فلو أنها توفرت في زمن الأمويين والعباسيين للهجت بها الألسن وملئت بها التواريخ
قال المؤرخ ابراهيم بن عبيد آل عبدالمحسن :
"وتأسيس هذه المملكة السلفية العظمى التي بها علا دين الإسلام ونصر ، وقضي بها على البدع والخرافات ، وعبادة الأوثان ، والتمسح بحجر الأولياء والصالحين ، وناهيك بهذه النهضة التي قام بها ، فلو أنها توفرت في زمن الأمويين والعباسيين للهجت بها الألسن وملئت بها التواريخ ..."
تذكرة اولي النهى والعرفان 2/290
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
|