منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 08-15-2016, 10:04 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي كل معروف صدقة وشيء من صور المعروف

كل معروف صدقة وشيء من صور المعروف

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فمن جوامع الكلم التي أعطيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: "كل معروف صدقة"، وهذا لفظ عام يشمل كل معروف.

قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر (3/ 216) : "وهو اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله والتقرب إليه والإحسان إلى الناس، وكل ما ندب إليه الشرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات، وهو من الصفات الغالبة: أي أمر معروف بين الناس إذا رأوه لا ينكرونه".
.
وقد جمعت بعض خصال المعروف مع ذكر ثوابها والله الموفق.

عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل معروف صدقة». رواه البخاري.

ورواه مسلم من حديث حذيفة رضي الله عنه.

وخصال الخير كثيرة

عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس"

قيل: يارسول الله ومن أين لنا صدقة نتصدق بها؟

فقال: "إن أبواب الخير لكثيرة: التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتميط الأذى عن الطريق وتسمع الأصم وتهدي الأعمى وتدل المستدل على حاجته وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف فهذا كله صدقة منك على نفسك". رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة، وابن حبان في صحيحه، والطبرني في الدعاء بسند صحيح.

ورواه الإمام أحمد عن أبي ذر رضي الله عنه بلفظ: "قال أبو ذر: على كل نفس في كل يوم طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه. قلت: يا رسول الله، من أين أتصدق وليس لنا أموال؟ قال: "لأن من أبواب الصدقة التكبير، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، وأستغفر الله، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظم والحجر، وتهدي الأعمى، وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه، وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها، وتسعى بشدة ساقيك إلى اللهفان المستغيث، وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف، كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك، ولك في جماعك زوجتك أجر " قال أبو ذر: كيف يكون لي أجر في شهوتي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت خيره فمات، أكنت تحتسب به؟ " قلت: نعم. قال: "فأنت خلقته؟ " قال: بل الله خلقه. قال: "فأنت هديته؟ " قال: بل الله هداه. قال: "فأنت ترزقه؟ " قال: بل الله كان يرزقه. قال: "كذلك فضعه في حلاله وجنبه حرامه، فإن شاء الله أحياه، وإن شاء أماته، ولك أجر". وصححه شيخنا الألباني في [الصحيحة:575]

عن جابر بن سليم أبي تميمة الهجيمي رضي الله عنه قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض طرق المدينة، وعليه إزار من قطن منبتر، فقلت: عليك السلام يا رسول الله، فقال: " إن عليك السلام تحية الموتى ، إن عليك السلام تحية الموتى، إن عليك السلام تحية الموتى، سلام عليكم، سلام عليكم " مرتين أو ثلاثا هكذا

قال. سألت عن الإزار؟ فقلت: أين أتزر؟ فأقنع ظهره بعظم ساقه، وقال: " هاهنا اتزر، فإن أبيت، فهاهنا أسفل من ذلك، فإن أبيت، فهاهنا فوق الكعبين، فإن أبيت فإن الله عز وجل لا يحب كل مختال فخور "

قال: وسألته عن المعروف؟ فقال: " لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تعطي صلة الحبل، ولو أن تعطي شسع النعل، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تنحي الشيء من طريق الناس يؤذيهم، ولو أن تلقى أخاك، ووجهك إليه منطلق، ولو أن تلقى أخاك فتسلم عليه، ولو أن تؤنس الوحشان في الأرض، وإن سبك رجل بشيء يعلمه فيك، وأنت تعلم فيه نحوه، فلا تسبه فيكون أجره لك ووزره عليه، وما سر أذنك أن تسمعه فاعمل به، وما ساء أذنك أن تسمعه فاجتنبه" رواه الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرد، والنسائي، وابن حبان وغيرهم وسنده صحيح. [الصحيحة:3422].

وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل معروف صدقة، إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك". رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد والترمذي وغيرهم بسند حسن.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى فذكر خصالا، وقال: «من منح منيحة، غدت بصدقة، وراحت بصدقة، صبوحها وغبوقها» رواه مسلم.

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "كل معروف صدقة، كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: عارية الدلو والقِدر وأشباه ذلك. رواه أبو داود والنسائي في الكبرى والبيهقي وغيرهم واللفظ من مجموع الروايات، وسنده حسن.

و عن أبي موسى قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " على كل مسلم صدقة ". قالوا: فإن لم يجد؟. قال: " فيعتمل بيديه، فينفع نفسه، ويتصدق".

قالوا: فإن لم يستطع، أو لم يفعل؟ قال: " فيعين ذا الحاجة الملهوف". قالوا: فإن لم يفعل؟ قال: " فيأمر بالخير، أو يأمر بالمعروف". قالوا: فإن لم يفعل؟ قال: " فيمسك عن الشر؛ فإنه له صدقة". متفق عليه.

وعن أبي ذر رضي الله عنه: أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال:

" أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: «أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر». رواه مسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس، يعدل بين الاثنين صدقة، ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها، أو يرفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة» متفق عليه.

وعن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى». رواه مسلم.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس، أو شوكة أو عظما عن طريق الناس، وأمر بمعروف أو نهى عن منكر، عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى، فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار» قال أبو توبة-أحد رواه الحديث-: وربما قال: «يمسي». رواه مسلم.

عن بريدة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « فى الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلا فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منه بصدقة ». قالوا ومن يطيق ذلك يا نبى الله قال: « النخاعة فى المسجد تدفنها، والشىء تنحيه عن الطريق، فإن لم تجد فركعتا الضحى تجزئك ». رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن حبان في صحيحه وغيرهم وسنده صحيح.

وعن ابن عباس، قال: «من مشى إلى رجل بحقه ليقضيه كتبت له بكل خطوة حسنة» رواه ابن أبي شيبة في المصنف بسند صحيح.

ورواه البيهقي في شعب الإيمان بلفظ: " من مشى إلى غريمه بحقه كان له بكل خطوة يخطوها صدقة " وسنده صحيح.

وفي لفظ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «من مشى بدينه إلى غريمه يقضيه فله بكل خطوة صدقة، ومن هدى زُقَاقا فله به صدقة، ومن أعان ضعيفا على حمل دابة فله صدقة، وكل معروف صدقة، ومن أماط أذى عن الطريق فله صدقة».

قال سعيد بن جبير: " ومن قتل وزغا كانت له صدقة "

رواه حسين المروزي في البر والصلة، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة، والبيهقي في شعب الإيمان وغيرهم وسنده صحيح.

وهذه الصدقة الواردة في بعض المعروف في كلام ابن عباس رضي الله عنهما ورد بيان قدرها في حديث البراء وحديث النعمان بن بشير رضي الله عنهم.

عن البراء بن عازب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من مَنَح مِنْحَة وَرِقٍ، أو مِنْحة لَبَنٍ، أو هدى زُقاقا-أو قال: طريقاً- كان له مثل عتق رقبة.

ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير كان له عدل رقبة " رواه الإمام أحمد، والبخاري في الأدب المفرد، والترمذي، وابن حبان في صحيحه، وغيرهم وسنده صحيح. [صحيح الترغيب والترهيب:898].

وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "من منح منيحة ورقا، أو ذهبا، أو سقى لبنا، أو هدى زقاقا، فهو كعدل رقبة " رواه الإمام أحمد والطبراني وغيرهما وسنده صحيح.

اللهم وفقنا لفعل المعروف، واجعلنا ممن يحرص على نفع الناس في دينهم ودنياهم بما تحبه وترضاه يا ذا الجلال والإكرام.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
12/ 11/ 1437 هـ
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:09 AM.


powered by vbulletin