منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-16-2012, 01:03 PM
سالكة سبيل السلف سالكة سبيل السلف غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,225
شكراً: 20
تم شكره 157 مرة في 107 مشاركة
افتراضي مثلت الدنيا بمنام والعيش فيها بالحلم، والموت باليقظة

{} الدنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا{}
وقد مثلت الدنيا بمنام والعيش فيها بالحلم، والموت باليقظة ومثلت بمزرعة والعمل فيها بالبذر والحصاد يوم المعاد ومثلت بدار لها بابان: باب يدخل منه الناس وباب يخرجون منه ومثلت بحية ناعمة الملمس، حسنة اللون وضربتها الموت ومثلت بطعام مسموم، لذيذ الطعم، طيب الرائحة، من تناول منه بقدر حاجته كان فيه شفاؤه، ومن زاد على حاجته كان فيه حتفه ومثلت بالطعام في المعدة، اذا أخذت الأعضاء منه حاجتها فحبسه قاتل أو مؤذ ولا راحة لصاحبه الا في خروجه كما أشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم في آكلة الخضر، وقد تقدم ومثلت بامرأة من أقبح النساء قد انتقبت على عينين فتنت بهما الناس وهي تدعو الناس الى منزلها فاذا أجابوها كشفت لهم عن منظرها وذبحتهم بسكاكينها وألقتهم في الحفر وقد سلطت على عشاقها تفعل بهم ذلك قديما وحديثا والعجب أن عشاقها يرون اخوانهم صرعى قد حلت بهم الآفات وهم ينافسون في مصارعهم (وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال) ويكفي في تمثيلها ما مثلها الله سبحانه في كتابه فهو المثل المنطبق عليها قالوا: واذا كان هذا شأنها فالتقلل منها والزهد فيها خير من الاستكثار منها والرغبة فيها قالوا: ومن المعلوم أنه لا تجتمع الرغبة فيها مع الرغبة في الله والدار الآخرة أبدا ولا تسكن هاتان الرغبتان في مكان واحد الا وطردت احداهما الأخرى واستبدت بالمسكن، ولا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا قالوا: ومن المعلوم أنه لا تجتمع الرغبة فيها مع الرغبة في الله والدار الآخرة أبدا ولا تسكن هاتان الرغبتان في مكان واحد الا وطردت احداهما الأخرى واستبدت بالمسكن، ولا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا قالوا: ويكفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضت عليه مفاتيح كنوزها ولو أخذها لكان أشكر خلق الله بها ولم تنقصه مما له عند الله شيئا فاختار جوع يوم وشبع يوم ومات ودرعه مرهونة على طعام لأهله، كما تقدم ذكره قالوا: وقد انقسم الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أقسام: قسم لم يريدوا الدنيا ولم تردهم كالصديق ومن سلك سبيله وقسم أرادتهم الدنيا ولم يريدوها كعمر بن الخطاب ومن سلك سبيله وقسم أرادوا الدنيا وأرادتهم كخلفاء بني أمية ومن سلك سبيلهم حاشا عمر بن عبد العزيز فانها أرادته ولم يردها وقسم أرادوها ولم تردهم كمن أفقر الله منها يده وأسكنها في قلبه وامتحنه بجمعها ولا يخفى أن خير الأقسام القسم الأول، والثاني انما فضل لأنه لم يردها فالتحق بالأول قالوا: وقد سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدله على عمل اذا فعله أحبه الله وأحبه الناس فقال له: (إزهد في الدنيا يحبك الله وازهد في ما في أيدي الناس يحبك الناس) فلو كان الغنى أفضل لدله عليه


مقتطف من عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
لابن قيم الجوزية
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:20 PM.


powered by vbulletin