أنّ كلّ واحد منّا،هو إلى أن يستر الله عيبه ونقصه،ويُسدل عليه عافيته،أحوج منه إلى أن يستعلي على الخلق بما يراه لنفسه من العلم والمنزلة،وليعلم أيضاً أنّ في صغار من يتشرّف بالانتساب إلى ذلك الشيخ- الذي بذل كلّه في الدّعوة إلى الله،والنّصح لعباده - من لا يعجزه أن يدكّ حُصونه الواهية فإذا هي أثر بعد عين.



فصــل


قصّة هذا المقال،أن رجلاً اتّصل بفضيلة الشيخ عبيد الجابري-حفظه الله-يسأله عن بعض أقوال الشيخ عبد الغني،فأجابه الشيخ،ثم خشي أن يكون السائل أحد المشغّبين بالباطل، فيستعملَ كلامه على غير مراده،فاستدرك ذلك ببيانٍ يثني فيه على الشيخ عبد الغني،قال فيه: ( أخونا فضيلة الشيخ عبد الغني عوسات ضمن المعروفين لدينا بالسنة, والدعوة إلى الله على بصيرة, وجهوده الطيبة تبلغنا بين الفينة والفينة)


والمنصفون من عباد الله يعلمون أن هذا الكلام هو أقلّ ما يمكن أن يتكلم به مُثنٍ مبالغٌ في الاحتراز ومجانبة المبالغة،وإلا فهذه الأوصاف تصدق على عامّة القائمين على الدّعوة من أهل السنة في هذا البلد،فكيف الشيخ عبد الغني؟وهو من هو في السبق إلى القيام بأعباء الدعوة،وكثرة السّعي في نشرها -مقيماً وظاعناً-كما قد علمه القريب والبعيد،هذا مع كبر سنّه،وضعف بدنه،وقلّة ذات يده
ولقد كنتُ مرةً قبل نحوٍ من عشر سنين- في مجلس الشيخ أبي عبد الله-أعني الشيخ لزهر حفظه الله-فجاء على ذكر الشيخ عبد الغني،فقال:
"لما كان الشيخ يدعو إلى الله كنا نحن لا نزال نلعب بالتراب" يعني صبيةً صغاراً
هذا أبو عبد الله،فياليت هذا المتهكّم بالشيخ المتندّر به يُخَبِّرْنا أين محلّه آنذاك ؟!!
وعندي عن الشيخ لطيفة أحب أن أتحف بها إخواني،وهي أن الشيخ في واحدة من زياراته للمدينة النبوية،نزل ضيفاً على الشيخ الجليل أبي عزّام يوسف الدخيل-رحمه الله--وكان له في نفسه قدر كبير،سمعته غير مرّة يذكره فيقول:إنه لا يضع عصا التّرحال عن عنقه،لقد طوّف بعرجته الجزائر شرقها وغربها-وكان في المجلس الرجل الفاضل:كمال قالمي،وآخر من مدينة قالمة،فقال لهما الشيخ يوسف:أنتما من منطقة واحدة؟فقال الحضور:لا،قالمي هذه لقب-أي اسم لعائلة كمال-،فاستعصى على الشيخ الفرق بينهما،فلخّصه الشيخ عبد الغني فقال:اللقب لقبان:لقب سبب ولقب نسب،فاستحسن الحاضرون ذلك جداً
إي والله إنها لنباهة
وإني أقدّم بين يدي المقصود،نصّ كلام العابث المتندّر،من موقعه-منتديات أهل الحديث السلفية- ليقف عليه المنصفون،فيعلموا جليّة الخبر
قال-سلك الله به سبيل الهدى-:
( يا شيخنا عبيد الجابري إن الرجل الذي مدحته تكلفا استنادا إلى البلاغات لا يضبط حتى أسماء رجال صحيح الإمام البخاري رحمه الله قراءة، فيقرأ خَلَفَ خَلْف، وسُليمان سَلمان وغيرها من البلاوي التي استحي من ذكرها، ومن أراد أن يتأكد فليراجع شرحه لكتاب الفتن من صحيح البخاري الذي عند هذا الرجل 29 بابا، وعند العلماء28 بابا. فمن غرائبه أضاف بابا إلى كتاب الفتن من صحيح البخاري، فعند العلماء رواية: كريمة، ورواية أبي ذر، ورواية الكشمهني، وعند الجزائريين رواية هذا الرجل؟؟؟؟.
بل من استمع لشرحه لكتاب الفتن من صحيح البخاري يتعجب من شرحه الغريب الذي لا يمت بصلة إلى شرحات أهل العلم المعروفة، وقد جهزت مادة علمية أبين فيها منزلة هذا الرجل الذي يجتهد الشيخ عبيد الجابري في الثناء عليه والله المستعان حماية للمنهج السلفي من سخرية أهل الأهواء وبيانا لمنزلة أهل الحديث في الجزائر، والله من وراء القصد.
وهذا هو الرابط إذا أراد الشيخ عبيد الجابري واسامة العتبي وغيرهما أن يعرفوا منزلة هذا الرجل من خلاله شرحه وليس من خلال البلاغات:اهـ )



