بسم الله الرحمن الرحيم
قال فضيلة الوالد العلامة المجاهد ربيع المدخلي – حفظه الله و رعاه – في كتابه " كشف زيف التشيع " صفحة رقم (28-29) ، طبعة مجالس الهدى بالجزائر . ما نصه :
أمثلة تاريخية و واقعية لبعض أفاعيل الرافضة :
1-استخرجوا الحسين من مكة إلى الكوفة ثم غدروا به و قتلوه و أهل بيته .
2- ثاروا على دولة بني أمية باسم أهل البيت ، و ارتكبوا من المذابح في أهل السنة ما لم يخطر على بال ، إذ قاموا بعملية إبادة لهم لاسيما العرب على أيدي أبي مسلم الخرساني و حزبه الرافضي ، كما قاموا بعملية إبادة بقيادة عبد الله بن علي العباسي و معه أبو مسلم .
3 – قاموا بثورة في المغرب و ارتكبوا من المذابح المذهلة في أهل السنة ما تقشعر منه الجلود .
4-ثورات القرامطة و مذابحهم الكثيرة في اليمن و الأحساء و الكوفة و غيرها ، و منها المذابح التي ارتكبوها في الحجيج و اقتلاع الحجر الأسود و الافتخار بتحدي رب العالمين و سب القرآن ، و باعثهم على كل هذا تكفيرهم للصحابة و لأهل السنة و كفرهم بما عند أهل السنة من دين و عقائد .
5- ثورتهم بقيادة الصفويين و إجبار أهل السنة على الترفض ، و قتل و إذلال من يرفض الدخول في الرفض .
6- تآمرهم مع التَّتَار و معاونتهم لاجتياح العالم الإسلامي ، و التمهيد و الاحتيال لقتل الخليفة المنتصر العباسي ، و المذابح الرهيبة و إبادة أهل بغداد و إتلاف تراثهم العلمي الكبير ، و تعاونهم مع كل عدو ضد الإسلام و المسلمين من اليهود و النصارى و غيرهم .
7- ثورتهم الأخيرة في إيران بالتعاون مع دول الغرب بقيادة الخميني ثم غدرهم بمن تعاون معهم من أهل السنة ، و قتلهم و سجنهم و تشريدهم و حرمانهم من الحرية في دينهم و حرمانهم من كل شيء .
8- تشجيعهم للإرهاب بل هم أشد و أهم مصادر الإرهاب و القلاقل و الفتن ، و من ذلك تعاونهم مع الإرهاب القطبي الذي تمثله القاعدة .
9- حرب صدام ضدّهم ما كان إلا صدّا لعدوان الخميني و حرسه الثوري ، و كبحا لمطالعة في البلاد العربية و بترولها ، بل من أهدافهم الاستيلاء على الحرمين و هدم المسجدين و تحويل القبلة إلى نجفهم الأشرف كما يزعمون و إن كان صدام و جيشه البعثي يشاركونهم في الإجرام .