و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
حسبنا الله ونعم الوكيل في كتبهم الملعونة هذه ..
وماذا قد ننتظر من أقوام لم يحُكموا في حياتهم كلها أمرا إلا أمرا واحدا ..! و هو احكام مزجهم حقد اليهودية بالحاد المجوسية بخزعبلات الصوفية ...قوم تجرأوا حتى على رب العباد بالتعطيل تارة والكذب عليه سبحانه وتعالى تارة.. واشراك آل البيت به تارات.. تعالى ربنا عما يقول الظالمون علوا كبير...قوم زنادقة اتهموا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرضه - فكيف هم بمن دونه من أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين- .. متهمين اياه في الوقت نفسه ، فداه امي وابي، انه ليس من الطيبين.. بعد ان صدتهم شيطانيهم عن قوله تعالى (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلْطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّؤونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)...
وهل لمن يملك ذرة انصاف أخي الحبيب ان يغض النظر عنها وما اعظمها من آية...
واين هو الزنديق المجلسي وباقي زنادقة حسينياتهم من قوله تعالى : (و السَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. [التوبة:100] ) ومن قوله تعالى ( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) ( الحشر : 10 ) ...
فاللهم ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا وثبت قلوبنا على الحق واجمعنا بهم في جنات النعيم آمين آمين...
__________________
روى اللالكائي عن أوس الربعي أنّه كان يقول: " لأن يجاورني القردة و الخنازير في دار، أحب إليّ من أن يجاورني رجل من أهل الأهواء".أ.هـ شرح أصول اعتقاد أهل السنةوالجماعة ص 131
التعديل الأخير تم بواسطة عيسى بن عامر الجزائري ; 02-12-2012 الساعة 08:31 PM
|