فقوله - مخاطباً الشيخ عبيداً الجابري- :"الذي مدحته تكلفا"


قد قدمتُ آنفاً أن ليس في كلام الشيخ عبيد مدحٌ يقارب ما عليه حال الشيخ،فضلاً عن أن يكون تكلّف ذلك
ولم أعلم-والله- ما الذي ساءه من عبارة البيان المذكور،أكون الشيخ معروفاً بالسنة، فعرفه هو بخلافها؟أم كونه داعياً إلى الله على بصيرة،وبان له أنه من غير الدعاة إلى الله،أو من الدعاة إليه لكن على جهل وغواية؟
فإن كانت الأولى-ولا أُراه يتجاسر عليها-فعليه البيان بالبرهان،والخاسر من رُفع له منار الهدى فتنكّبه
وإن تكن الأخرى : فلم يأت عليها بشاهد ولا دليل،والمقام مقام إيضاح وبيان،لأنه إنما نقده بالتصحيف في أسماء رجال الصحيح،وبالخطأ في عدّة أبواب كتاب الفتن منه،وكلٌ من هذين الأمرين ليس من متعلقات الدعوة إلى الله على بصيرة،بل هي من المسائل النظرية التي لا يضرّ الجهل بها الداعي في أمر دعوته الناس إلى الله،وإن ضرّه في غيرها
وإنما هما نوعان من العلم :
فنوعٌ : الجهل به مضرّ في تحقيق العلم وآلاته،فيُعاب به العالم في علمه،لا الداعي في دعوته
على أن التصحيف في الأسماء من دقائق العلوم التي ما سلم منها إلا أفراد من أعيان الأمة-إن صحّ أنهم سلموا منه-،فالعائب به بعدُ عائبٌ بما هو واقع من الجميع، وعلامَ نبعدُ في ضرب المثال؟فهاهو العابث نفسه يقول في مقاله(( ورواية الكشمهني))
هكذا رسَمَها،ولا أدري كيف نطقَها،فهذا الذي زعمه:كشمهني،ضبطُه عند العلماء: الكُشمِيهَني
قال السّمعاني في ( الأنساب10/436) : ( بضم الكاف وسكون الشين المعجمة وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الهاء وفي آخرها النون اهـ وهي نسبة إلى كشميهن،قرية من قرى مرو )
انظر لها : ( معجم البلدان لياقوت4/463 ) فقد ضبطها بفتح الميم، وقياس النسبة إليها على ذلك:الكُشمَيهَني
أفنقول بعد هذا: إن راوية الصّحيح نسبته عند العلماء: الكشميهني،وعند العابث راويةٌ آخر،نسبته: الكشمهني؟
اللّهم لا نقول ذلك،ولكن نقول:هو سبق زرٍّ –لا سبق قلم-

