حقيقة (فتنة الكذابين) الصعافقة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد قال بعض الصعافقة : (هذه الفتنة المليئة بالأكاذيب والافتراءات)
أقول: صدقت فيها.
فوالله الذي لا إله إلا هو، والذي رفع السموات بغير عمد إن عبدالله البخاري وعرفات ومن معهما امتهنوا الكذب المتعمد، وجمعوا شهادات الزور عمدا، واختلقوا الأكاذيب على عدد من المشايخ السلفيين، وكتموا عن الشيخ ربيع وعن الشيخ عبيد رحمهما الله واقع التفرق بين السلفيين بسبب مؤامرات عبدالله البخاري وعرفات وحزبهما، وكانوا يزعمون أن الأمور في الشرق والغرب على أحسن حال!
بل كان هؤلاء الفجار يقولون للشيخ عبيد رحمه الله: كلامك يا شيخ في فلان وفلان تلقّاه السلفيون بالقبول، وقلوب السلفيين مجتمعة!
فيصدقهم الشيخ عبيد، ويستمر في كلامه الخطأ!!
والواقع: أن السلفيين تفرقوا، واختلفوا، وتناحروا بسبب أكاذيب هؤلاء الصعافقة وعلى رأسهم (عبدالله البخاري وعرفات).
مما كان حاصلا تفرق الشباب السلفي في بريطانيا، وذكرت للشيخ ربيع هذه الفُرقة، فكان عبدالإله يكتب مكذبا هذا الكلام، ويزعم أنهم على قلب واحد، ووالله إنه يعلم أنه كذاب ، ولكنه خبيث فاجر ملبس، يتحمل كثيرا من الوزر الحاصل .
حقا فتنة عبدالله البخاري وعرفات وكل حزبهم هي (فتنة الكذب والتحريش والتلبيس)، قاتلهم الله أنى يؤفكون.
والسلفيون الصادقون الذين يسميهم الصعافقة بـ(المصعفقة) كشفوا حال هؤلاء الكذابين، لكن الصعافقة كانوا لا يهتمون بهذا البيان، ولا يريدون الأدلة، ولا يؤمنون بها، ولا يقبلونها بسبب اتباعهم للهوى، وتقليدهم الأعمى لعبدالله البخاري وعرفات..
اليوم لما اختلفوا، وتفرقوا، انكشف لكثير من الصعافقة صدق ما كنا نقول، وحقيقة ما كنا نحذر منه السلفيين من مؤامرات وأكاذيب عرفات وعبدالله البخاري، حتى مؤامرات نزار وسمير القاهري وفواز المدخلي وبلال السالمي المصري الكذاب..
لكن للأسف ما زال الصعافقة في غيهم، وبغيهم، وكذبهم على أنفسهم، وعلى حزبهم، فيزعمون كذبا وزورا أن التحذير من عرفات كان بدون أدلة! أو أن الأدلة لم تكن كافية!
كذبتم أيها الصعافقة وخبتم وخسرتم..
الأدلة كانت واضحة كالشمس لكنكم كنتم عُميا عن رؤيتها.
لقد كتب البحرينون شهاداتهم، وكتب الأخ الشيخ عارف جعفر البحريني كتابا قرظه له الشيخ العلامة محمد بن عبدالوهاب العقيل، والشيخ العلامة محمد بن هادي.
هذا الكتاب وحده كافٍ في دحض (كذبة) عدم وجود أدلة يا جهلة!
فارتفعوا عن حال الجهال، وكونوا رجالا عقلاء.
فيا أيها السلفيون: إذا سمعتم أحدا من الذين عرفوا الآن حقيقة الكذاب الانفصالي الخارجي عرفات المحمدي، ولكنه يزعم أن الشيخ محمد بن هادي لم تكن عنده أدلة، أو أن السلفيين الذين كانوا يحذرون من عرفات وعبدالله البخاري ما عندهم أدلة، أو كانت أدلتهم غير كافية فهو صعفوق جاهل كذاب ماكر، كما فعل أبو عياض.
لذلك أنا أدعو أبا عياض للتوبة من هذا الكذب، وأن يقرأ ما كتبه الشيخ العلامة محمد بن هادي من أدلة، وما كتبه الشيخ عارف جعفر البحريني، وما كتبتُه من ردود مليئة بالأدلة على ضلال الصعافقة، كذلك ما كتبه رائد آل طاهر هداه الله وفك أسره وأنجاه من الرافضة.
هذا لمن أراد الحق، واتقى الله، وخاف عذاب الله.
والله المستعان
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
27/ 7/ 1447هـ