بسم الله الرحمن الرحيم
اسمع وافهم واعمل بالحق ولا تصر على الباطل
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: "ارحموا ترحموا.
واغفروا يُغْفَرْ الله لكم.
ويل لأقماع القول.
ويل للمصرين؛ الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون".
رواه الإمام أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري في الأدب المفرد وغيرهم وسنده صحيح. [الصحيحة:482]
أقماع القول: الذين يسمعون ولا يفهمون.
قال أبو اليمان الحكم بن نافع-أحد رواة الحديث السابق-: الذين يدخل الكلام في آذانهم ويخرج.
يعني: بدون فهم ولا وعي ولا عمل.
وقال الخطابي في غريب الحديث: "وهم الذينَ يَسْمَعُون ولا يَعْمَلون به".
والمراد بالمصرين: المصرون المستمرون على الذنوب والمعاصي بدون توبة واستغفار.
ومن معاني الإصرار: الذي يعصي وهو محتقر للمعصية مستصغر لها.
فنسأل الله أن يمن علينا بالتوبة وأن يوفقنا للعمل الصالح والعلم النافع.
والله أعلم
كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
4/ 11/ 1437 هـ