هذا مع أن الشّيخ عبد الغني يرتجل الكلام نطقاً،والعابث يحرّره خطاً،فمهما أبدى لنفسه من العذر،فهو في حقّ الشيخ أولى-إن كان الشيخ قد صحّف كما زعم- ..... هذا نوعٌ
والنوع الآخر من العلم : لا يشتغل به إلا القاصرن،الذين رضُوا من العلوم برسومها،ومن الحقائق بحدودها، كتشغيب العابث بعدّة أبواب كتاب الفتن من صحيح البخاري،هوّل أمرها،وفخم شأنها،حتى أقام الشيخَ فيها في سوق من يزيد،يوهم الناظر أن من جهلها فقد جهل من العلم لُبَّه وجوهره،فاستحقّ أن يسقط من ضمن الداعين إلى الله على بصيرة
أقصر يا هذا،فما للعلم وعدّة أبواب الكتاب


- قال العابث : ( ومن أراد أن يتأكد فليراجع شرحه لكتاب الفتن من صحيح البخاري الذي عند هذا الرجل 29 بابا، وعند العلماء28 بابا. فمن غرائبه أضاف بابا إلى كتاب الفتن من صحيح البخاري )


إنّ الداهية الدهياء-بعد السفول تهكّماً وتندراً- أنّ الصّواب في هذه مع الشيخ عبد الغني،وأن عدّة أبواب كتاب الفتن من الصّحيح :
تسعة وعشرون باباً،لا ثمانية وعشرون
بيان ذلك: أن هذا العابث نظر في إحدى مطبوعات الكتاب-ولعلّها طبعة المعرفة التي صحّحها محب الدّين،وأثبت عليها تعليقات الإمام ابن باز-فوجد فيها الأبواب مرقّمة من واحد إلى ثمانية وعشرين،فجزم أن أبواب الكتاب عند العلماء كذلك
والحقّ أنها كذلك عند بعضهم،وتسعة وعشرون عند آخرين،وقد عدَدتُّها في النسخة السلطانية،المطبوعة عن نسخة الإمام شرف الدين اليونيني -أصحّ ما على البسيطة من نسخ الجامع الصّحيح-فوجدتها تسعة وعشرين باباً،منها ((بابٌ)) بغير ترجمة قبل قوله:حدثنا أبو نعيم حدثنا ابن أبي غنية،وهو باب توسّط أحاديث بمعنى واحد،وقد وضع عليه اليونيني علامة التصحيح(صحـ)إشارةً إلى صحّة سماع هذه الكلمة،وعلَّم عليها أيضاً:(لا ه إلى) ومعناه أن هذه الكلمة سقطت من رواية الكشميهني
وقد أفاد ابن حجر في شرحه ( 13/59) أنها مثبتةٌ في رواية النّسفي،والإسماعيلي، وسقطت للباقين، واستصوب هو-رحمه الله-إسقاطها
قال: ( لأن فيه الحديث الذي قبله،وإن كان فيه زيادة في القصة) اهـ
وما ذكره غير قاطع،لأن لأبي عبد الله من التصرف الجليّ والخفيّ في أبواب كتابه ما هو معلوم عند عامة المشتغلين
فإذا علمت أن أبواب الكتاب في أصل اليونيني تسعة وعشرون،وعلمت أن اليونيني إنّما ضبطها مقابلةً وتصحيحاً وسماعاً بين يدي حجّة العرب أبي عبد الله ابن مالك الطائي-صاحب الألفية المشهورة في النّحو- على :
أصل الحافظ أبي ذر
وأصل الحافظ أبي محمد الأصيلي
وأصل الحافظ أبي القاسم ابن عساكر الدمشقي
وأصل الحافظ أبي الوقت-كما أخبر هو عن نفسه في مقدمة نسخته-
علمت أن الرّواية التي عند الشيخ عبد الغني هي نفسها الرواية التي عند العلماء،وأن قول العابث:( فعند العلماء رواية: كريمة، ورواية أبي ذر، ورواية الكشمهني، وعند الجزائريين رواية هذا الرجل؟؟؟؟.) إنما هو محض تجنٍّ،والله الموعد
فاربع على نفسك ياهذا،ودع عنك التضليل بالتهويل،فما طلب نجاة نفسه من نصّبها منصب القضاء على الخليقة بالهوى والجهل والعصبيّة




