هذا بعض السباب الذي وجه للشيخ فلاح مندكار - حفظه الله - من فهير أحد أتباع وأصحاب الحلبي في مقاله : (وقفات ملاح .. مع الشيخ فلاح .. حول ربيع .. ورسلان ! ).
1- وصف الشيخ فلاح بالتخليط في الأدراك فقال :( إثبات التخليط الصريح في إدراك الشيخ فلاح ) .
2- قال فهير مخاطباً الشيخ فلاح بقلة أدب واضح وإن أظهر التفاصح : ( لا أدري مما أتعجب من علمك بالأشخاص أو معرفتك بالمقالات ؟!
لا تعذلني _ يا شيخ ! _ واعذرني بما سأقوله لك ، لقد ذكرتني بما أخرجه أبو بكر الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " ( 8 / 20 ) وابن عساكر في " تاريخ دمشق " (45 / 434 )من قول ثمامة بن أشرس، قال : شهدت رجلا يوما من الأيام وقد قدم خصما إلى بعض الولاة، فقال : أصلحك الله ناصبي، رافضي، جهمي، مشبه، مجبر، قدري، يشتم الحجاج بن الزبير، الذي هدم الكعبة على علي بن أبي سفيان ، ويلعن معاوية بن أبي طالب ! فقال له الوالي : ما أدري مما أتعجب! من علمك بالأنساب أو من معرفتك بالمقالات؟ فقال : أصلحك الله ما خرجت من الكتاب حتى تعلمت هذا كله " ! .
ومن اللطيف : أن العلامة عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ _ رحمه الله _ نقل هذه القصة بمعناها في كتابه : " مصباح الظلام في الرد على من كذب على الشيخ الإمام " ( 346 ) وعلق عليها بقوله : "وكذلك حال هذا الضال ، يجمع بين الأضداد ولا يعرف المقصود من الخطابوالمراد ، فهو في ظلمات بعضها فوق بعض " .!!
أم أنك فقط تشتهي مجرد الكلام في الشيخ علي بن حسن الحلبي (؟!) والسائل البليد لم ينبهك أنني أنا الناقل لا الحلبي ، وكأنه هو _ أيضا _ قد كسرت ظهره العزوبية في الكلام ولا زالت شهوته ثائرة ، وزادها كلام الشيخ _ غفر الله له _ بدل أن يحثه على الصيام عن لحوم العلماء ، بدل إثارته (!) ويرشده إلى مهيع معرفتهم ، ومنبع علمهم ). انتهى المراد من النقل وإثبات التعدي وقلة الإحترام ، والحلبي يتحمل جزءاً من ذلك لإنه المشرف العام وقد ثبت الموضوع في منتداه وهو قد إطلع على المقالين وعلق عليهما.
ويصدق في الحلبي ومنتداه المثل المصري : ( يقتل القتيل ويمشى فى جنازته ).