منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-15-2011, 11:00 PM
أم دعاء السلفية الفلسطينية أم دعاء السلفية الفلسطينية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 548
شكراً: 13
تم شكره 17 مرة في 17 مشاركة
افتراضي هل يبدأ التكبير في عيد الفطر من غروب ليلته أومن حين الذهاب إلى صلاته؟

هل يبدأ التكبير في عيد الفطر من غروب ليلته أومن حين الذهاب إلى صلاته؟


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وآله وصحبه.
وبعد:
فقد اختلف أهل العلم في وقت بداية التكبير في عيد الفطر على قولين:
القول الأول: أنه من حين الذهاب إلى مصلى العيد.
وهو قول جماهير أهل العلم، نسبه إليهم ابن المنذر في "الإشراف"(3/159و160) والنووي في كتابه "المجموع"(5/48) فقال:
قال جمهور العلماء لا يكبر ليلة العيد إنما يكبر عند الغدو إلى صلاة العيد، حكاه ابن المنذر عن أكثر العلماء.اهـ
وهو الموافق لما ورد عن السلف الأوائل من الآثار، ومن ذلك ما يأتي:
أولاً: ما ثبت عند الفريابي في "أحكام العيدين"(رقم:39) عن ابن عمر رضي الله عنه:
(( أنه كان يكبر إذا غدا إلى المصلى يوم العيد )).
ثانياً: ما ثبت عند الفريابي في "أحكام العيدين"(رقم:59) عن الإمام الزهري أنه قال:
(( كان الناس يكبرون من حين يخرجون من بيوتهم )).
وقال الحافظ ابن المنذر ـ رحمه الله ـ في كتابه "الأوسط"(4/249):
فأما سائر الأخبار عن الأوائل دالة على أنهم كانوا يكبرون يوم الفطر إذا غدوا إلى الصلاة، فممن كان يفعل ذلك ابن عمر، وروي عن علي بن أبي طالب وأبي أمامة الباهلي وأبي رهم وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.. وفعل ذلك إبراهيم النخعي وسعيد بن جبير وعبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو الزناد وهو قول عمر بن عبد العزيز وأبان بن عثمان وأبي بكر بن محمد والحكم وحماد ومالك بن أنس وبه قال أحمد بن حنبل وإسحاق وأبو ثور.اهـ
وقال في "الإشراف"(3/160):
بالقول الأول أقول، لأن ذلك قد رويناه عن جماعة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وجماعة التابعين.اهـ
وقال ابن جرير الطبري ـ رحمه الله ـ في "تفسيره"(3/479رقم:2903):
قال يونس: قال ابن وهب: قال عبد الرحمن بن زيد: والجماعةُ عندنا على أن يغدوا بالتكبير إلى المصلَّى.اهـ
القول الثاني: أنه من حين رؤية هلال شوال.
وبه قال الشافعي وابن حزم، وهو مذهب أحمد.
وقال الشافعي في "الأم"(1/385):
أخبرنا إبراهيم قال حدثني صالح بن محمد بن زائدة أنه:
(( سمع ابن المسيب وعروة بن الزبير وأبا سلمة وأبا بكر بن عبد الرحمن يكبرون ليلة الفطر في المسجد يجهرون)).
وسنده ضعيف جداً، فيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وقد كذبه غير واحد.
واحتج لهم بقول الله تعالى:
{ ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم }.
ووجه الاستدلال منها:
أن إكمال العدة يكون عند غروب الشمس آخر يوم من رمضان.
قال النووي ـ رحمه الله ـ في "المجموع"(5/48-49) مجيباً عن ذلك:
هذا الاستدلال لا يصح إلا على مذهب من يقول الواو تقتضي الترتيب، وهو مذهب باطل، وعلى هذا المذهب الباطل لا يلزم من ترتيبها الفور، فالحاصل أنه لا دلالة فيها للمصنف والله أعلم.اهـ
وينظر:
الأم (1/400-401و384-385) والأوسط (4/249-251) والإشراف (3/159-160) والمحلى (2/404مسألة:58) وشرح السنة (4/300) والإفصاح (1/256) والحاوي (3/106-107) والمغني (3/255-256) والمجموع (5/48) والفروع (2/146) ومجموع الفتاوى (24/221) وبدائع الصنائع (2/279-208) والشرح الممتع (5/157) وغاية المرام (7/386-371).

وقد علّق الشيخ ماهر القحطاني على هذه الفتوى قائلاً:
بسم الله الرحمن الرحيم
الصحيح أنه يكبر حين يغدو إلى المصلى وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت أنه كبر بعد الغروب والسنة مفسرة للقرآن ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر ليلة العيد وكذا أصحابه لكان مما تتوفر الدواعي لنقله لأنه مما يظهر ويتكرر والصحابة أمناء ضابطين فلما لم ينقل ليلة العيد إلا عند الغدو للمصلى علم أنه القول الأصح
ولكن جاء في الأثر عن ابن عباس مايدل على التكبير ليلة العيد اذا رأى هلال شوال
ولكنه من طريق عبدالرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف خرجه الطبري

المصدر
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:24 AM.


powered by vbulletin