فصل مكمّل لما تقدم





قد طعن هذا العابث في الشيخ بأمر ثالث،هو أن طريقته في الشرح على خلاف الطريقة


المعروفة عند العلماء،ولا وجه لهذا الطعن،لأن طريقة الشرح اختيار للشارح،ولكل سبيل
هذا إذا سلّمنا له أنه عارف بطرائق العلماء في هذا الباب،أما وهو يجعل الخطأ في عدّ أبواب الكتاب،جهلاً مسقطاً للواقع فيه،فأحر به أن يوضع كلامه في العلم موضع المتبرّز من البيوت




فصــل


العربي –إنساناً- أعجمي –لساناً-
( ثمانية أخطاء لغوية في ثمانية عشر سطرا فقط)







عادة الفضلاء الإعراض عن مثل هذه الأخطاء،إذا كان الغرض تحقيق العلم،وصيانته عن دخول الخطأ فيه،لأنها سهلة في جنب غيرها من مسائل العلم التي تُبنى عليها العقائد والأحكام،والاشتغال بها عندئذ اشتغال بالوسيلة عن الغاية،ولكن ينبّهون عليها عرَضاً لا قصداً


فإذا كان المقصود تعريف الغالط منزلته لكونه جهل قدره فاستعلى بجهله على غيره،ولاسيما إذا كان يصرح فيقول : (إن العربية تجري في عروقي )
فعادتهم الضرب في كل واد يحقق هذا الغرض،ولذلك عقدت هذا الفصل
والذي أغراني به قول العابث:( وقد جهزت مادة علمية أبين فيها منزلة هذا الرجل الذي يجتهد الشيخ عبيد الجابري في الثناء عليه والله المستعان حماية للمنهج السلفي من سخرية أهل الأهواء وبيانا لمنزلة أهل الحديث في الجزائر)
فقد أبان عن مكنون صدره،من قصده إلى الحطّ من الشيخ بالمادّة العلميّة التي زعمها،ثم بيان منزلته هو من العلم والتحقيق؟
وإليك-أخي-الأغلاط التي لاكها لسانه الأعجمي:
1-يا شيخنا عبيد الجابري
صوابه:يا شيخنا عبيداً الجابري ،فإن "شيخنا" منادى منصوب لأنه مضاف،و"عبيد" بدل منه،منصوب بفتحتين
2- أراد أن يتأكد
استعمال يتأكد بمعنى يتثبت ويستوثق استعمال غير صحيح،لأن التأكّد صفة للأمر الذي ثبت،فيقال فيه:تأكّد،أما الشخص، فقد تأكّد له الأمر،وتأكّد عنده
نبّه على ذلك غير واحد
وصواب العبارة أن تقول: من أراد أن يتوثق،أو يتثبت،أو يتحقق،ونحوها من العبارات الفصيحة
انظر:تقويم اللسانين131-133 ،ومعجم أخطاء الكتاب ص/18 ،ومعجم الأخطاء الشائعة ص/26
3- الذي عند هذا الرجل 29 بابا
تركيب ممجوج مستثقل،الله أعلم كيف قدر على الجعر به،ولو قال:الذي هو عنده، لاستقام له الكلام
وتأصيله نحواً :أن "الذي" اسم موصول لا بد له من صلة،ولا تكون صلته إلا جملة أو شبه جملة،أي ظرفاً أوجارّا ومجروراً،وشرطهما عندهم أن يكونا تامين، أي :يُحصل الوقوف عليهما فائدة للسامع
انظر:شرح القطر ص/111-بحاشية محي الدين
4- لا يمت بصلة إلى شرحات أهل العلم
ظاهر أنه سبق زر،أراد:شروحات،فلمَ الاستعلاء
5- خلاله شرحه
مثله،فأيّ الرجال المهذّب
