يزعمون الجهاد في سوريا نصرة لإخوانهم وهم يراؤون في جهادهم
بسم الله الرحمن الرحيم
فقد اطلعت على مقطع فيديو عبر شبكة الإنترنت إلى مجموعة من السعوديين الذين زعموا أنهم ذهبوا إلى سوريا لنصرة إخوانهم جهاداً في سبيل الله، وقد ظهر في هذا المقطع ما يلي:
1- مجموعة من السعودية يظهرون أنفسهم.
2- رشاشات بأيديهم.
3- قصائد يلقونها أثناء التصوير.
فإني أقول: لو سلمنا فرضاً أن هذا الذي ذهبوا إليه جهاد، فإن رغبة هؤلاء في الجهاد هي رغبة مكذوبة حيث الذي يريد الجهاد في سبيل الله لا يُظهر نفسه في مقطع فيديو ممسك بالرشاشات، فهذا من الرياء وليس من إخلاص النية لله في الجهاد -لو أنه كان جهاداً- ومن ثم سمعتهم يرددون في إحدى قصائدهم التي يلقونها من باب (التفاخر) بلا شك والدليل هو الكلام الموجود في القصيدة، حيث قال أحدهم في قصيدته: "حنّا لها حنّا لها" أي: "نحن لها" ويقصد بذلك نصرة السوريين والجهاد المزعوم -زعموا-، فإني أوجه كلامي إلى العقلاء ذوي الألباب وأقول: الذي يريد الجهاد -لو أن كان الجهاد صحيحاً- هل يخرج في مقطع فيديو ويقول "حنّا لها حنّا لها"؟! أليس هذا من التفاخر والإعجاب بالنفس؟! أليس هذا من جعل الناس يرون هذا الرجل ويقولون عنه: "ما شاء الله شجاع"؟! أليس هذا الرياء بأم عينه؟!
فأقول لهؤلاء: اتقوا الله وأخلصوا النية فإنكم لأنكم لم تخلصوا النية من الأساس فلم يوفقكم الله لجهاد صحيح بل لجهاد بدعي من غير توفر شروطه التي جاء بها الرسول عليه الصلاة والسلام.
نسأل الله السلامة والعافية من كلّ ضلال وزيغ ومن الشرك الذي ذبح قلوب المرائين -عافانا الله-.