(الاهتمام بالعلم والتعلم والرجوع للعلماء، ولا يتصدر طالب العلم المبتدئ، أو الذي لم يتأهل للجرح والتعديل)، لا يتصدر في مسائل الجرح والتعديل، ولا يبدع ولا يضلل، هذا أمر للعلماء ولمن تأهل من طلاب العلم، طيب أنا ما موقفي؟، أسكت؟، ما أجرح المأربي؟، ما أجرح فلان؟.
نقول: فرق إن جرح العلماء أحدًا فاجرحه ناقلًا لكلامهم، هذا المأربي طعن فيه الشيخ زيد المدخلي، والشيخ النجمين والشيخ ربيع، والشيخ عبد الله البخاري، والشيخ محمد بن هادي، انقل لكن لا تأخذ تجادل وأنت طالب علم، بين لهم كلام العلماء، غن لم يقبل كلام العلماء فلن يقبل كلامك.
والخطورة هنا: أنك طالب علم قد ما تكون عندك الحجج، وخصمك يأتيك بحجج فيلبس عليك، أين العدل؟، أين الإنصاف؟، أين التقوى؟، أين الخوف من الله؟، يزلزلك ويزلزل الثوابت التي عندك فتحتار.
لا، لا تخوض في الجدال، وهذا موطن تحذير العلماء للشباب السلفيين من الكلام في الجرح والتعديل، لا أنهم يحذرون الشباب من نقل كلام العلماء في المجرحين، بعضهم ينكر على الشباب السلفيين نقلهم لكلام الشيخ ربيع والشيخ النجمي، أو فلان أو فلان في المأربي وفي الحلبي وفلان وفلان، يقول: يا أخي العلماء السلفيون حذروا من هذا.
لا، ما حذروا من نقل الحق، وما حذروا من التحذير من الباطل، ولكن حذروك يا طالب العلم المبتدئ ويا من لم تتأهل أن تخوض في الجرح والتعديل قبل تأهلك، وأن تتقدم بين يدي العلماء، والفرق بين الاثنين أمر مهم.
محاضرة للشيخ الدكتور أحمد بن عمر بازمول حفظه الله
(مايجب على السلفي معرفته)