وهو يعني:من خلال شرحه،سقط من الذي قبله:واوٌ،وما أُراها إلا واو الوقار-ضجّت ففرّت-،وأُقحمت الهاء ههنا،ولستُ أحسبها إلا هاء السفاهة-سهلت فاجتُلبت-،اللهم غفراً
6- وليس من خلال البلاغات:
صوابه:وليس من البلاغات،فإقحام "خلال" هنا لا وجه له،كإقحامها في قوله قبلُ: خلاله شرحه
7- فمن غرائبه أضاف بابا
تركيبٌ أعجمي، خارج عن قواعد العربية-إلا على تقدير حذف،لا يسوغ للناثر-،لأنّ "من غرائبه" خبر مقدم ،لا بدّ له من مبتدأ، ولا مبتدأ،ولو قال:"من غرائبه أنه أضاف"،لكانت "أن" وما بعدها،في تأويل مصدر ،هو المبتدأ المؤخّر،فيصير تقدير الكلام على هذا:من غرائبه إضافته باباً
وهنا لطيفة قد تستملح،وهي أن ابن مالك في ألفيته قد قال في تبيين المبتدأ والخبر:
مبتدأ زيد وعاذر خبر إن قلت زيد عاذر من اعتذر
فلك أن تقول تندّرا-مجارياً العبث بالعبث-:
فإن لم يعذر زيد من اعتذر،فليس ثَمَّ مبتدأ ولا خبر
فعلى هذا إن سمّيت العابث:زيداً،وأردت به زيادته عن الحدّ في الجهالة،والجراءة، والسفاهة =علمت حينئذ سبب سقوط المبتدأ من كلامه،والله المستعان
8 - وغيرها من البلاوي
هكذا قذف بها عاميّة،تنادي بمبلغ علمه ،وإلا فجمع البلية عند العام والخاص:البلايا،ومن مشهور أشعار المعاني التي يكثر استشهاد الفضلاء بها-وقد استحسنت إنشادها هنا ،لمناسبتها ما نحن فيه من لفظ البلايا ومعناها=قول القاضي عبد الوهاب ابن نصر المالكي رحمه الله:
متى يصل العطاش إلى ارتواءٍ ... إذا استقت البحار من الركايا
ومن يثني الأصاغر عن مرادٍ ... وقد جلس الأكابر في الزوايا
وإن ترفع الوضعاء يوماً ...... على الرفعاء من إحدى الرزايا
إذا استوت الأسافل والأعالي ...... فقد طابت منادمة المنايا



بعد هذا أقول: إن كان ما ستبيّنه بالمادة العلميّة التي جهزتها،من بابة ماههنا،فإنّا نناشدك الله أن تعفيَنا منها،حتى لا تُضحك العقلاء من (أهل الحديث في الجزائر)،فإنهم-والله-أرفع،وأكبر-علماً،وأدباً،وعقلاً،وعدلاًَ- مما بيّنته،أو ستبيّنه


ثمّ إنّ منزلتهم بحمد الله معلومة عند إخوانهم من أهل العلم وطلابه،وما أحسبهم في حاجة إلى بيانك،ولا ينتظرونه،فأشفق على نفسك
أمّا أنا،فأسأل الله أن يغفر لي،فقد استظرفت الخوض معك،حتىّ إني لفي شوق عظيم إلى مطالعة ما أودعته من العجائب والغرائب في مادتك التي جهزتها،لأُحلّها من أوراقي بأعلى منزل



خالد حمّودة
04 / ربيع الثاني / 1433


http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?p=30595
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-27-2012, 04:47 PM
سليم أحمد المدني سليم أحمد المدني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 6
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي

