رد الحق والتهاون في الأمر
حذار حذار من أمرين لهما عواقب سوء:
احدهما: رد الحق لمخالفته هواك فإنك تعاقب بتقليب القلب ورد ما يرد عليك من الحق رأسا ولا تقبله إلا إذا برز في قالب هواك قال تعالى:{{ نقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لو لم يؤمنوا به أول مرة}}فعاقبهم على رد الحق أول مرة بأن قلب أفئدتهم وأبصارهم بعد ذلك.
والثاني: التهاون بالأمر إذا حضر وقته فإنك إن تهاونت به ثبطك الله وأقعدك عن مراضيه وأوامره عقوبة لك قال تعالى:{{ فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين}}.
فمن سلم من هاتين الآفتين والبليتين العظيمتين فليهنه السلامة
.بدائع الفوائد ج3 ص699 لابن القيم رحمة الله عليه