منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-24-2015, 07:43 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي إذا أحببت شخصاً في الله فكن أكثر حبا له من حبه لك لتفوز بعظيم الأجر

إذا أحببت شخصاً في الله فكن أكثر حبا له من حبه لك لتفوز بعظيم الأجر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فإن التحاب في الله من أعظم القربات إلى الله، وذلك أن الله عز وجل هو أعظم محبوب، ومحبة الله تكون بأن تتقيه حق تقواه، وتعبده كما يحب عز وجل ويرضى.
فالله عز وجل يُحَبُّ لذاته العلية، فهو الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى، وكل شيء -مما يحبُّ شرعاً- إنما يحب فيه، ولأجله.
والنبي صلى الله عليه وسلم هو أعظم محبوب من الخلق عند المؤمنين، فالواجب على كل مؤمن أن يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم محبَّة خاصة فتكون هذه المحبة مقدمة على محبة نفسك ووالديك وأهلك وولدك والناس أجمعين.
ولكن هذه المحبة تابعة لمحبة الله، وقد فرض الله على المؤمنين محبته صلى الله عليه وسلم، فهو صلى الله عليه وسلم محبوب في الله، ولأجل الله، وطاعة لأمر الله.
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [آل عمران: 31].
والكلام على المحبة طويل، ويكفي في بيان ذلك تأليفاً مطولاً ما كتبه العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه : «روضة المحبين».
وأحببت أن أنبه هنا على فضل خاص للمتحابين في الله الذين ورد في فضلهم أحاديث كثيرة منها :
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي». رواه مسلم.
وذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم من السبعة الذين يظلهم في ظله يوم القيامة.
وعن معاذ وعبادة رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يحكي عن ربه تبارك وتعالى: «حقَّت محبتي على المتحابين فِيَّ، وحقَّت محبتي على المتناصحين في، وحقَّت محبتي على المتباذلين فِي، هم على منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء والصديقون». رواه أحمد والطحاوي وابن حبان وغيرهم بسند صحيح. [صحيح الترهيب والترهيب:3019].
والمحبة في الله تعني أن محبتك للشخص إنما هي لأجل الله، ولا يكون ذلك إلا لما عند ذلك الشخص من الإيمان والصلاح، وما عنده من اتباع الكتاب والسنة، وأنه مستقيم متبع لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، ويحب الخير، والأعمال الصالحة، أو لأنه يعينك على طاعة الله بالتذكير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعاون على البر والتقوى، وليست المحبة لأجل الدنيا، ولأجل التسلية باللغو واللهو والأمور التي لا فائدة منها.
ومن أشد المنكرات: أن يدعي شخص أنه يحب شخصاً في الله لكونه يساعده في الشر والمنكر، أو للوصول إلى مساندة في الفواحش والقبائح، أو لكونه مفتوناً بجماله أو ماله أو جاهه، لا لأجل دين الله والعمل الصالح.
فإذا كانت محبة الأخ لأخيه محبة صحيحة صافية، اجتمعا في الله، وعلى طاعة الله، ولنصرة دين الله، على وفق شرع الله، فإن الذي يكون أشد حبًّا لصاحبه هو أحب الشخصين إلى الله.
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا تَحَابَّ رَجُلانِ فِي اللَّهِ إِلا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ». حديث حسن، وله شواهد. رواه البخاري في الأدب المفرد، والبزار، وابن حبان في صحيحه.[الصحيحة:3273].
وقد تواردت عبارات السلف على هذا المعنى.
قال عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّه رحمه الله: «الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ كَكِفَّتَيِ الْمِيزَانِ تَرْجَحُ إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى، وَمَا تَحَابَّ رَجُلانِ فِي اللَّهِ إِلا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ»
قَالَ عَوْنٌ : «وَذَلِكَ أَنَّهُ فِيهِ». رواه أبو نعيم في الحلية بسند صحيح.
يعني: وذلك أن المحبة في الله.
فيا أيها المسلم الصادق: الحب في الله حبا صادقاً كنز ثمين فحافظ عليه، وخلق كريم فتمسك به، وأمر جليلٌ فارتفع به، ووصف جميلٌ فاسعد به، ومسلك سديد فاظفر به.
جعلنا الله ممن جمعتهم بإخوانهم المحبة الصادقة في الله.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
5/ 5/ 1436 هـ

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-24-2015, 09:39 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 194
شكراً: 10
تم شكره 7 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي مشاهدة المشاركة
إذا أحببت شخصاً في الله فكن أكثر حبا له من حبه لك لتفوز بعظيم الأجر

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا تَحَابَّ رَجُلانِ فِي اللَّهِ إِلا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ».
فيا أيها المسلم الصادق: الحب في الله حبا صادقاً كنز ثمين فحافظ عليه، وخلق كريم فتمسك به، وأمر جليلٌ فارتفع به، ووصف جميلٌ فاسعد به، ومسلك سديد فاظفر به.
جعلنا الله ممن جمعتهم بإخوانهم المحبة الصادقة في الله.
آمين آمين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-26-2015, 08:54 AM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 983
شكراً: 6
تم شكره 43 مرة في 39 مشاركة
افتراضي

جزاكم الله خيرا و نفع بكم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:51 AM.


powered by vbulletin