السيف المسلوف في الردعلى السعيدي معروف

-الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين,وآلاه الطيبين وصحابته الغر الميامين,ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين,أما بعد :
فقد اطلعت على البيان الذي طلع به علينا المجهول :معروف السعيدي,في منتدات أهل الحديث
فوجدته قد أكثر الطعن على شيخنا المفضال:عبد الغني عوسات المجواد,فأحببت أن أقوم ببعض واجبي نحو الشيخ-حفظه الله-فأقول وبالله التوفيق
:

قال معروف:إن صاحب النعت الذي نعت به الشيخ عبيد الجابري هذا الرجل هو أنا: معروف أبو القاسم الجزائري من مدينة سعيدة ويعرفني أهل السنة هناك.
-نعم نحن من سعيدة ونعرفك يا معروف لكن بماذا نعرفك.

- أو لست أنت الذي كنت مع الحدادية تجتمعون وتقررون من الذي يهجر ومن الذي لا يهجر في بيت فلان وفلان مع فلان...

- أولست أنت الذي كنت قد سودت ورقات تزعم فيها نصيحة الشيخ عبد الغني عوسات-حفظه الله-.وقد أطلعني الشيخ على الورقات وطلب مني قراءتها عليه يوم جاء إلى حي بوخرص بسعيدة.فقرأتها عليه فجعل الشيخ يقول مصيبتكم أنتم ما تفهمون!!!.

هذه الورقات لم يكن فيها أدب مع الشيخ مما أذكره فيها أنهم يقولون فيها :يا شيخ خالفت منهج السلف في كذا وكذا...أو نحو هذا الكلام.

- أو لست أنت الذي كنت تأتي إليَّ,وتتحدث بالود وتظهر الجد,ثم ترمي ظهورنا لمن كان معك في الحدادية .

- أو لست أنت الذي طلبت مني تزكية لتدخل بها الجامعة الإسلامية في المدينة,فلم أجبك لطلبك,فطعنت في عند طلبة المدينة في عمرة العام الماضي,في شهر مارس,فأخبرني طلبة المدينة وكان السبب هو أني لم أعطك تزكية .

- أو لست أنت صاحب الفتن والقلاقل في أيام فالح في كل مكان حللت فيه في العاصمة في قرومة ,في سعيدة في البيض وفي جليدة وفي غيرها كما حكى لي كثير من الإخوان .

- أو لست أنت الذي كنت إذا طلبنا منكم التحاكم إلى المشايخ كنت تصر على المحاكمة عند عبد الحميد العربي .وتعصبك له واضح منذ ذلكم الوقت مما يدل على خلفيات المكالمة التي كلمت فيها الشيخ عبيدا الجابري-حفظه الله-.
- أوليس قد أفتاكم عبد الحميد في ذلكم الوقت بالترفق فلما كان الشريط ضدكم محوتموه وأهل بوخرص يشهدون على ذلك.
- أو ليس الشيخ عبد الغني كان يسميك الصعلوك في ذلكم الوقت لما رآه منك من قلاقل وفتن.وزلازل ومحن.
- يأيها السلفيون بيننا وبينكم أهل سعيدة ممن يعرفونه فانزلوا بارك الله فيكم وسلوا عن معروف بما كان معروفا,وستعرفون فيه فراسة الشيخ عبيد –حفظه الله-.

- قال معروف: وكان كذلك الهدف أن أنبهك إلى بعض أخطاء عبد الغني عويسات حتى تعلموا حاله هداه الله وأرجعه إلى جادة الصواب

- هذا طعن في الشيخ عبد الغني عوسات ,لم لم تناده بالشيخ؟أكبر ذلك عليك أم هذا ما تكنه له منذ سنوات ؟.
- قال معروف: عن الشيخ عبد الغني عويسات-حفظه الله-:هداه الله ووفقه بان يثني الركب عند العلماء.شيخنا اعلم جيدا
- شيخنا عبد الغني عوسات عند {معروف] مجرد طويلب علم صغير يجب عليه أن يثني الركب عند العلماء.!!!.
لا بارك الله في علم يورثك عدم التأدب مع المشايخ.

