منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-11-2015, 01:53 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي [مقال للشيخ العلامة محمد عمر با زمول حفظه الله] خطوات معالجة الخطأ الذي يقع فيه السلفي وغيره


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فهذا مقال كتبه الشيخ العلامة الأستاذ الدكتور محمد بن عمر بن سالم بازمول حفظه الله في صفحته على فقرات، أحببت نقله للفائدة، وما يكون بين المعقوفتين فهو زيادة مني.

أخوكم:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
20/ 3/ 1436 هـ

خطوات معالجة الخطأ الذي يقع فيه السلفي وغيره

الخطوة الأولى :
الاعتراف بهذه الحقيقة وهي أن كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، وهذا أول خطوة في التعامل مع الخطأ إذا وقع فيه السلفي وغيره من الناس.

الخطوة الثانية :
أن ننظر في المسألــــــــة التـــــي وقع فيها الشخص هل هي من المسائل الاجتهادية ؟ أوهي من المسائل التي ظهر فيها الدليل الـــذي يلزم المصير إليه؟

وهذا يحتاج إلى طالب علم أو عالم نرفع إليه قضية الأخ هذه فنقول له: فــــلان أخطأ يــــــا شيخ كيـف نعامله وكيف الموقف فيه؟
لأنه قد يكون ما وقع فيه هذا الأخ من باب المسائـل الاجتهادية وليس من المسائل التي يلزم المصير فيها إلى ما دل عليــــه الـــدليل.
وتعاملنا معه إذا خالف في مسألة اجتهادية، ليس مثل تعاملنا مع مخالفته إذا كان خالفنا في مسألة ظهر فيها الدليل الذي يلزم المصير إليه .
فقد يكون مثلا يخالفنـــا في وضع اليدين على الصدر بعد الركوع هو يضعها ونحن لا نضعهـا أو نحن نضعها وهو لا يضعها. فهذه مسألة اجتهادية.
وقد يكون الخلاف في مسألة إزرة الــمـؤمن إلى أنصاف الساقين فجعل ثوبه إلى نصف الساقين، ونحن نرى أن إزرة المؤمن كما قــــال الــــرسول صلى اله عليه وسلم: "إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ مَا بَيْنَهُ وَبَيـــْنَ الْكَعْبَيْنِ، وَمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ" فهو يخالفنا فنحن نلبس إلى الكعبين وهو يلبس إلى أنصاف الساقين.
وقد تكون المسألة في لبس العمامة، ونحن لا نرى لبس العمامة نرى لبس الخمــــار الـــذي نحن نسميه الغترة والشماغ ونحو ذلك من المسائل التي تتحمل تعدد وجهات النظر وليس فيهـــا مـــن الأدلة ما يلزم المصير إليه أو ما يعين القول فيها بقول واحد.
وقد يكون يرى أن تارك الصلاة كافر مطلقا ونحن نرى أن تـــارك الصـــــلاة إذا كان كسلا وتهاونا لا يكفر وإذا تركها إنكارا وجحودا فإنه كافــــر، فنفصـــــل كطريقة الجمهور .
فلا ينبغي أن يكون هناك نزاع، في هذه مسائل الخلاف فيها معتبر، وبعضها يسوغ من نفس الدليل.
وهذه الخطوة تحتاج إلى أفق واسع ومعرفة بالخلاف.
وقد قيل : كلما زاد علم الرجل بالخلاف اتسع صـدره وكلما نقص علم الرجل بالخلاف ضاق صدره .
[تنبيه: مسألة تكفير تارك الصلاة من مسائل الاجتهاد كما ذكر الشيخ حفظه الله فالعجب ممن يتهم أكثر العلماء بالإرجاء أو بدخول شبهة الإرجاء عليهم لقولهم بالخلاف في كفر تارك الصلاة! -وليس لعدم تكفيرهم تارك الصلاة!-وهذا نَفَسٌ خارجي].

الخطوة الثالثة:
هذا الخطأ الــــــذي وقــــع فيه الأخ ، إذا عرفنا أنه خطأ مما لا يسوغ فيه الخلاف وأنه يلزمه أن يوافقنا؛ فإننا ننكــــــر عليه ونشدد ونأمره بالمعروف وننهاه عن المنكر ونأمره بالرجوع إلى العلماء وإلى طلاب العلم ليبينوا له هذه المسألة .
أمـا إذا كـــــانت المسألـــة مما يسوغ فيه الخلاف فنحن نترفق معه ونناصحه ونكلمه بهدوء وبالتي هي أحسن ولا نشدد عليـــه في قضية الخلاف.

