أنشروا أخبار اخواننا في دماج فان لهل فوائد ومنها .....
سم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه الى يوم الدين : أما بعد فان نشر أخبار اخواننا في دماج نصرهم الله عى الرافظة له فوائد ومنها: -1تتبع أخبار اخواننا وهذامن حقوق الأخوة الأسلامية من السؤال على المسلم وتفقده -2 هذا مما يزيد المحبة والمودة و الألفة والالتحام بين السلفين الله أكبر -3 شحذ همم اخواننا في دماج ورفع معنوياتهم القتالية لما يرونه من اخوانهم السلفين من سؤال عليهموتتبع أخبارهم بشغف -3 ان معرفة أخبارهم يستلزم رقة القلب مما يعانيه اخواننا من حصار وجوع وأرهاب وخوف وضيق العيش وما نعيشه نحن من أكل وافر وأمن وطمأنينة فهل أستشعر أحدنا هذاالحال وهو في أكله بين أهله وأحبته وبين محبيه ولكن فضل الله المهاجر في سبيل الله وطالب العلم أجراعظيما وزد الى ذلك الجهاد وأي جهاد أنهم سبابة الرسول والصحابة رضوان الله عليهم -4 وكذلك الدعاء واللهج بذلك مما ينجر عليه من انكسار وافتقار الى الله وهو ما يحبه ربنا الجبار المتكبر والدعاء هو العبادة وما ينجر عنه من الأجر العميم الوافر -5 تذكر ماعاناه السلف من مكر هذه الفرقة الخبيثة الماكرة المترصدة للاسلام وأهله -5نشر أخبار اخواننا حتى بين من يجهل حال الرافضة ويكون دليلا قويا في الاقناع على خبثهم ومكرهم مما يجعل المدافع عنهم المحب لهم بجهل من التراجع للحق لأن الكثير من عامة أهل السنة مخدوعين من خطبهم الرنانة من حربهم لأمريكا ودولة اليهود ضننا منهم أنهم أعدائهم الألداء وفي الحقيقة هم أحبة أصدقاء وكيف لا وشيخهم الأول يهودي لعنه الله -6 رجوع الكثير الى الحق لما رأو وحشيتهم لكن هذا مرتبط بنا على حسب دعوتنا واشاعة حال اخواننا في دماج السنة وما يعانونه من الحصار -7 ظهور دور العلماء البارز وما قاموا به من واجب التبين والدعوة الى جهادهم لأهل اليمن خاصة وسعي علماء اليمن لذلك حفضهم الله وظهر ذلك جليا من الدروس والخطب والبيانات والكلمات والتوجيهات وغير ذلك بارك الله فيهم وحفضهم الله -8 وهذا فيه رد على دعاة الخروج ودعاة الفتنة أنهم مسيرين في فتاويهم من الحكام ولكن علمائنا دعاة تعقل وأهل حق وانصاف . وبئس ما قالوا هؤلاء الأفاكين الكذابين وهنا يبرز دور العلماء الربانين أهل السنة الجماعة حفضهم الله ونفعنا الله بعلمهم -9 فيه الرد على من يقول علماء لا يعرفون فقه الواقع بل هم أعلم الناس بالواقع -10 ظهور المحب السلفي من المبغض البدعي وكذلك الفتن تبن حال الناس -11 لم أرى ولم أسمع ذلك التهويل لما تصيبهم مصيبة أو أحد من يكون محبا لهمومن جماعتهم أو حزبهم انها المحبة الضيقة الحزبية لا المحبة السلفية واسعة الأقطار من المغرب الى الهند انما هي صحة العقيدة وسلامة المنهج لا أكثر ولا أقل وهم يزعمون أنهم دعاة الى توحيد الأمة ومحبون للأمة ولكن لم نرى من ذلك شيئ وأين اهتمامهم بقضايا المسلمين وحرصهم على الاسلام والمسلمين أم هي دعاوي عارية من الصحة هذا الذي تيسر كتابته ومن كانت له فائدة فل يضفها مشكورا ومن رأى النفص فالينصح بالتي هي أحسن للتي هي أقوم وبارك الله في الجميع وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك
|