يقول معروف مخاطبا الشيخ عبيدا حفظه الله-:شيخنا اعلم جيدا.
أهكذا تكون مخاطبة المشايخ؟ يامعروف.

- قال معروف:يا شيخ هذه هي منزلة السلفي عندك: تكلمت وخلاص، يعني أن السلفي الجزائري لا يسأل عنه ولماذا تكلم فيه، يعني لا يسعى المسلمون في ذمته.
أهذا هو الأدب مع المشايخ,يامعروف .

- قال معروف: مع العلم أنني قد ناصحت عبد الغني عويسات من قبل مكاتبة وبينت في هذه الرسالة التي سلمتها إليه ولله الحمد بعض أخطائه بالأدلة وطلبت منه الرد عليها لكن للأسف الشديد لم يعرها أي اهتمام بل ما زاد الطين إلا بلة هو سخريته منها أمام ثلة من الإخوة السلفيين المساكين في مجلس بمدينة سعيدة ولم يكلف نفسه عناء قراءتها أمامهم
- غرور بارز وله قرون,تظهر وكأنك من أقرانه –حفظه الله- عرف القارئ الكريم من أنت.

- قال معروف: كما أن عبد الغني عويسات وان كان يجتهد في نشر السلفية على فهمه فإنني أريد تنزيله منزلته التي يستحقها عملا بقول السلف: " انزلوا الناس منازلهم .

- هذا طعن آخر {ينشر السلفية على فهمه} أين هذا وأين وجدته,هذه محاضرات الشيخ مليئة بالدعوة إلى التمسك بهدي السلف.
- تريد أن تنزله منزلته,ياله من تعالم واضح,وأدب فاضح.هذا والله لا يخفى على القراء.

- قال معروف: وهذه بعض النقاط يا شيخ كنت قد ناصحت فيها عبد الغني عويسات وهي مسجلة بصوته في أشرطة سنوافيكم بها بإذن الله السميع العليم:
قوله{قد ناصحت فيها الشيخ} مازال في غروره ماضيا.

2-دلنا على كل مسألة أخطأ فيها الشيخ بلفظها,وعلى مكانها حتى ننظر في نقلك وفي ما قال الشيخ.
- قال معروف: ما لي أراك هداك الله دائما تأتي بهذه العبارة التي لا ينبغي الإتيان بها ألا وهي عبارة ( عندي) الأولى بك أن تربط الشباب السلفي بما عند أهل السنة والجماعة أما ما عندك فدعه عندك لا تصدره لغيرك.
- أي أدب هذا مع المشايخ,ألم يكن أهل الحديث أوصوا بترك كاف الخطاب أدبا مع الشيوخ.
- قال معروف : إن هذه الملاحظات ليست الكل بل بعضها كي نبين حال هذا الرجل الذي تصدر الدعوة كان الأجدر به أن يلزم بيته أو يرحل في طلب العلم عند العلماء ويجتهد في ثني الركب عندهم.
- الله أكبر سقط الأدب,تدرج معروف في خلع جلباب الحياء,وهنا نزعه, وانكشف حاله عند زعم تبيين الحال.
- قال معروف- فعبد الغني عويسات ليس من طلبة العلم المتمكنين حتى يسند إليه أمر الدعوة وتوجيه الشباب السلفي عندنا في الجزائر لان أخطاءه فادحة وزلاته قادحة وبضاعته مزجاة وزاده قليل في العلم ودليل ذلك أشرطته المتداولة لا يوجد فيها علما مأثورا ولا أثرا منقولا بل مجرد جمل مسجوعة وأقوال وقواعد موضوعة ليس لها صلة بعلم السلف لا من قريب ولا من بعيد وكأنك تستمع إلى واعظ أو قصاص هذا أولا.
- الجواب:من أنت حتى تنفي عن الشيخ التمكن في طلبه للعلم.
- الذي أوصاه بالقيام بمهمة الإصلاح لما أفسدته الحدادية,هو الشيخ العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي.وله منه تزكية وقدمه في بيته لإلقاء درس أكثر من مرتين وهو إلى اليوم يزكيه.
- فأدى هذه المهمة في الجزائر أحسن الأداء,فكسر الله به شوكتكم في سعيدة,أتذكر يوم طلبتم منه أن يعطيكم مجلسا خاصا تنفردون به دون الناس ,فأبى لأنه رأى المصلحة في المواجهة .
- وصف معروف الشيخ عبد الغني بأن
1- أخطاءه فادحة
2- وزلاته قادحة.
3- وبضاعته مزجاة.
4- وزاده قليل.
5- أشرطته لا يوجد فيها علما ولا أثرا منقولا-كذا قال-والصواب علم ولا أثر.
6- وأن كلماته جمل مسجوعة وأقوال موضوعة.
7- ليس لعلمه صلة بعلم السلف,لا من قريب,ولا من بعيد.
8- كأنه قصاص.
إلى أين يا معروف,ثمانية أوصاف تطلقها جزافا وكأنك تكيل البطاطا. إني تأملتها فوجدتها كذبا لا أساس لها من الصحة.