الخطوة الرابعة:
علينا أن نتجنب في كل ذلك الفجور في الخصومـــــة فــإن بعض الناس لا يطيق أن يجد إنسانا يخالفه في مسألة، والفجور في الخصومة أنه إذا وجد من يخالفـــه فـي المسألة فجر.
وهذا من علامات النفاق قال صلى الله عليه وسلم:"أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ خَــــالِصٌ وَمــــــَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ".
فالفجــور في الخصومة لمجرد الخلاف من صفات المنافقين فعلى المسلم أن يحذر منه.

الخطوة الخـــــامسة :
حاورناه وناقشناه رفعنــــا أمره لأهل العلم، وطلبنا منه الرجوع إلى أهل العلم.
تكلم معه طلاب العلم وناصحوه وبينوا له. وأقيمت عليه الحجة، وأزيلت عنه الشبهة.
ثم تبين بعد ذلك إصراره على اتباع الهوى!

فنقول : هنا ننتقل من باب الوصف لقوله أو فعله بأنه خطأ ومخالفة إلى وصفه هو بأنه صاحب بدعة أو بأنه مبتدع وبأنه ضال وبأنه من أهل الهوى.
فننتقل من باب وصف القول والفعل إلى وصف العين.

وننتقـل بعد هذا إلى أمر آخر وهو أن نستشعر خطورة هذا الرجل ، لأنه أصبح يحمل فكــرا ضالا لا مسوغ له أصبح، يخالف أهل السنة والجماعة، فينبغي حصر شره، وكفه عن الناس، وذلك بهجره والتحذير منه، ومن مجالسته والاستماع له والقراءة لكتبه!
فهذا الرجل السكوت عنه يعني ؛
تمكينه من نشر فكره.
قد يؤثر في طلبة العلم المبتدئين فيخرجهم عن السنة .
تركه يضع الشبهات لإضلال الناس عن طريق أهل السنة والجماعة.
هنـا يأت الأصل العظيم الذي يقرره السلف ونقل فيه إجماعهم عليه، ألا وهو هجر أهل البدع والأهواء.
فيهجــــر ويحذر منه فلا يجالس ولا يصاحب ولا يسمع إليه ولا يكثر سواده ونبتعد عنه.
لأنه أصبـــــح صاحب بدعة وضلالة.
ولا فرق في ذلك بين كبير البدع وصغيرها كل البدع ضلالات وأصحـــابها أصحــــاب ضلالات.
هــــذا هو منهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع من وقع في الخطأ.

[خاتمة]

وظهرت طــــائفة هي وجه من وجوه الخوارج سلكت مسلك الخوارج في التعامل مع من يقع في الخطأ ، مـــــاذا يصنـــعون؟
هذه الفرقة تحكم على صاحب الخطأ بخطئه مباشرة بدون قيام حجة.
لا تفرق بين خطأ السني وخطأ غيره .
لا تفرق بين العالم السني المعروف بأن أصله اتباع الكتاب والسنة وبين صاحب البدعــــــة والضلالــــــــــة فتسوي بينهم.
وهي التي يقال لها : (الحدادية)؛ مسلكهم خلاف مسلك أهل السنة والجماعــــة فـي هذا الباب، خرجوا عن طريقة أهل السنة والجماعة في هذا الموضوع فينبغي الحذر منهم وعدم سلوك مسلكهم .
[بل من مسلك الحدادية جعل ما ليس خطأ خطاً، كمن يتهم بالإرجاء من لا يكفر تارك الصلاة من علماء السلف، ومن بالتجهم من لا يثبت لله عز وجل صفات بأحاديث موضوعة أو منكرة عند السلف كإثبات صفة الاستلقاء لله يوم السبت بعد خلق السموات والأرض].

[والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد].

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-01-2015, 08:42 PM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 983
شكراً: 6
تم شكره 43 مرة في 39 مشاركة
افتراضي

جزاكم الله خيرا ونفع بكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:41 AM.


powered by vbulletin