فأعد لها السؤال بين يدي رب العالمين؟

نعم هذه التهم كذب وهيا بنا نسمع محاضرة واحدة من محاضراته,لنرى جليا كذب معروف,بعضه على بعض كالملفوف.
- قال معروف: أين هي مؤلفات عبد الغني عويسات الدالة على علمه الغزير وشروحا ته للمتون العلمية

- الجواب :يوم كان الشيخ عبد الغني –حفظه الله-يُدرِّس المتون العلمية لم تكن –يامعروف- قد ولدت أصلا, وارجع إلى ترجمته بموقعه يتضح لك ذلك.رحم الله امرؤا عرف قدر نفسه.

- قال معروف: : تصدر عبد الغني عويسات للدعوة وهو في هذا المستوى فتح الباب على مصراعيه لمقلديه ومريديه بان ينتهجوا منهجه ويسلكوا سبيله بالتصدر قبل التأهل.

- الحواب:تزبب معروف قبل أن يتحصرم لولا أني أعرفك جيدا و أنت ابن بلدي لقلت إن معروفا هذا هو رجل آخر ,قد شابت لحيته في العلم كما شابت لحبة الشيخ عبد الغني –حفظه الله-في العلم .معروف بكلامه هذا كالكير يحكي انتفاخا عاصفة الريح,يا لها من جراءة ماأحمقها ,
أشفق على قرنيك,قبل شروخك,وأشفق على حلقك قبل صروخك.

قال أحد السلف:نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم.

نصيحة:والله إني لك ناصح,ارجع إلى ربك وتب من خفتك وطيشك قبل أن تندم ولا ينفعك الندم.
والحمد لله رب العالمين,والصلاة على نبينا محمد الأمين,والصحابة والتابعين إلى يوم الدين.


وكتبه العبد الضعيف:
أبو العباس محمد رحيل
بوادي التاغية-حرسها الله-
يوم 01/ربيع الثاني/1433هـ الموافق ل23/فيفري/2012م
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-29-2012, 11:09 AM
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 53
شكراً: 8
تم شكره 5 مرة في 3 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أبو عبد الواحد هواري بومدين السعيدي إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد الواحد هواري بومدين السعيدي
افتراضي

معروف هداه الله ابن بلدتي و اعرفه معرفة جيدة و هو منذ زمن من المقربين من عبد الحميد العربي لكن الغريب في ما كتبه معروف كوني اعرفه جيدا انه لا يحسن الكتابة بهذا الاسلوب و عند قرأتي لما كتب تعجبت كثيرا له
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:10 PM.


powered by vbulletin